EN
  • تاريخ النشر: 18 أغسطس, 2009

ركلات الترجيح أهدت الفائز لقبه التاسع الميلان يواصل تفوقه على "السيدة العجوز" بكأس برلسكوني

واصل فريق ميلان تفوقه على غريمه التقليدي اليوفي حين تمكن من إضافة لقبه التاسع في بطولة كأس برلسكوني التي انطلقت عام 1991، وكان يتغير طرفاها حتى عام 1995 حينما أصبحت تقام سنويا بين الفريقين الذين تساويا في النقاط في الكالتشيو الموسم الماضي، ولكن الأهداف أهدت الوصافة للسيدة العجوز.

واصل فريق ميلان تفوقه على غريمه التقليدي اليوفي حين تمكن من إضافة لقبه التاسع في بطولة كأس برلسكوني التي انطلقت عام 1991، وكان يتغير طرفاها حتى عام 1995 حينما أصبحت تقام سنويا بين الفريقين الذين تساويا في النقاط في الكالتشيو الموسم الماضي، ولكن الأهداف أهدت الوصافة للسيدة العجوز.

انتهت المباراة بالتعادل الإيجابي؛ حيث افتتح دييجو سيلفا التسجيل لليوفي على عكس سير اللعب تماما لأن السيطرة الميدانية والفرص الخطيرة كانت من نصيب من تلقت شباكه الهدف الأول. فقد أنقذ القائم بوفون من تسديدة هائلة لبيرلو، وتغاضى حكم اللقاء عن احتساب ركلة جزاء واضحة تماما حينما أبعد مدافع اليوفي الكرة بيده من أمام رونالينيو في حلق المرمى، لينتهي الشوط بتقدم السيدة العجوز.

ولم يختلف الحال كثيرا في الحصة الثانية، حيث السيطرة والخطورة للميلان، بينما اكتفى اليوفي بمحاولة الحفاظ على الهدف مع شن هجمات مرتدة اتسمت بالخطورة. ولكن البرازيلي المتألق باتو يفلح أخيرا في التوقيع داخل شباك أفضل وأغلى حراس العالم بوفون للتعادل النتيجة، ويلجأ الفريقان لركلات الترجيح التي كانت عادلة هذه المرة، فأهدت الفوز لمن لعب له واستحقه وهو الميلان.

بهذا الفوز رفع الميلان رصيده من ألقاب الكأس إلى 9 مقابل 8 لليوفنتوس.

من جانبه، علق جمال علي -ضيف برنامج صدى الملاعب- الذي بث تقرير المباراة بعد دقيقة واحدة من نهايتها، بأن الميلان تأثر بتغيير الإدارة الفنية بقيادة أنشيلوتي ليحل محله ليوناردو، وكذلك بغياب ثلاثة من أبرز لاعبيه هم باولو مالديني، ونيدفيد للاعتزال، وكاكا الذي رحل للريال، ورغم ذلك قدم مباراة كبيرة وتمكن من الفوز أخيرا.

يذكر أن اليوفنتوس قام أيضا بتغيير مدربه رانيري الموسم الماضي وحل محله فيرارا.