EN
  • تاريخ النشر: 06 يوليو, 2010

النهائي يداعب الطاحونة والأورجواي.. والمصريون يتابعون المونديال

تقديم: مصطفى الأغا، الضيوف: أشرف زكي وحمادة، التاريخ: 5 يوليو

تقديم: مصطفى الأغا، الضيوف: أشرف زكي وحمادة، التاريخ: 5 يوليو

مصطفى الأغا: اربطوا الأحزمة أصداء العالم سينطلق وكالعادة بالعناوين:
-كلاهما يبحث عن لقب طال انتظاره، الأول ذاق حلاوته مرتين، والثانى وصل للنهائى مرتين، الأوروجواى وهولندا لقاء لاتينى أوروبى
-أجواء حماسية فى كيب تاون استعدادا لنصف نهائى بين هولندا والأوروجواى

  • تاريخ النشر: 06 يوليو, 2010

النهائي يداعب الطاحونة والأورجواي.. والمصريون يتابعون المونديال

مصطفى الأغا: اربطوا الأحزمة أصداء العالم سينطلق وكالعادة بالعناوين: -كلاهما يبحث عن لقب طال انتظاره، الأول ذاق حلاوته مرتين، والثانى وصل للنهائى مرتين، الأوروجواى وهولندا لقاء لاتينى أوروبى -أجواء حماسية فى كيب تاون استعدادا لنصف نهائى بين هولندا والأوروجواى -أصداء العالم يبحث فى دفاتر نجوم هولندا وتاريخها وعثراتها -نجوم الكرة السعودية، كيف يرون المونديال الإفريقى ومن يتوقعون أن يصل للنهائى -زملاؤنا فى العربية، الإنقسامات الرياضية واضحة بينهم -أصداء العالم يرى العالم بلغة رسوم الكاريكاتير فى مونديال كاريكاتيرى بامتياز -المصريون العاشقون لكرة القدم، بعضهم يفضل البحث عن لقمة العيش على متابعة كأس العالم -واليوم راح نعرف هوية الفائز رقم 24 بسيارة شيفروليه كروز مع أصداء العالم وأينما كنتم السلام عليكم ورحمة الله هذه تحية مني أنا مصطفى الأغا ونلتقيكم كل يوم، كل يوم بقول الله يعين اللى ما بيحبونى، عبر الشاشة الأحلى والأجمل والأكمل والأمثل MBC و برنامجكم اللى بنتمنى يكون الأحلى والأجمل والأكمل والأمثل أصداء العالم، عيون العالم على المباريات طول النهار ، بالليل عيونكم عندنا على هذا البرنامج اللى بيقدم كل شئ من كل مكان، من مكان الحدث وأيضا تأثيره، هذا البرنامج يقدم جوائز هي الأضخم فى تاريخ كل البرامج الرياضة وغير الرياضة، كل يوم عندنا سيارة شيفروليه كروز من جنرال موتورز وراح تطلع هلأ، أول مرة مخرجنا مصرى طلعها صوت وصورة أيوة يا جدع، فى سبب هو بيحاول يتميز اليوم المخرج، حنقول ليش، وطبعا فيكم تتواصلوا معنا عبر موقعنا على الإنترنتwww.mbc.net/sada ،www.mbc.net ، www.mbcsporوهو موقع جديد للرياضة، وعندنا موقع أصداء العالم صدى الملاعب سابقا، فيكم تتواصلوا مع أصدقائكم بلعبة مثيرة جدا من كاسترول، فيكم تروحوا على نتائج المباريات، فيكم تكايدوا بعض، تشتغلوا ببعض، وتشمتوا فى بعض شوية بس على خفيف، وفي لعبة تانية فيكم تفوزوا فيها بأربعين ألف ريال سعودى، كل يوم عندنا نجم، ونجمنا لهالليلة راح نتعرف عليه للتو واللحظة [تقرير فنى عن الفنان أشرف زكى] مصطفى الأغا: إذن ضيفنا لهالليلة ضيف الحقيقة غير شكل، النجم أشرف زكى نقيب الفنانين المصريين ورئيس إتحاد الفنانين العرب، أهلا وسهلا فيك، سعداء بوجودك، وأيضا نقيب المحللين العرب محمد حمادة محلل قنوات أوربيت، ياهلا فيك، منور يا باشا أشرف زكى: ده نورك مصطفى الأغا: أخبارك أشرف زكى: الحمد لله مصطفى الأغا:أنت حللت أهلا ووطئت سهلا فى الإمارات وأيضا فى الMBC، إنت علاقتك بالرياضة قوية ووطيدة أشرف زكى: علاقة قوية وبدأت لعبت كورة شوية، أنا زملكاوى محمد حمادة: نص تليفزيونات مصر قفلت أشرف زكى: أنا زملكاوى عاشق طبعا للرياضة، عاشق لكرة القدم، بشجع الزمالك أينما كان وأينما ذهب والرجال بتبان فى الصعاب فى الشدة بس هى طولت شوية مصطفى الأغا: كان عندنا زميل عصام سالم زملكاوى كنا مسميينه مستر هاردلك وقال لى مفيش مرة جودلك دايما هاردلك، طبعا شوى اللى حكيت معه كان أهلاوى كابتن علاء خوجة بس رفقاته كلهم زملكاوية يعنى مدحت حلوانى وشريف الحلوانى، راح نروح الآن نبدأ بعيدا عن الزمالك والأهلى،الحدث الكبير نصف نهائى كأس العالم يوم التلات مثل ها الوقت بنكون عرفنا هوية أول أطراف نهائى كأس العالم لأول كأس عالم تقام فى إفريقيا راح نتابع حوار أوروبى لاتينى بين الأوروجواى بطلة العالم مرتين وهولندا وصيفة بطل العالم مرتين، حمادى القردبو أحمد الأغا: ممثل عن أوروبا وآخر عن أمريكا الجنوبية سيتواجهان فى كيب تاون وعلى ملعب جرين بوينت بطموح وأمل واحد وسأبدأ بأوروجواى الممثل الجنوبى الذى سيحاول الدفاع عن سمعته وقارته على أنه الأخير المتبقى، وصوله الى النصف نهائى كان بقيادة مدربه تباريز الذى ضرب موعدا مع كتابة تاريخ جديد بعد العودة من الزمن والفريق بعروض رائعة بدأها بالتعادل السلبى مع فرنسا لتكون الإنتصارات المتتالية على خنوب إفريقيا والمكسيك وكوريا الجنوبية، وأخيرا غانا التى خرجت بأقدامها، هذا ليس تقليل من شأنه لكن الحظ لعب دورا كبيرا بتأهله، طبعا هذا المنافس أظهر القوة والإنضباط والنظام والسرعة فى الأداء وأنه قادر على مقارعة أى فريق كان بندية ولاعبين محترفين أصحاب خبرة وشباب، امتزجوا مع بعض وخرجوا لنا للنصف نهائى، ومنهم دييجو فورلان بأربعة أهداف الى الآن، لكنه سيفتقد خدمات فوسيللى للإيقاف فيما الشكوك تحوم حول دييجو لوبانو ونيقولاس فوبيرو للإصابة أما الأبرز سواريز الذى خرج بالحمراء أمام غانا بعد أن أبعد هدفا محققا بيديه فلن يشارك إلا فى النهائى لو تم الفوز على الهولندى المرعب والمخيف الذى أبرز أنيابه وحصل على علامة كاملة حتى الآن بالأداء والأسلوب والنتيجة وخاصة عندما جرد السحرة البرازيليين من لقبهم وأخرجهم من المونديال برياح طواحينهم التى ما إن تعمل فلن يوقفها شئ وهى التى أبعدت كل من كان فى طريقها من الدانمارك الى اليابان والكاميرون وسلوفاكيا وحتى السامبا التى تلقت أهدافها من شنايدر هذا المارد الذى يمتاز بكل شئ من قدميه لرأسه، ناهيك عن المبدع وشريان هولندا الأمهر روبين الذى أضاف الإنتعاش للفريق بعودته الى فان بيرسى وفان ديلفار وديربويت الذى لا يترك أبدا مع إيقاف جريجورى ودى يونج، ولو أردنا المقارنة لوجدنا بأن حلول هولندا أكثر وأخطر، وخاصة بمدرب محنك كمارفيك لكن المزيج الأورجويانى ليس بالسهل وقد يكون مفتاح الفوز بتصريحات واعتراف تاباريز بخصمه فقال: لو هناك بصيص من الأمل يجب علينا أن نتعلق به وبالتأكيد لن نستسلم لليأس، من الصعب الفوز على هولندا لكنه ليس مستحيل، المواجهة الثانية ستجمعهم فى النهائيات بعد 74 بكفة برتقالية، فهل سيوازنها الأوروجويانى أم أنه سيلحق بركب جيرانه ليكون النهائى أوروبيا خالصا، أحمد الأغا، أصداء العالم مصطفى الأغا: إذن الحوار لاتينى أوروبى والحوار لدينا لبنانى مصرى، مع كأس العالم مع مين كنت يا كابتن أشرف زكى: والله أنا كنت مع البرازيل مصطفى الأغا: هارد لك، وبعد البرازيل؟ أشرف زكي: الحقيقة كانت مفاجأة يعني البرازيل خروجها الهزيل مصطفى الأغا: يعني انت معناته حاقد على هولندا أشرف زكي: لا مش حاقد، بالعكس، أنا سعيد بالتطور اللي حصل، سعيد بالانتعاش اللي حصل، إنما كان صدمة بالنسبة لنا كبيرة إن البرازيل تسقط هذه السقطة مصطفى الأغا: بس ما خففها إلا سقوط الأرجنتين بالأربعة أشرف زكي: بردو مفاجأة غير متوقعة مصطفى الأغا: إذن تتوقع هولندا بكرة تُكمل على أشرف زكي: أتوقع النهائي يبقى بين هولندا وألمانيا محمد حمادة: مصطفى انت سميته مونديال العجائب، وأسميه أنا مونديال المشاكس بكل معنى الكلمة باعتبار إنه خامس تصفيات أمريكا الجنوبية منتخب الأوروجواي ها هو يدخل طرفاً في مباراة نصف النهائي والأربعة الأوائل وأعني تحديداً البرازيل بالإضافة إلى شيلي وباراجواي والأرجنتين خارج اللعبة تماماً، إلى الآن ما القاسم المشترك بين هذين المنتخبين الأوروجواياني بالإضافة إلى الهولندي، هي الواقعية، كل من الطرفين لبس تماماً رداء الواقعية إلى أقصى درجة، أعلنها منذ البداية تباريز، لا يهم الاستعراض على الإطلاق على غرار ما صرح بالحرف الواحد فان مارفيك قبل لقاء البرازيل، لا يهم الاستعراض، من يقول الاستعراض كان هذا في القديم الغابر، الآن لا تهمني أكثر من النتيجة مصطفى الأغا: أستاذ أشرف يتفق معك في موضوع الواقعية أشرف زكي: طبعاً محمد حمادة: بالتأكيد لسبب كتير بسيط، نأخذ على الأقل منتخب هولندا، ما الذي كان يتوقع، أن يتحول الفوز البرازيلي حتى بهدف واحد إلى خسارة بهدفين مقابل هدف واحد بعدما اجتمعت الظروف كلها ضد منتخب البرازيل، بغض النظر عن أخطاء دونجا، هناك عامل الحظ، مفيش واقعية عند البرازيل باعتبار إنه 88 هدف في 93 مباراة خاضتها البرازيل في نهائيات كأس العالم، الهدف الوحيد الذي جاء بنيران الأصدقاء يعني لاعب برازيلي هز شباك فريقه هو هذا الهدف بالذات، فيليبي ميلو، ثانياً الطرد الذي كان من نصيب ميلو أيضاً فعل فعله، الأهم من ذلك شنايدر سجل حتى الآن أعتقد 24 هدف في المباريات الدولية، الهدف الوحيد الذي جاء برأسه كان في هذه المباراة تحديداً مصطفى الأغا: حظه، شو بدك، حظه محمد حمادة: أكتر من هيك، شنايدر هو أقصر لاعبي الفريق، متر و70 سنتيمتر مصطفى الأغا: ماله متر و70، من شو بيشكي متر و70؟ محمد حمادة: بالتأكيد مصطفى أقول إنه على الورق المنتخب الهولندي له الأفضلية ولكن أعتقد منتخب أورواجواي الذي هو أفضل منتخب على مر التاريخ قياساً لعدد السكان له حظه بكل تأكيد مصطفى الأغا: حنحكي بس نتابع الأجواء قبل النهائي من كيب تاون مع موفدتنا إلى هناك راضية الصلاح ومعها عبد المجيد زيتون [مشجعين أوروجواي وهولندا] -شخصياً هولندا حتفوز وإن شا الله تتلاقى مع ألمانيا راضية الصلاح: يعني النهائي حيكون أوروبي؟ -النهائي أوروبي أوروبي راضية الصلاح: ready for the next game? -I think so ya we are ready, let’s see what they have for us راضية الصلاح: Uruguay to the final? -hopfully ya -I think 3-0, robin , schnider, and elia مصطفى الأغا: عندنا مثل بالشام بيقول القرعة يعني اللي مالها شعر بتتحالى بشعر بنت خالتها، هلا جماعة الأرجنتين لأنه بيحكوا إسبانيولي كون أوروجواي من أمريكا اللاتينية فقالك يلا نوقف مع، هلا جماعة الأرجنتين راحوا يا حرام انفرموا، لك بس تحية من الأخت رشا وأختها نورا من سوريا، قالوا هني أرجنتينيتين حتى النخاع، طبعاً الله يعافيهم ويشفيهم يا رب وزعلانين كتير كتير على إنه فريقهم طلع برة، بس عم بيقولولك دير بالك ع الفنانين السوريين بمصر أشرف زكي: في عينيه، أولاً سوريا ومصر تاريخ طويل وعلاقة وثيقة متجذرة زي ما بيقولوا، الفن السوري له قيمته واحترامه ولا يستطيع أحد أن يقلل منه، يمكن أفتكر كنت في دمشق من مدة وافتكرت الشاعر لما قال ودمع لا يكفكف يا دمشق، فطبعاً الفنانين السوريين اللي جم مصر الحقيقة مصطفى الأغا: مين قلب الهجوم بالفنانين السوريين أشرف زكي: لا كتير مصطفى الأغا: كلهم حبايبنا، خلينا نروح لفاصل أول من الإعلان، بعد الفاصل: هولندا وأوروجواي على من يعتمدون في اللقاء القادم ومن هم الأبرز ومفاتيح اللعب، وأصداء العالم يبحث فى دفاتر نجوم هولندا وتاريخها وعثراتها [فاصل إعلاني] مصطفى الأغا: أنتم مع أصداء العالم وبطل الحلقة عندنا اليوم هو النجم الكبير، النجم بأخلاقه بحضوره بأداءه وبتواضعه أستاذنا، يعني الحقيقة اليوم أستاذ أشرف زكي سعيد إنك أولاً موجود في البرنامج لأنه أصلاً بتعطينا قيمة لأنه نقيب الفنانين المصريين ورئيس اتحاد الفنانين العرب وهذي واحدة من الفنانات العرب صاعدة أمل بوشوشة أشرف زكي: على فكرة عايز أقولك على حاجة، يعني احنا كنا بعد موقعة السودان الشهيرة زعلنا من الإخوة الجزائريين وحصلت الأحداث، لكن احنا في كأس العالم كنا معاهم لأنه في النهاية فريق عربي، في النهاية احنا كنا نتمنى إنه فريق عربي أو فريق إفريقي يمثلنا ويمكن زعلنا لما الجزائر خرجت رغم إنها عملت ماتشين كويسين أوي أوي، وأعتقد إنه الأيام داوت وبعدين يمكن امبارح الزيارة اللي عملها فخامة الرئيس مبارك للرئيس بوتفليقة يمكن قفلت القوس بتاع التعصب الكروي ونتمنى إنه الأجواء تعود لما كانت عليه مصطفى الأغا: إن شاء الله، طبعاً هولندا اللي اخترعت الكرة الشاملة قدمت للعالم الكثير من النجوم، اليوم هي بصحبة نجوم أقل شهرة من زملاءهم السابقين، أكيد راح نتحدث عن روبن وشنايدر نجمي ميونيخ والإنتر ميلان اللي كانوا طرف في نهائي دوري أبطال أوروبا، بالمقابل هناك بالأوروجواي دييجو فورلان اللي يستحق أن يكون مع الأفضل، حمادي القردبو حمادي القردبو: لعل أفضل ما يميز المنتخبين أنهما ليسا منتخب النجم الواحد بل وجود النجم يكمل عمل البقية ويتوجه، بلوغ نصف النهائي لا يدع مجالاً للاختلاف في القوة الضاربة للمنتخبين إلا أن من يقول هولندا وأوروجواي سيقول حتماً ويسلي شنايدر وأرين روبن من الطواحين البرتقالية ودييجو فورلاند ولويس سواريز من السماوي الجنوب أمريكي، الأفضل من بين الرباعي هو ويسلي شنايدر الذي اختاره موقع كاسترول في المركز السادس لأفضل عشرة لاعبين في المونديال إلى حد الآن، لاعب الوسط الهداف هو صاحب الرباعية والمنافس على لقب الهداف وهو بطل ربع النهائي ومقصي البرازيل، في هولندا ويسلي شنايدر وفي أوروجواي لويس سواريز الذي سجل ثلاثاً وأنقذ أوروجواي من الخروج بيده المحبطة للغانيين، موقع كاسترول اختاره التاسع ضمن قائمة العشرة الأفضل وهو الغائب الأبرز عن نصف النهائي، في ظل غياب سواريز سيكون دييجو فورلان أمل الأوروجوايانيين الأول، فورلان قاد فريقه إلى بطولة الدوري الأمريكي ويؤكد مع منتخب بلاده أنه هداف بامتياز، في رصيده أربعة أهداف وأهدافه رائعة جميلة، وجوده يطمئن زملاءه ويرعب خصومه ووجوده يحدث الفارق في كل لحظة وحين، الأوروجواي خسرت هدافها الثاني وهولندا تستفيد من استعادة نجمها العائد من الإصابة نجاعته وسحره، أرين روبن خبرة وفن وموهبة، تمريراته فيها إبداع وتسديداته فيها مباغتة وخطر، تألقوا ولفتوا الأنظار ويستحقوا الإكبار في مونديال انطفأت شموع نجومه الأشهر بسرعة قياسية ودون ترك بصمة تاريخية، حمادي القردبو، أصداء العالم مصطفى الأغا: طبعاً كرة القدم بالنهاية لعبة جماعية، لكن أين ترى كفة النجوم أرجح، هولندا أم أوروجواي؟ أشرف زكي: أولاً أنا معجب جداً بالتقرير إن هو اتكلم على النجم الأوحد، يعني فعلاً الاعتماد يمكن دة اللي ضيع الفرق الكبيرة والشهيرة زي الأرجنتين والبرازيل، وإن البقاء كان للواقعية زي ما بيقولوا، أنا شايف هولندا يمكن تكون كفتها أرجح محمد حمادة: طبعاً كل فريق له حظوظه مصطفى الأغا: هي مشكلة أوروجواي إنها عم تلعب مع فريق أوروبي بس بحتة لاتينية اللي هي الشمولية في اللعب محمد حمادة: بالتأكيد عملية شمولية هي التي ميزت الكرة الهولندية ابتكرها من خارج الملعب رينوس ميكلس وأكملها من داخل الملعب يوهان كرويف، حتى بالنسبة إلى برشلونة عندما انتقل المدرب واللاعب الهولنديان إلى برشلونة أسسا للكرة الشاملة حتى في برشلونة، استلهموا الكثير من برشلونة الذي كان يدربه كرويف عندما فاز بكأس أبطال أوروبا عام 92 على حساب سامبدوريا، المهم في هذا المنتخب الهولندي كل ما لذ وطاب من النجوم، مهارة عالية، انسجام، شنايدر مرشح ليس فقط للفوز بأفضل لاعب في هذا المونديال ولكن أيضاً بالكرة الذهبية التي تمنحها فرانس فوتبول كل سنة، ولكن لا ننسى على الإطلاق الدور الرائع لروبن، لا نزال ننتظر الكثير من فان بيرسي بكل تأكيد وهو العلامة الفارقة إذا ما تحسن مستواه بالإضافة إلى كاوت، كاوت هو الذي يمكن أن يلعب في كل مصطفى الأغا: مشاعرك شكلها هولندية محمد محمد حمادة: بس أقول أخيراً إنه يغيب ديونج طبعاً ونأمل أن يكون المغربي الأصل أفيلاي مكانه ويغيب فان بومل الظهير الأيمن أيضاً لإنذارين أشرف زكي: لاحظ إنه في عرب كتير كمان سامي خضيرة في ألمانيا وما شا الله عليه مولع، اليوم كنت موجود في مكان والتوانسة فخورين أيضاً بلاعبهم إنه له أصول عربية، مثلاً الجزائريين كانوا فخورين بزيدان بفرنسا، فتحس إنه لما يكون لاعب أصله عربي موجود بمنتخب بتحس هيك إنه يا ريته عندنا أشرف زكي: طبعاً شيء نفخر بيه طبعاً مصطفى الأغا: بس مشاعرك مع مين أشرف زكي: مع هولندا محمد حمادة: وأوروجواي حتى مصطفى التي لم تكن مرشحة على الإطلاق لكي تقوم بدور أساسي، ما عليها ضغط على الإطلاق ويمكن أن تفاجئ مفاجأة، أكيد طرق اللعب مختلفة وهناك غيابات أيضاً بالنسبة لأوروجواي، مشكلة بالنسبة لغياب لويس سواريز بسبب الإيقاف مصطفى الأغا: طبعاً عرفنا هولندا لأول مرة في نهائيات كأس العالم في ألمانيا لما كان اسمها ألمانيا الغربية كان عام 74 وقتها كنا صغار، طبعاً وقتها قدمت هولندا الكرة الشاملة للعالم، كرة مختلفة وصلت للنهائي لكن لم تتوج، وصلت مرتين، أول مرة مع الدولة المستضيفة وخسرت وتكرر السيناريو عام 78 بالأرجنتين، قصة البرتقالة مع مدين رضوان مدين رضوان: خلال نهائيات عام 74 استعدت هولندا للعب الكرة الشاملة فأصبح كل لاعب هدافاً على أرض الملعب باستثناء حارس المرمى، كل شيء مصمم للإبهار من خلال شاشة التلفاز الملون الذي بدأ غزو المنازل، إنها انطلاقة عهد جديد بداية عشرة قمصان برتقالية تتحرك كجسم واحد بعد كل تمريرة والنتيجة كانت الوصول إلى المباراة النهائية لأول مرة، مواجهة الألمان كانت مثالاً للكرة الشاملة، تقدمت هولندا وبعدها عدلت ألمانيا وبالطريقة نفسها، أما هدف الحسم فحمل توقيع مولار لترفع الدولة المضيفة كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها، بعدها بأربع سنوات وتحديداً في العاصمة الأرجنتينية بيونس أيرس لم يختلف الوضع كثيراً، فريق يمتع ويلعب بشمولية تثير قلق بقية الفرق، إلا أن الطاحونة الهولندية لا تكتفي وللمرة الثانية على التوالي ببلوغ النهائي، تتعثر أمام الدولة المضيفة بغياب السريع كرويف، تعادل إيجابي والوقت الإضافي يهدي كامبوس هدفه السادس ليتصدر لائحة الهدافين، الأرجنتين احتفلت واحتفالها تأكد بالهدف الثالث، منجم النجوم من الأراضي المنخفضة يتعطش للقب العالمي ليضع حداً للعنة صاحبته طويلاً ومنعته من الفرحة الكبرى، مدين رضوان، أصداء العالم مصطفى الأغا: بينما الناس مبسوطة بفراق مثل هولندا وإسبانيا وألمانيا، الحقيقة رسائل تعازي بين مشجعي الدول اللي طلعت برة، عادل خوجة لاعب منتخب مصر السابق بكرة اليد بيسلم عليك وبيقولك منور أشرف زكي: الله يسلمه الله يخليه مصطفى الأغا: وزميله كمان علاء طاهر أهلاوي كمان بيحييك، بس قال بيشمت لجاره أحمد الحلواني أرجنتيني وهو زملكاوي، شفت، لاحقينك لهون، هذي قصة الزمالك والأهلي ما بتخلص، من سوريا كمان سامي برودي بيحيي زوجته البرازيلية وبيقولها خيرها في غيرها كونه هو أرجنتيني، تحيات عراقية من ليث الطيار إلى إسبانيا، راح نتابع كاميرا أصداء العالم تابعت تجوالها واليوم كانت مع توقعات بنات مبنى MBC غالبية البنات بيشجعوا الفرق المنكوبة، وخرجوا بآخر التوقعات -أنا أكتر شي بستمتع بطريقة اللعب، يمكن بالأول شجعت فرنسا ما مشي الحال، بعدين رجعت شجعت الجزائر أكيد، كمان ما وفقهم الحظ، رجعت شجعت الأرجنتين كمان خسرت، هلا شكلي راح أشجع ألمانيا لحتى تخسر ويصير الكأس بعلم هولندي، بصراحة أحسن تكتيك وأحسن لعب لهلا ألمانيا -والله كان مليء بالمفاجآت وخيبات الأمل، أنا بالنسبة إلي خاب أملي بإيطاليا كنت عم بشجعها ودائماً كنت من مشجعيها بس خيبت لي آمالي فهلا عيوني على ألمانيا وإسبانيا، محتارة مين أشجع بيناتهن، كنت مع إسبانيا لأن لعبهن حلو بس ألمانيا بآخر مباراة كان لعبهن فظيع، فأكيد مع ألمانيا -البرازيل وبس، بس خلاص صاروا برة للأسف، كنت مع الأرجنتين وكمان خسروا، كنت مع إسبانيا وربحوا، بس أعتقد في النهائي مش راح تبقى إسبانيا، أعتقد حيكون ألمانيا وهولندا -أنا كنت بشجع باراجواي، كان عاجبني لعبهم يعني أنا اتفرجت على أول ماتش ليهم عجبني أوي الطريقة اللي بيلعبوا بيها، النهائي بين هولندا وألمانيا، غالباً ألمانيا بس أنا نفسي هولندا -كنت بشجع إيطاليا وكنت ع القليل متوقعة يوصلوا لنصف النهائي بس للأسف طلعوا من الدور الأول، وهلا مع إسبانيا وإن شا الله بتوصل للنهائي -كنت أشجع إنجلترا بس طلعوا للأسف وهلا مع هولندا إن شا الله مصطفى الأغا: البنات واضح إنهم كانوا مع الفرق المنكوبة ثم حولوا للفرق القوية، بتفسر الظاهرة بإيه أشرف زكي: ما هو شكسبير قال ايه، يا سرعة التحول لو سميتي لسميتي امرأة مصطفى الأغا: حلو ها الكلام محمد حمادة: كنا نقول من سيفوز بالمباراة البرازيل أم الأرجنتين، هوني لا برازيل ولا أرجنتين مصطفى الأغا: راحوا الاتنين، طبعاً موقع كاسترول إنديكس هذا الموقع اللي فيه كل شي وإحصائيات، متوقعين كمان مباراة الأوروجواي وهولندا، 35% لأوروجواي و65% لهولندا، شوفي هادي كمان بكاسترول إنديكس بيعملوا شغلات الحقيقة، هذي ديفيد فيا مسدد مثلاً ركلات جزاء الحمر هادول اللي برة واللي دخلوا الجول، مسدد 12 واحدة جاب ستة، راح نروح لفاصل من الإعلان، بعد الفاصل: ثنائية جديدة بين مذيعتين بالعربية، ونجوم الكرة السعودية كيف يرون المونديال الإفريقى ومن يتوقعون أن يصل للنهائى، وديلبوسكي يحترم الألمان ويؤكد جاهزية الإسبان ولوف يحذر الماتادور من خطورة الماكينات واستقبال مهيب للتانجو بعد عودته للبلاد [فاصل إعلاني] مصطفى الأغا: أنتم مع أصداء العالم، الحقيقة إنه بطل كأس العالم عربي متى مثلاً أستاذ أشرف زكي برأيك أشرف زكي: لو كانت مصر لعبت كأس العالم دة مصطفى الأغا: ناخد بطل كأس عالم أشرف زكي: عارف، والله المستوى مش قوي وكان لازم العرب يبقى عندهم ثقة في نفسهم مصطفى الأغا: كلهم كانوا على حواف التأهل وما حدا اتأهل أشرف زكي: الخوف، إنما أنا شايف إنه عربي أو إفريقي مصطفى الأغا: كان ممكن غانا تعملها محمد ما هيك، يعني ضربة جزاء كان جابها محمد حمادة: حقولك شي مصطفى، كان ممكن بكل تأكيد تتخطى أوروجواي وتصل إلى نصف النهائي، ولكن عموماً مصطفى خلينا نكون واقعيين، أنت تفكر كعملية استقرار في المنتخب وليس على نتائج ممكن مفاجأة غير مفاجأة مصطفى الأغا: إحساسك محمد حمادة: لا فوق مستوى تفكيري كلياً معلش خلينا نقولها بصراحة يعني، أعتقد المعطيات والمؤشرات لا تدل على ذلك مصطفى الأغا: ثنائية جديدة بين مذيعتين بقناة العربية، لارا حبيب وألما عنتبلي، دارنا صملاجي عملت ميكس رياضي بين الاقتصاد وأحوال الطقس لارا: أنا ألمانية وواصلين للفينال إن شا الله دانا صملاجي: انتي من زمان بتشجعي ألمانيا؟ لارا: أنا من 86 وكنت صغيرة وقتها كان خيي مع ألمانيا وبتذكر كان وقتها الفينال بين ألمانيا والأرجنتين ومن وقتها أنا مع ألمانيا لما: هلا أنا كنت أرجنتينية بس بما إنه خسرنا فصار لازم نشجع حدا تاني، بتوقع هولندا تربح، ما بعرف ليش عندي ها الإحساس، لأنه لعبهن كتير حلو، هلا بالنسبة لإسبانيا وألمانيا ما فيني أقول مين بتوقع، زوجي إسباني وبابا وأخوي ألمان، فما بدي أعمل مشاكل بالبيت لارا: أنا كنت متوقعة آخر شي بيوصلوا ألمانيا مع إنه ما كان كتير أملي، بس أول ماتش حضرته قلت لا ألمانيا أكيد واصلة، الأرجنتين كنت بتوقعها وهو على فكرة تاني فريق بشجعه بعد ألمانيا، والبرازيل أكيد كنت بتوقع، بس المفاجآت فرنسا وإيطاليا وإنجلترا هني فرق مفاجأة لما: كنا متوقعين أكيد البرازيل أو الأرجنتين، تحديداً الأرجنتين يعني كل أصحابي وكل الناس اللي حولي كتير متوقعين إنه الأرجنتين توصل، بس كانت صدمة و4-صفر كتيرة مصطفى الأغا: والله شكله الطقس مغبر جداً وداخل بين ألمانيا وأرجنتين وبرازيل والله يعينا أشرف زكي: أنا بسأل نفسي سؤال، احنا ليه بنحب الأرجنتين والبرازيل مصطفى الأغا: مثلنا يشبهونا، دراويش أشرف زكي: لا مش دة السبب بس، لأنه في رصيد من الانتصارات مصطفى الأغا: في حرفنة كمان أشرف زكي: وبعدين أقولك على حاجة، أنا فاكر ماتش البرازيل وهولندا الأخير، بين الشوطين هما أذاعوا لقطات الحرفنة البرازيلية، قالوا بصوا اتفرجوا على الكورة البرازيلية، لذلك كنا متوقعين أربع أو خمس أهداف، والشوط التاني بدأ هولندا ما حستش في أول دقيقة لكن فجأة انقلب الحال، ففي رصيد عند المشاهدين أو الجمهور مصطفى الأغا: والناس ليش حبت البرازيل، إنه السامبا أشرف زكي: أنا كمان الأرجنتين حبيتها بسبب هذا العبقري المجنون مارادونا محمد حمادة: خليني ألخص، إذن أنت تربط عاطفتك بنجومية لاعب واحد، قبل ما ييجي مارادونا ع الأرجنتين، إذن لو ميسي ما كان موجود هلا مع الأرجنتين مين كان حيشجعها؟ إذن أنت تربط كل عواطفك مقابل رجل واحد، هنا بالنسبة للمنتخبات الأوروبية بشكل عام إذا ما خلت من النجوم ولكن النجم يبقى هو الفريق وليس اللاعب، وبعدين المهارة هي التي فرضت يعني وين ما تروح يقول هذا عرض برازيلي، أي حد بيشوط شوطة عرضية يقول كورة برازيلية مصطفى الأغا: مراسلنا في السعودية ماجد التويجري التقى نجوم الكرة هناك وخرج بانطباعاتهن حول المونديال الحالي ومن مرشحون بالظفر بكأس العالم 19، بنتابع أحمد الدوخي: كأس العالم في البداية ما كان جداً مفيد، لكن في دور الثمانية كان جداً مثير، أنا في البداية كنت أتوقع الأرجنتين بس ما توفقوا، بس الآن أتوقع ألمانيا لأني قلت اللي بيفوز من ألمانيا والأرجنتين هو اللي بياخد الكأس ماجد التويجري: بس هو مونديال المفاجآت، مونديال العجايب أحمد الدوخي: والله مونديال العجايب الصراحة عبد الرحمن القحطاني: أنا كنت أتمنى الأرجنتين تكون البطل الصراحة، هي الآن ما بين إسبانيا وهولندا ماجد التويجري: وألمانيا عبد الرحمن القحطاني: شوف الألمان كويسين والله فريق كبير بس يعني كمستوى فني أنا أشوف يمكن بين إسبانيا وهولندا حسام غالي: اللي حيكسب من ألمانيا وإسبانيا هو اللي حيبقى بطل إن شاء الله أتوقع يعني ماجد التويجري: يعني هولندا مفيش؟ حسام غالي: لا ما أعتقدش إنه هولندا تبقى بطلة العالم ماجد التويجري: شايفك شعار المانيا وحركات فهد مهلل: والله ما أكدب عليك من الثمانينيات وأنا أتابع منتخب ألمانيا، فريق يشدك، كرة جماعية، ما فيها إقصاء لأي لاعب في الملعب، 11 لاعب كلهم بمستوى واحد، تكتيك، جماهيرية، قوة في الأداء، منتخب محترم ماجد التويجري: مين راح يكون بطل كأس العالم فهد مهلل: أنا أتمناها طبعاً ألمانية بحكم حبي القديم لكن أنا خوفي في مباراة إسبانيا من التحكيم، أعتقد التحكيم ويمكن الجمهور كمان بيتعاطف مع إسبانيا على اعتبار إنه أفضل دوري بعد الدوري الإيطالي، أعتقد هذا التعاطف يخلي الواحد يكون حذر من المباراة هذي بالذات مع التحكيم مصطفى الأغا: تحكيم شو اللي يعمل بالألمان، ما شا الله عليهم حتى لو التحكيم ضدهم بيربحوا، آخر أخبار العالم ع السريع مع سلام المناصير -الكل يترقب هذه المواجهة، إسبانيا وألمانيا لمن ستكون الكلمة، مدرب الماتادور رفض تسميتها بالثأرية كون فريقه نال كأس أمم أوروبا على حساب الألمان قبل عامين، ديلبوسكي قال أنها مواجهة قوية وصعبة على الطرفين معترفاً أن قوة إسبانيا لم تظهر بعد وتعهد بالظهور الحقيقي في لقاء الأربعاء المنتظر -من جهته بدا مدرب ألمانيا يواكيم لوف أكثر ثقة واطمئناناً وحذر المنتخب الإسباني من خطورة فريقه في اللقاء الذي سيجمعهما سوية في الدور ما قبل النهائي، لوف الذي يبحث عن لقب مونديالي رابع للكرة الألمانية لم يخفي قلقه من قوة خصمه والذي وصفه بأنه منتخب يجمع ما بين اللعب الجماعي والفردي ولكنه قال سنثأر لخسارة اللقب الأوروبي وسنحط الرحال في النهائي العالمي -بعد أن وصفه الأسطورة الألمانية فرانس بيكنباور بأنه الأفضل على الساحة العالمية الآن، عاد صانع ألعاب الماكينات إلى التصريحات الاستفزازية، شتايجر لم يعطي المنتخب الإسباني حجمه الحقيقي بقوله أن ألمانيا قادرة وبكل ثقة على قلب الطاولة على بطل أوروبا، رغم أن فريق الأخير هو المرشح فوق العادة -عكس ما توقع البعض، المنتخب الخاسر بالأربعة يحظى بأفضل استقبال، الجماهير الأرجنتينية انتظرت لساعات طوال من أجل إلقاء التحية على نجوم منتخبها والذين ودعوا المونديال بفضيحة كبيرة بعد الخسارة القاسية أمام ألمانيا، الجماهير طالبت المدرب بالبقاء وعدم الابتعاد ولكن مارادونا الذي بكى لدى وصوله البلاد لم يتأخر في إعلانها، قدمت كل ما أملك وحان وقت الرحيل، رحل الرجل وأي نهاية كانت سلام المناصير، أصداء العالم مصطفى الأغا: أحلى تعليق سمعته من أشرف زكي لما قلتله دول استقبلوهم وهما راجعين، قلتلي إيه أشرف زكي: ما يعرفوش إنه خسروا أربعة مصطفى الأغا: شو بتفسر طالعين يستقبلوهم، أكلين أربعة أشرف زكي: روح طيبة ورياضية، شعب محب للكورة، عندهم تصالح مع النفس محمد حمادة: شعور عاطفي لا أكثر ولا أقل ولكن الموضوعية تفرض نفسها مصطفى الأغا: إسبانيا ألمانيا محمد حمادة: حتى الآن ألمانيا بس كل مباراة وإلها ظروفها مصطفى أشرف زكي: ألمانيا، ما تيجي نتخيل إن إسبانيا وأوروجواي هما اللي فازوا وطلعوا، أصل كل التوقعات بتنهار محمد حمادة: قلنالك مونديال مشاكس بكل معنى الكلمة مصطفى الأغا: ممكن محمد حمادة: مصطفى التوقعات قبل المونديال إسبانيا رقم واحد والبرازيل رقم 2 وإنجلترا رقم كل الاستطلاعات، الآن حتى هذه الساعة قبل مباراة نصف النهائي ألمانيا هي قبل إسبانيا وليس العكس مصطفى الأغا: طيب حنروح لفاصل من الإعلان، بعد الفاصل: أصداء العالم يرى العالم بلغة رسوم الكاريكاتير فى مونديال كاريكاتيرى بامتياز، والمصريون العاشقون لكرة القدم، بعضهم يفضل البحث عن لقمة العيش على متابعة كأس العالم [فاصل إعلاني] مصطفى الأغا: كل التحية للفنان الكبير طلعت زكريا ولأهلنا وحبايبنا في مصر ولمساعد رئيس الجمهورية السيد أشرف زكي أشرف زكي: عايز أسألك سؤال، هل ممكن ييجي يوم الفيفا تعلن إعادة ماتش بسبب سوء التحكيم؟ مصطفى الأغا: والله كل شي وارد، بس ما أعتقد لأنه حدثت أكثر من مرة ولم يعيدوها، يعني مثلاً تيري هنري أخد الكورة يعني مش لمسها، حملها، وشافوه العالم كله وضحك علينا بلاتر قال سيحاسب، يحاسب مين محمد حمادة: لا يمكن على الإطلاق إنه يعيد بسبب سوء تحكيم، قد يعيلها إلى أسماء كثيرة جداً مثل الشغب على غرار ما حصل في مباراة مصر وزيمبابوي في يوم من الأيام، ولكن أن يعيدها بسبب خطأ تحكيمي؟ لا أبداً، باعتبار أنه الفيفا تقول الأخطاء في التحكيم من قواعد اللعبة مصطفى الأغا: نعم، الأحلى والأجمل اليوم هي فقرة يومية برعاية كوكاكولا واليوم هي في عهدة أحمد الأغا اللي اختار فقرة مختلفة جداً لمونديال عجيب غريب، جاب رسومات كاريكاتير وخرج بفقرة الأحلى والأجمل [رسوم كاريكاتير لمنتخبات المونديال] مصطفى الأغا: أحلى ما في الكاريكاتير إنه لا يحتاج لتعليق، الآن نذهب إلى مصر اللي كانت أول دولة عربية في التاريخ تأهلت لنهائيات كؤوس العالم بعدين رجعت من إيطاليا 90 لهلا ما حضرت، صار لها عشرين سنة، لكن طبعاً الشعب المصري عاشق لكرة القدم، مراسلتنا في مصر سماح عمار راح تأرجينا كيف المصريين بيشجعوا كأس العالم رغم إنه فريقهم مش مشترك، وفقرة العالم بيتكلم عربي سماح عمار: طيلة عشرين يوماً كاملة وملايين المشاهدين يتابعون كأس العالم ولكنك وسط هذا الاهتمام الكبير ستجد عدداً قليلاً لا يلتفت إلى هذه المباريات ومشغولون فقط بالبحث عن لقمة العيش -كأس العالم أو كرة القدم هي متعة، أنا لو ما استمتعتش أستمتع بعملي، فالله الغني، أنا أشوف العمل اللي أنا استمتع بيه أفضل من دة، لأنه لما بتفرج على المباريات بشوف حاجات مش متوقعها، لأن المستوى السنة دي وحش جداً -أكل العيش أولاً ثم أفكر في الرياضة اللي أنا بحبها، أنا بستمتع بالمصارعة الحرة والبوكس، لا كرة القدم ولا أهلي ولا زمالك ولا حتى منتخب ولا كأس عالم سماح عمار: ولكنها حالات فردية حيث يبدو السواد الأعظم من الناس هنا في حالة توحد وعشق مع كاس العالم بأخباره ومبارياته المثيرة -حتى لو مفيش أداء مقنع لازم نتفرج عشان دة كأس العالم يعني حدث بنستناه كل أربع سنين -كل ما بتوصلي مين حياخد الكأس دة بيشدك أكتر -بتابع الماتشات كلها، مش بخرج من البيت -الواحد بيستفاد خبرة والماتشات دي بتعلمني والحاجات الجديدة والفرق وتكتيك عالي جداً -المفروض الواحد ما يفوتش الفرصة دي لأنها بتيجي مرة كل أربع سنين، رأيي إنه الواحد لازم يتفرج سماح عمار: وفي نفس الوقت ترى كثيرين مهتمين بمتابعة المباريات أثناء العمل حتى ولو كانت بين الحين والآخر -أنا بهتم بشغلي جداً بس كأس العالم حدث مهم اوي فطبعاً بهتم بيه -يعني بين الشغل والماتشات، يعني الماتشات المهمة بتفرج عليها -أنا بجانب شغلي بهتم بكأس العالم سماح عمار: المهووسون بالمونديال يملأهم الشوق لمعرفة من هو الفائز بكأس العالم لهذا العام، ولكن من بين هؤلاء قد تجد من هو لا يعرف شيئاً عن هذا السباق المثير، سماح عمار، لأصداء العالم، MBC، القاهرة مصطفى الأغا: ونسأل من كان بها خبيراً، أستاذ أشرف شايف الاهتمام مش زي العادة أشرف زكي: لأ في اهتمام بس كأس العالم السنة دي المستوى مش كويس، الشارع المصري مهتم جداً والتقرير طبعاً بنشكر اللي عملوه، وفي ناس شغلها أهم، لكن الشعب المصري مهتم جداً مصطفى الأغا: عادة المصريين مع بين بيوقفوا بكأس العالم، يعني مثلاً سوريا معظمها برازيلية والخليج أشرف زكي: زي ما قلنا في الأول، يعني البرازيل بردو جم لعبوا في مصر مع النادي الأهلي، بيليه لعب محمد حمادة: واضح من التقرير أن هناك فئتان، فئة الشباب يهوى اللعبة كيفما كان المستوى، ولكن إذا شفت الناس اللي متقدمين شوية في السن بيقولك إذا الماتش ما عجبني أهتم بشغلي، وهذا شيء طبيعي جداً مصطفى الأغا: طيب سؤال، تفكر فيه قبل الفاصل، انت نقيب فنانين، عايز نشكل منتخب بعد الفاصل، نروح لفاصل وبعد الفاصل: هدوء في جنوب إفريقيا بعد خروج البرازيل والكل يتحسر على غياب مشجعي السامبا، واليوم راح نعرف هوية الفائز رقم 24 بسيارة شيفروليه كروز مع أصداء العالم [فاصل إعلاني] مصطفى الأغا: أنتم مع أصداء العالم والفقرة الأخيرة والمحببة لأنه فيها سيارة، أشرف زكي قال لو فزت بالسيارة مش عايزكم توصلوني، أوصلكم أنا، معي أسماء منتخب الفنانين العرب من يد نقيب الفنانين المصريين ورئيس اتحاد الفنانين العرب، لكن أول شي راح نشوف اسم الفائز رقم 24، يلا يا محسن حنشوف الفائز من أي بلد، 96714676، والله اخوتنا في اليمن ما خلوا سيارة، حنشوف ع بال ما يتصلوا، بتشاهدوا يوم الثلاثاء عبر قنوات الجزيرة الرياضية مباراة نصف نهائي كأس العالم بين أوروجواي وهولندا، حنعطيكم فريق الفنانين قبل ما نروح ع الكواليس، في حراسة المرمى سوريا أيمن زيدان، في الدفاع سوريا سلوم حداد، السعودية محمد عبده حطه محور، جنبه مصر محمود ياسين، جنبه سوريا دريد لحام، في الوسط أحمد السقا مصر، وائل جسار لبنان، أدامهم نور الشريف مصر، تيم الحسن من سوريا، وإياد نصار من الأردن، وقلب الهجوم مصر عادل إمام، أما مدرب الفريق شوقي الماجري المخرج التونسي الكبير، انت موزعها عربياً، نقول ألو مسا الخير -ألو مصطفى الأغا: معك مصطفى الأغا من MBC مين حضرتك -معاك محمد أمين من اليمن مصطفى الأغا: من أي مدينة -في صنعاء مصطفى الأغا: أهلا بكل أهلنا في اليمن، شو بتشتغل -أنا تاجر، رجل أعمال يعني مصطفى الأغا: معناته ما تحتاج، أمورك الحمد لله منيحة؟ -الحمد لله مصطفى الأغا: يعني تمانع بهدية جديدة ولا ما تحتاج؟ -والله يا ريت ليش لا مصطفى الأغا: يا أخ محمد أمين، شايف السيارة دي يا أخ محمد، هذي السيارة إلك، مبروك -الله يبارك فيك شكراً جزيلاً مصطفى الأغا: أي كلمة تحب تقولها عبر MBC؟ -والله نشكركم ونشكر البرنامج الرائع هذا مصطفى الأغا: شكراً إلك، طيب حنروح لفقرة أخيرة بالبرنامج وهي كواليس العالم، فقرة يومية برعاية كوكاكولا، ها المرة حتكون برفقة موفدتنا راضية الصلاح وكالوس جديد كواليس كأس العالم عمار علي: ملح نزعه أحدهم من طعام المونديال فلم يعد له نكهة ولا رائحة كما وصفه الجميع من حولنا، ليس تقليلاً من الفرق الأخرى أبداً بل قصدت بالمشجعين الملح الذي غاب عن الطعم، كانوا يملأون الساحة والمطاعم وكل شبر تجد الأمان فيه كانوا يلتفون حوله، يرقصون ويهللون ويأملون بأن يكون الكأس نهاية مطافهم، لكن كرة القدم لا تخدم من يشجع أكثر بل من يعطي على المستطيل أكثر، واليوم بعد رحيل السامبا والتانجو عائدين إلى بلادهم باتت أماكن تجمعهم خالية ولا تجد فيها غير واحد أو اثنين، أما كراسي المطاعم التي كانوا يشغلونها فقد صارت خاوية من أصحابها وبات النادل يقف على باب مطعمه لكي يدعو الزبائن إلى الدخول ولعل سرعة الطلب قد تغيرت هنا حيث يأتي إليك بلمح البصر في وقت كنت تنادي حتى تستغيث، ولا من أحد يجيب لأن الجمع كبير والخدمة غير متوفرة، واشتاق النادلون إلى هرجة البرازيليين وطرب الأرجنتين وكل فرق أمريكا الجنوبية، فإن أهلها عزوا ذلك إلى طبيعتهم التي وجدوا أنفسهم عليها، ومن يدري فقد يعوض جمهور ألمانيا الذي لا يعرف غير هذه الحركات قد يعوض كل رقصات السامبا وأهلها، عمار علي، أصداء العالم، جوهانسبرج مصطفى الأغا: وبنتابع اختيارات أستاذ أشرف زكي، الاحتياطيون، حارس المرمى الشاب خالد، صابر الرباعي من تونس، نبيل شعيل من الكويت، كاظم الساهر من العراق، هاني شاكر، زملكاوي وحاطه احتياط، حسن حسني من مصر كمان، وحسين الجسمي، وبنقولك أستاذ أشرف سعداء فيك، واهلا وسهلا بيك، شكراً لك محمد حمادة، وشكراً لطاقم العمل، وشكراً إلكم ودايماً مع الشاشة الأحلى والأجمل والأكمل والأمثل MBC وهي شاشة الأسرة العربية التي دائماً تحترم مشاهديها، شكراً إلكم وباي باي