EN
  • تاريخ النشر: 05 سبتمبر, 2011

الاستقرار وراء النتائج المميزة: النشامى نجوم ضربة البداية المونديالية

اجمع مصطفى الآغا ومحللا برنامج صدى الملاعب النجم الإماراتي السابق فهد خميس ونجم الدفاع السعودي السابق صالح الداوود على أن منتخب الأردن كان نجم الجولة الأولى من تصفيات أسيا المؤهلة إلى مونديال 2014 بعد العرض القوي والنتيجة الرائعة التي حققها بالفوز على المنتخب العراقي القوي على أرضه في أربيل بهدفين نظيفين لأول مرة في تاريخ لقاءات الفريقين.

اجمع مصطفى الآغا ومحللا برنامج صدى الملاعب النجم الإماراتي السابق فهد خميس ونجم الدفاع السعودي السابق صالح الداوود على أن منتخب الأردن كان نجم الجولة الأولى من تصفيات أسيا المؤهلة إلى مونديال 2014 بعد العرض القوي والنتيجة الرائعة التي حققها بالفوز على المنتخب العراقي القوي على أرضه في أربيل بهدفين نظيفين لأول مرة في تاريخ لقاءات الفريقين.

وبينما توقع فهد خميس أن يصل المنتخب الأردني إلى المرحلة الأخيرة من التصفيات على أقل تقدير كان الداوود أكثر حذرا، حيث قال إن المشوار لا يزال في بدايته، وهو مشوار طويل، قطعوا منه أول خطوة بنجاح، لكن تتبقى خطوات كثيرة.

في المقابل طالب فهد خميس باستبعاد عدد من نجوم المنتخب العراقي الذين لم يقدموا شيئا للفريق، واستبدالهم بأسماء جديدة تضخ دماء شابة في تشكيلة أسود الرافدين، وردا على استفسار لمصطفى الآغا قال "لماذا لا نستبعد نشأت وهوار طالما أن المنتخب يخسر بهؤلاء اللاعبين وهما مسيطران على الفريق وعلى المدربين صراحة".

وأرجع الداوود مستوى المنتخب الأردني الثابت إلى الاستقرار الذي يعيشه الفريق "صراحة في استقرار جدا مميز، بالإضافة إلى أن هناك تكامل أداء في الملعب، تحس الفريق منسجم، ولذلك يلعب المنتخب الأردني وفق إمكانياته ما يبالغ ولا يجازف بشكل كبير، ومنتخب واقعي، لذلك أقول منتخب يستحق النتيجة".

فهد خميس عاد ليتوقع وصول منتخبي الأردن والعراق إلى المرحلة الأخيرة من التصفيات "أتوقع يتأهلون للدور الأخير هما والمنتخب العراقي إن شاء الله يمكن فرصة للمنتخب العراقي أنه وقع في مجموعة ضعيفة أنه يجدد تأهله بالفوز في المباراة القادمة.

هذا ويلتقي منتخب العراق مع سنغافورة في أرضها، بينما يستضيف النشامى منتخب الصين في عمان في لقاءات الجولة الثانية من التصفيات غدا الثلاثاء.