EN
  • تاريخ النشر: 21 فبراير, 2012

باقي على الحلم مباراتان

الكاتب والمسؤول الرياضي الاماراتي محمد بن ثعلوب الدرعي

الكاتب والمسؤول الرياضي الاماراتي محمد بن ثعلوب الدرعي

لم يعد يفصلنا عن تحقيق الحلم الذي ننتظره وننتظر تحقيقه منذ 40 عاماً سوى مسافة مباراتين والأمنية الغالية التي نحلم بها لم يعد يفصلنا عنها سوى ست نقاط، وبحجم أهمية تحقيق الفوز لكي يتحقق الحلم

  • تاريخ النشر: 21 فبراير, 2012

باقي على الحلم مباراتان

(محمد بن ثعلوب الدرعي) لا أعتقد أن جماهيرنا بحاجة إلى من يذكرها ويدعوها للوقوف خلف المنتخب الأولمبي في مواجهته المصيرية غداً أمام المنتخب الأسترالي في الجولة الخامسة وقبل الأخيرة للتصفيات المؤهلة لأولمبياد لندن ،2012 والتي ستقام الصيف المقبل في عاصمة الضباب، وعندما نقول إن جماهيرنا لا تحتاج إلى دعوة أو إلي تذكير فلأننا على قناعة بأن جماهيرنا أصبحت تملك من الوعي والدراية والإدراك بواجبها الوطني ما يوفر علينا الجهد والوقت، وهذا ما أثبتته التجارب والمواقف في العديد من المناسبات، ووجود منتخبنا الأولمبي الذي تربطه علاقة وطيدة بالجماهير الإماراتية على مسرح الأمسية غداً من شأنها أن تدفع بجماهيرنا للتسابق لتسجيل اسمها في استاد الفرح لتذوق الفرح من المنتخب الذي طالما زرع لنا الفرح

جماهيرنا أصبحت تملك من الوعي والدراية والإدراك بواجبها الوطني ما يوفر علينا الجهد والوقت

.

لم يعد يفصلنا عن تحقيق الحلم الذي ننتظره وننتظر تحقيقه منذ 40 عاماً سوى مسافة مباراتين والأمنية الغالية التي نحلم بها لم يعد يفصلنا عنها سوى ست نقاط، وبحجم أهمية تحقيق الفوز لكي يتحقق الحلم، تأتي أهمية وصعوبة مباراتي أستراليا غداً على استاد محمد بن زايد في عاصمتنا الغالية، قبل التوجه إلى أوزبكستان ومواجهة منتخبها في العاصمة طشقند التي تغطيها الثلوج هذه الأيام، وما بين الأماني والأحلام وما بين التحدي والمواجهة الصعبة تأتي ثقتنا الكبيرة في لاعبينا وفي الجهازين الفني والإداري بإمكانية تحقيق الحلم وإسعاد شعب الإمارات الذي وضع كل ثقته في هذه المجموعة من اللاعبين الذين يمثلون أمل ومستقبل كرة الإمارات وهم الذين ولدوا أبطالا وعودونا على أداء دور البطولة لأنهم لا يجيدون غيرها .

وحتى نكون أكثر واقعية ونحن نتحدث عن أمنية بلوغ الأولمبياد يجب أن نضع في الاعتبار صعوبة المهمة في ظل وجود خصمين عنيدين ولديهما نفس الرغبة في الذهاب إلى لندن، ولأن الفرصة مواتية لكل من يسعى ويجتهد أكثر من الآخر، فإننا وإذا ما أردنا التفوق وحجز بطاقة النهائيات الأولمبية، يجب علينا إثبات ذلك وإثبات أحقيتنا وجدارتنا من خلال انتزاع نقاط مباراة الغد أمام استراليا ويجب أن نضع كل تركيزنا عليها حتى ننجز المهمة بنجاح وبعدها نفكر في مباراة أوزبكستان المصيرية والى أن يحين موعدها سيكون لكل حادث حديث .