EN
  • تاريخ النشر: 26 أغسطس, 2012

الموهبة لا تكفي يا فيصل!

sport article

يحتاج مهاجم المنتخب الاماراتي سابقا ونادي الوصل حاليا فيصل خليل للجلوس مع نفسه طويلا قبل انطلاق الموسم الكروي في الامارات وبداية مشواره الجديد مع النادي الأصفر الذي انتقل اليه بعقد اعارة لمدة موسم واحد قادما من النادي الأهلي، وسبب تلك الوقفة مع النفس التي آملها من مهاجم في حجم وقيمة وموهبة فيصل خليل هو لتحديد هويته الجديدة التي سيكون عليها بعد رحلة ليست بالقصيرة بالملاعب ان كان مع النادي الأهلي أو حتى المنتخب الاماراتي كانت مليئة بالمنغصات واللحظات السلبية التي لم تقدم فيصل خليل المهاجم الموهوب كما يحلو لجماهيره في متابعته.

(جمال القاسمي) يحتاج مهاجم المنتخب الاماراتي سابقا ونادي الوصل حاليا فيصل خليل للجلوس مع نفسه طويلا قبل انطلاق الموسم الكروي في الامارات وبداية مشواره الجديد مع النادي الأصفر الذي انتقل اليه بعقد اعارة لمدة موسم واحد قادما من النادي الأهلي، وسبب تلك الوقفة مع النفس التي آملها من مهاجم في حجم وقيمة وموهبة فيصل خليل هو لتحديد هويته الجديدة التي سيكون عليها بعد رحلة ليست بالقصيرة بالملاعب ان كان مع النادي الأهلي أو حتى المنتخب الاماراتي كانت مليئة بالمنغصات واللحظات السلبية التي لم تقدم فيصل خليل المهاجم الموهوب كما يحلو لجماهيره في متابعته.

لا خلاف أن يتعرض اي لاعب لمثل ما تعرض له خليل في مشواره السابق ولا حرج ان تكون المواقف السلبية حاضرة في محطات النجوم، لكن الضرر الحقيقي هو عدم استفادة اللاعب النجم بكل ما يرافق مسيرته من محطات، ولا يكترث بكل تلك التفاصيل التي حرمته من الاستفادة من الامكانات والموهبة الربانية التي يتمناها الكثير من اللاعبين.

وأنا أتابع التفاصيل التي سبقت انتقال اللاعب الى الوصل، لم أستبعد لحظة واحدة في ان قرار إعارة خليل من النادي الأهلي جاء بتوجيهات فنية تعود للمدرب الاسباني كيكي فلوريس الذي نال الموسم الماضي ثقة الادارة، وهي قناعات من الصعب على اي مدرب الوصول اليها ما لم يستنفد كافة الحلول والخيارات للاستفادة مما يتمتع به كافة لاعبيه من قدرات!.

لم يبخل النادي الأهلي يوما من الأيام في دعم ابنائه اللاعبين، ولم يتردد لحظة واحدة في تقديم الغالي والنفيس من أجل اسعادهم، من ضمنهم فيصل خليل الذي يشهد الجميع انه نال النصيب الأكبر من تلك الحصة، وذلك ديدن قطعته الأندية الكبيرة على نفسها حتى تسهم في صناعة الأجيال وتقديم الدعم لرياضة الوطن.

أقول ذلك لاعتبارات ان فيصل خليل الذي سيلعب موسمه الاستثنائي بعيدا عن ناديه الأم بحاجة ماسة أن تكون صفحته الجديدة بمثابة البداية الحقيقية له، يتجاوز من خلالها ما رافقه من سلبيات يثبت بعدها عودته الى الألوان الحمراء باحثا من جديد عن فرص رد الدين والتأكيد ان كرة القدم ليست موهبة وفقط!.

 نقلاً عن استاد الدوحة