EN
  • تاريخ النشر: 29 ديسمبر, 2011

اوقفوا نزيف تجنيس العراقيين

قاسم حسون الدراجي

قاسم حسون الدراجي

في سابقة خطيرة لم تشهدها الكرة العراقية من قبل تجنس اربعة لاعبين عراقيين ابناء للاعبين سابقين بجنسية قطرية تمنع عليهم اللعب مع الفرق الوطنية العراقية..

  • تاريخ النشر: 29 ديسمبر, 2011

اوقفوا نزيف تجنيس العراقيين

(قاسم حسون الدراجي) في سابقة  خطيرة لم تشهدها الكرة العراقية من قبل بل الرياضة العراقية عموما تجنس اربعة من اللاعبين العراقيين المقيمين في قطر بجنسية قطرية تسمح لهم بتمثيل منتخبات قطر ما يعني انه ممنوع عليهم  اللعب مع الفرق الوطنية العراقية حتى في المباريات الودية.

اسألوا ابائكم واخوانكم الكبار كيف وصلوا الى النجومية والشهرة التي جاءت بهم وبكم الى قطر وغيرها

اللاعبون الاربعة هم ابناء للاعبين عراقيين سابقين وهم علي مجبل فطوس وعلي حسن كمال ومحمد حارس احمد وحسين علي حسين كما تفيد المعلومات الواردة من قطر ان هناك دعوات ورغبات قطرية في تجنيس لاعبين عراقيين اخرين من بينهم عمر محمد طبرة وعمر محمود شقيق الدولي يونس محمود ومحمد حارس محمد وياسر محمد كاظم وحيدر جليل العبودي واخرين بل ان المعلومات التي حصل عليها زملاؤنا الصحفيين الذين رافقوا الوفد العراقي في الدورة العربية الاخيرة تفيد بان هناك اكثر من سبعين لاعبا عراقيا شابا قد تم تجنيسهم هناك ولكنهم رفضوا التصريح والكشف عن اسمائهم.

والامر الاشد قسوة من ذلك ان تجنيس اللاعبين العراقين يتم عن طريق بعض الشخصيات والاسماء الرياضية المعروفة المقيمة في الدوحة وبمساعدة بعض السماسرة في العراق من الذين يسمون انفسهم مدربين لفئات عمرية او مدارس كروية وسنكشف عن اسمائهم في مناسبة اخرى اذا لم يكفوا عن تهريب هؤلاء اللاعبين الصغار.

نحن هنا نطرح الامر على السادة المسؤولين في وزارة الشباب والرياضة ووزارتي الخارجية والداخلية لوضع حد لهذه الظاهرة التي باتت تهدد الكرة والرياضة العراقية كما ندعو لجنة الرياضة والشباب في مجلس النواب لمناقشة الامر في جلسات المجلس واتخاذ القوانين الصارمة للحد من هذه الافة الخطيرة واقترح هنا ان يتخذ قانون بمنع اي رياضي مجنس من دخول العراق وسحب الجنسية العراقية منه كي يكون عبرة.

اما لهؤلاء اللاعبين المجنسين فاننا نقول ان كان العراق يساوي بنظركم بضعة الاف من الدولارات فانكم واهمون ومخطئون جدا فالعراق اكبر من كنوز الدنيا ومن جنسيات العالم الذي يتشرف ان يحمل اسم العراق وتاريخه ومجده , ولانريد هنا ان نزايد على وطنية احد ولا نشكك فيها ولكن اسألوا ابائكم واخوانكم الكبار كيف وصلوا الى النجومية والشهرة التي جاءت بهم وبكم الى قطر وغيرها ؟ واي ارض احتضنتهم واي جماهير صفقت لهم وشجعتهم كي يرتقوا الى ماهم عليه ؟  وعليكم ان تقارنوا انفسكم ووضعكم المادي وبحبوحة العيش الرغيد والامن والامان الذي انتم به مع ما يعيشه الاف الشباب من اخوانكم العراقيين من خريجي الجامعات والمعاهد ومن المبدعين في الفن والرياضة والاعلام غيرها  في الداخل من بطالة وعوز وظروف امنية غير مستقرة ,ولكنهم لم يفكروا في ان يرحلوا عن شعبهم او يتخلوا عن بلدهم  ناهيك عن انكم مبدعون ومتميزون والبلد بحاجة لكم والاندية العراقية تتمنى ان يكون في صفوفها لاعبين بمستوياتكم ومهاراتكم فلماذا تبخسون عليها ذلك ؟كما ندعو كل اللاعبين الصغار والشباب ان يفكروا الف مرة قبل ان يقدموا على هكذا خطوة وان يعلموا جيدا انهم امل العراق ومستقبله وعليهم مسؤولية شرعية ووطنية في ان يردوا دين الوطن الذي ولدوا  فيه وتنفسوا  من هوائه وشربوا من مائه.. الوطن الذي لولاه لن يساووا فلساً واحداً.