EN
  • تاريخ النشر: 19 فبراير, 2012

اموال العراقيين في حساب حسين سعيد

فالح حسون الدراجي

فالح حسون الدراجي

يكاد يكون الإتحاد العراقي لكرة القدم المؤسسة الوحيدة في الكون التي تملك حساباً مالياً في مصرف خارجي ولا تستطيع أن تسحب منه ديناراً واحداً، علماً بأن هذا الرصيد المالي غير مجمَّد أو موقوف

  • تاريخ النشر: 19 فبراير, 2012

اموال العراقيين في حساب حسين سعيد

(فالح حسون الدراجي) يكاد يكون الإتحاد العراقي لكرة القدم أول وآخر إتحاد في الكرة الأرضية وليس في كرة القدم فحسب، يفتح رصيداً حسابياً في بلد آخر من دون أن يعرف احد شيئاً عن هذا الحساب.

ويكاد يكون الإتحاد العراقي لكرة القدم المؤسسة الوحيدة في الكون التي تملك حساباً مالياً في مصرف خارجي ولا تستطيع أن تسحب منه ديناراً واحداً، علماً بأن هذا الرصيد المالي غير مجمَّد أو موقوف بقرار محكمة، أو بقانون أممي، أو بأية عقوبة أخرى

أملك شخصياً الأدلة الثبوتية على صحة هذه التحويلات او المساعدات الدولية ومستعد لعرضها عليكم او نشرها في الصحف

.

يكاد يكون الإتحاد العراقي لكرة القدم المؤسسة الوحيدة في العراق، بل وفي قارة آسيا عموماً من يملك مبالغ مالية لم تزل مسجَّلة بإسم الرئيس السابق لها، بحيث لا يستطيع الرئيس الجديد الذي مضى على رئاسته ما يقارب السنة سحب قرش واحد من هذا الرصيد.

ويكاد يكون الإتحاد العراقي لكرة القدم المؤسسة الوحيدة في الوطن العربي الممتد من المحيط الى (الخليط) العربي لا يملك صلاحية غلق هذا الحساب، ونقل أرصدته الى وطنه الأصلي.

ويكاد يكون الإتحاد العراقي لكرة القدم بجميع أعضائه هو المؤسسة الرياضية الوحيدة في العالم التي تملك حساباً مالياً دسماً، بينما تذهب لتستدين من هذا الشخص أو ذاك. بل انها بالغة في الأمر، فراحت تستدين من اللاعبين المنضمين الى أحد منتخباتها، وإذا كان كلامي هذا غير صحيح، وإني أتهم هذه المؤسسة الكروية النظيفة والعفيفة والشريفة (بس مو شريفة فاضل) ظلماً وعدواناً، وارمي على قفاها افتراءات باطلة، فليقل لي اذاً رئيسها، او مسؤولها المالي (المعتّق) عن قيمة الموجودات في حسابه المالي المودع في مصرف عمان، وليرد عليًّ احدهما ويقول: لماذا تستدينون الاموال من يونس محمود ونشأت اكرم، ومن احد التجار العراقيين في بكين حسب ما ذكره النائب الثاني شرار حيدر، وانتم تملكون رصيداً مالياً في هذا المصرف حيث يأتي من التحويلات السنوية التي تصلكم بشكل منتظم، والتي تقدر بثلاثة ارباع المليون من الفيفا، ونصف مليون دولار من الاتحاد الاسيوي، واربعمئة الف دولار تقريبا من الاتحاد العربي، وهذا لعمري مبلغ ليس قليلاً في الحسابات الرياضية الكروية.

ولتأكيد ذلك فإنني املك شخصياً الأدلة الثبوتية على صحة هذه التحويلات او المساعدات الدولية ومستعد لعرضها عليكم او نشرها في الصحف. والسؤال الذي لا يمكن ان يغفل قطعاً، هو لماذا لا يسحب بعض هذا الرصيد، فتسدوا به كل احتياجاتكم.

ولا اعرف مدى صحة المعلومة التي نقلها لي احد العاملين في الاتحاد، بأن الحساب المالي المودع في مصرف عمان لم يزل مسجلاً بإسم حسين سعيد، وأن ناجح حمود وعبد الخالق مسعود فقط يعرفان بذلك.

والمصيبة الاخرى أن ارقام هواتف (ابو عمر) لم تزل هي الارقام المثبتة لدى الفيفا. بمعنى ان حسين سعيد لم يزل يمثل الاتحاد العراقي لكرة القدم مالياً ومعنوياً وجاجيكياً.

فأين النزاهة يا نزاهة، أليست هذه اموال العراق واموال اليتامى والثكالى وفقراء الرياضة المحتاجين؟أم هي أموال حسين سعيد، وعصابة حسين سعيد (حفظها الله ورعاها)؟!.