EN
  • تاريخ النشر: 02 نوفمبر, 2010

يعود للواجهة الدولية بعد غياب ست سنوات النصر الليبي يواجه جيش المغرب بلا أسلحة ولا تحضيرات

النصر يمثل ليبيا في بطولة شمال إفريقيا لأبطال الكأس

النصر يمثل ليبيا في بطولة شمال إفريقيا لأبطال الكأس

يعود فريق النصر الليبي مساء يوم الثلاثاء إلى واجهة الأحداث الرياضية والبطولات الخارجية بعد غيابٍ دام ست سنوات، وذلك عبر بوابة اتحاد شمال إفريقيا لكرة القدم عندما يحلّ ضيفا على فريق الجيش المغربي ضمن ذهاب الدور نصف النهائي لبطولة كأس شمال إفريقيا للأندية الفائزة بالكأس في نسختها الثالثة.

يعود فريق النصر الليبي مساء يوم الثلاثاء إلى واجهة الأحداث الرياضية والبطولات الخارجية بعد غيابٍ دام ست سنوات، وذلك عبر بوابة اتحاد شمال إفريقيا لكرة القدم عندما يحلّ ضيفا على فريق الجيش المغربي ضمن ذهاب الدور نصف النهائي لبطولة كأس شمال إفريقيا للأندية الفائزة بالكأس في نسختها الثالثة.

وستقام المباراة في التاسعة مساء بتوقيت ليبيا بملعب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، بإدارة طاقم تحكيم دولي جزائري، وكان ممثل كرة القدم الليبية قد تحول إلى المغرب يوم الأحد الماضي بلا تحضيرات كبيرة، ودون حتى مباريات ودية تجريبية كافية، ولا استعدادات تليق بقيمة وأهمية الحدث، بقيادة مدربه المصري خالد القماش.

ورغم أن تحضيرات الفريق الليبي لهذه المواجهة المغاربية لا تسر جماهيره ومحبيه ولا تلبي طموحاته في الذهاب بعيدا في هذه البطولة التي يخوض غمارها لأول مرة إلا أن أحباء "الغلالة الخضراء" دائما يراهنون على مثل هذه الاستحقاقات الكبيرة، ويحاولون جاهدين مؤازرة الفريق والالتفاف حوله في هذه المهمة الصعبة من أجل الظهور بمظهر يليق بسمعة وقيمة فريق النصر.

وكشف الجهاز الفني لفريق النصر عن مشاركة ثلاثة لاعبين محترفين ضمن تشكيلة الفريق في مباراة الثلاثاء حسب ما تنص عليه اللوائح، وهم: المدافع الجزائري سام نور الدين الذي يسجل حضوره ضمن تشكيلة الفريق لأول مرة إلى جانب المدافع المحترف السوداني أحمد الباشا وصانع ألعاب الفريق النيجيري إيفوسا.

وهناك أيضا بعض العناصر المحلية البارزة أمثال قائد الفريق خالد حسين وإبراهيم الحاسي وأبو بكر العبيدي والسنوسي القطعاني وحكيم المهدي والزياني وأحمد عبد القادر والككلي، وهي أوراق مهمة من شأنها أن تمنح الفريق الإضافة التي يحتاجها.

وتعد مشاركة فريق النصر الجديدة هي السابعة في تاريخه والأولى له في هذه البطولة، حيث كانت المشاركة الأبرز هي وصوله للدور قبل النهائي والمربع الذهبي لبطولة كأس كوؤس إفريقيا عام 1985، وتعد مباراة الغد هي الثالثة للفريق هذا الموسم الذي خاض مباراتين فقط ضمن بطولة الدوري الليبي والأولى له منذ آخر مباراةٍ خاضها وفاز فيها على فريق الشط وكانت في منتصف شهر أغسطس الماضي.

على الجانب الآخر، خاض ممثل الكرة المغربية حتى الآن ثماني مباريات ضمن بطولة الدوري المربى هذا الموسم، الذي يحتل فيه المرتبة الرابعة عشر بعد أن سجل الفوز في مباراة واحدة وتعادل في أربع مباريات وخسر ثلاث مباريات، كان آخرها يوم الجمعة الماضي حين فقد نتيجة مباراته أمام أولمبيك خريبكة بهدف لصفر.