EN
  • تاريخ النشر: 09 مايو, 2010

ضيف صدى يرجح كفة الوداد الوداد يتنازل عن الصدارة للرجاء.. واللقب يداعبهما معا

تواصلت لعبة الكراسي الموسيقية بين فريقي الرجاء والوداد في صدارة ترتيب الدوري المغربي؛ ليتأجل حسم اللقب حتى الأسبوع الأخير من المسابقة، حيث يحل الرجاء المتصدر حاليا ضيفا على الجيش الملكي، فيما يلتقي الوداد مع الفتح.

  • تاريخ النشر: 09 مايو, 2010

ضيف صدى يرجح كفة الوداد الوداد يتنازل عن الصدارة للرجاء.. واللقب يداعبهما معا

تواصلت لعبة الكراسي الموسيقية بين فريقي الرجاء والوداد في صدارة ترتيب الدوري المغربي؛ ليتأجل حسم اللقب حتى الأسبوع الأخير من المسابقة، حيث يحل الرجاء المتصدر حاليا ضيفا على الجيش الملكي، فيما يلتقي الوداد مع الفتح.

من جانبه، رجح الكابتن سامي عبد الإمام -محلل صدى الملاعب- كفة الوداد، مبررا ذلك بصعوبة مهمة الرجاء في الجولة الأخيرة.

"مصطفى الأغا: الرجاء حيلعب مع الجيش خارج أرضه؟

سامي عبد الإمام: الرجاء يلعب مع الجيش الثامن والوداد سيلعب مع الفتح الـ12، فهل يقدم الجيش خدمة للوداد ويتعادل مع الرجاء؟ الجيش الملكي في هذا الموسم أسوأ مواسمه على الإطلاق، أعتقد سجل 20 هدفا فقط في جميع الموسم وبالتالي إمكانية تسجيله..

مصطفى الأغا: عليه عشرين كمان..

سامي عبد الإمام: واحد من أسوأ خطوط الهجوم في تاريخ الجيش.

مصطفى الأغا: أنا بشجع الجيش..

سامي عبد الإمام: أعتقد أن المهمة لا تزال قائمة على اعتبار مباراة الوداد أسهل من مباراة الرجاء.

مصطفى الأغا: توقعاتك، اللقب لمين؟

سامي عبد الإمام: أعتقد الوداد لا يزال يملك إمكانية للفوز."

تقرير المباراة

وقدم عمار علي تقريرا حول المباراة، التي فرط فيها الوداد في الصدارة بتعادله مع الدفاع الحسني، فيما فاز الرجاء على أسفي بثلاثية.

"على مرمى حجر بات الدوري المغربي، فإما أن يأخذه الوداد وإما أن يخطفه الرجاء ولا خطأ مسموح به في ظل آخر المباريات؛ فأي عثرة تعني إنهاء الموسم من دون حمص، ومن يبحث عن الحمص وإن كان بعيدا عن المولد هو الدفاع الحسني الجديدي الذي قابل الوداد المتصدر.

قابلهم وكأن اللقب بفوزهم عليه سيكون له، فلم يعطهم الفرصة ليتنفسوا أو يقولوا شيئا، وصار مشوارهم محفوفا بنار الخسارة التي أشعلها الدفاع الذي لم يعرف اسما غير الهجوم على مرمى الوداد، أما رد الوداد فكان من حين لحين، وإن تأخروا بالظهور إرضاءً للجماهير التي زحفت لكي تحتفي بفريقها حتى بدأت ماكيناتهم بالعمل، فشاهدنا الهجوم بعز الظهر بمنطقة الدفاع الحسني، وهي تتلقى الخطورة بعينها بعدما كانت الحال راكدة بهذه المناطق لكن الهدف الذي سعى من أجله الاثنان بقي خلف الجدران متخفيا ولم يستطع أحد الإمساك به.

"والوداد يقع في مشكلة مع مطلع الشوط الثاني ملخصها اللعب بعشرة لاعبين بعد طرد لاعبه حسن زيدون، فكيف سيحقق العشرة الفوز المنشود سيما والأخبار تقول بأن الاحتفال بالهدف الثاني قد جاء من جهة الرجاء الذي زاد رصيده من الأهداف إلى اثنين أمام أولمبيك أسفي، ورصيده من النقاط إلى 52 نقطة فيما الوداد ما زال عند 50، والدفاع الحسني يلحق بالوداد بعدما طرد لاعبهم منير الطيفي والعدد أصبح متساويا، والنتيجة هي الأخرى وما ينقصها الأهداف، لكن الوداد فشل في إحراز هدف واحد فقط يضمن به الصدارة.

"فيما أدخل الرجاء بشباك أسفي ثلاثية ضمنت له الابتعاد بصدارة الدوري المغربي، وانتظار الحسم بآخر جولة ليتوج بها بطلا".