EN
  • تاريخ النشر: 22 يناير, 2012

النجم.. بين الشخصي والعام

مصطفى الاغا

مصطفى الاغا

لامني الكثير لأنني لم اسأله عن ( قصة شعرة السبايكي) وأنا أحجمت ورفضت وقلت لمن سأل عبر تويتر إن هذه أمور شخصية لا تؤثر على أدائه الفني..

  • تاريخ النشر: 22 يناير, 2012

النجم.. بين الشخصي والعام

(مصطفى الآغا) الإثنين الماضي حل علينا ضيفا في إستوديوهاتنا في دبي قائد المنتخب السعودي وفريق الإتحاد النجم محمد نور الذي توج في أستفتاء موقع" صدى الملاعب " على الإنترنت كأفضل لاعب عربي في العقد الأول من الألفية الثالثة وأيضا كأفضل لاعب سعودي لعام 2011 وفي الحلقة توج أفضل لاعب عربي لعام 2011 بعد منافسة مع الأردني حسن عبدالفتاح والقطري خلفان إبراهيم و العراقي نشأت أكرم والجزائري مجيد بوقرة والسوري فراس الخطيب والإماراتي إسماعيل مطر والمصري شيكابالا والسوداني أحمد الباشا والبحريني محمد سيد عدنان والعماني عماد الحوسني والفلسطيني مراد عليان والمغربي مروان الشماخ والكويتي بدر المطوع والليبي أحمد سعد واللبناني رضا عنتر والتونسي اسامة دراجي.. والملاحظ أن أربعة من ال17 المتنافسين على اللقب يلعبون في الدوري القطري وهذه ميزة كبيرة (الآن باتوا ثلاثة بعد رحيل فراس الخطيب).

لست مع التدخل في أمور لا تعني الإعلام والتي تدخل فقط تحت بند الإثارة لمجرد الأثارة

المهم أن نور كعادته مثير للجدل ومن واجبي المهني أن أساله عن كل ما يدور في بال الشارع الكروي وليس ما يرضيه أو يجعله يخرج سعيدا من اللقاء ولكن بنفس الوقت هناك اسئلة أراها خارجة عن السياق الطبيعي للامور حتى لو كانت مطروحة بشكل كبير من الشارع أو المشجعين فقد لامني الكثير لأنني لم اسأله عن ( قصة شعرة السبايكي) وأنا أحجمت ورفضت وقلت لمن سأل عبر تويتر إن هذه أمور شخصية لا تؤثر على أدائه الفني في المباريات وبالتالي فهي ليست شأنا عاما.. فلو كان النجم مثلا يسهر لوقت متأخر ووزنه زائد أو يدخن السجائر فهذه وإن كانت أمور خاصة إلا أنها تؤثر على مستوى أي لاعب وبالتالي من حقنا على اية شخصية عامة أن نسأل حول هذه المواضيع ولكني لست مع التدخل في أمور لا تعني الإعلام والتي تدخل فقط تحت بند الإثارة لمجرد الأثارة وهو ما بتنا نشاهده مؤخرا في الكثير من البرامج الرياضية التي أصابتها العدوى من شقيقتها السياسية وأعتقد أن على اللاعبين أيضا أن يفهموا انهم شخصيات عامة يمكن لأي تصرف شخصي أن يكون موضع النقد والتحليل حتى ولو كانت قصة شعره أو طريقة لبسه ولن نصل لمن يضعون الأقراط في آذانهم أو الوشم على رقابهم أوسواعدهم فالحديث عن هذه الأشياء في (العالم المتحضر) تدخل فاضح في الخصوصية قد يصل حد العنصرية وعندنا هو شأن عام والمشكلة أن البعض يخلط بين الأثنين بشكل مقصود فتكون النتائج كارثية على اللاعبين وأهلهم وحتى محبيهم.