EN
  • تاريخ النشر: 17 أكتوبر, 2010

في أول تصريح له عن الأزمة المصري سلامة لـ"صدى": تركت الاتحاد الليبي لشعوري بالإهانة

كشف المدرب المصري أنور سلامة لـموقع "صدى الملاعب" أسباب رحيله المفاجئ عن نادي الاتحاد الليبي، مؤكدا أن الأمر يتعلق بمماطلة النادي في استخراج أوراق إقامة رسمية له ولزوجته، إضافة لما وصفها بـ"الفوضى الإداريةو"ضعف الإدارة في مواجهة تجاوزات اللاعبين".. نافيا أن يكون السبب رغبته في التعاقد مع نادي الجونة المصري.

  • تاريخ النشر: 17 أكتوبر, 2010

في أول تصريح له عن الأزمة المصري سلامة لـ"صدى": تركت الاتحاد الليبي لشعوري بالإهانة

كشف المدرب المصري أنور سلامة لـموقع "صدى الملاعب" أسباب رحيله المفاجئ عن نادي الاتحاد الليبي، مؤكدا أن الأمر يتعلق بمماطلة النادي في استخراج أوراق إقامة رسمية له ولزوجته، إضافة لما وصفها بـ"الفوضى الإداريةو"ضعف الإدارة في مواجهة تجاوزات اللاعبين".. نافيا أن يكون السبب رغبته في التعاقد مع نادي الجونة المصري.

سلامة، وفي أول تصريح له بعد الأزمة، قال لمراسل "صدى الملاعب" في القاهرة: إن تكرار توقفه وجهازه المعاون (وجميعهم مصريون) لساعات طويلة أثناء مغادرة أو دخول الأراضي الليبية لعدم استخراج أوراق إقامة وتصاريح عمل لهم "شكل إهانة واستخفافا من قبل إدارة الناديمشيرا إلى أنه كان يغادر ليبيا ويدخلها بورقة كتب عليها "مهمة لنادي الاتحاد، ولا يحق له العمل في طرابلس، على رغم أن عقده موثق في اتحاد الكرة".

وأضاف "في المرة الأخيرة، وبعد وصولنا مطار طرابلس، مكثت والجهاز المعاون لنحو 4 ساعات في المطار؛ لعدم استخراج النادي أوراق إقامة لنا، بينما اكتشفنا أن جميع اللاعبين المحترفين من مختلف الجنسيات حصلوا على هذه الإقاماتوتابع "لا أقبل أن أقف مثل المجرمين والسجناء وطالبي اللجوء في كل مرة أدخل أو أخرج فيها من ليبيا".

وأكد سلامة أنه اتخذ قراره النهائي بالرحيل بعد تعرض زوجته لموقف "مهين" في مطار طرابلس، في أثناء مغادرتها إلى القاهرة لمتابعة دراساتها العليا، حيث رفضت سلطات المطار السماح لها بالمغادرة بدعوى أن "نادي الاتحاد لم يجدد لها إقامتها الشهريةفضلا عن تعرضها لتعامل "غير لائق" من أحد ضباط المطار، حيث لم تستطع المغادرة "إلا بعد تدخل بعض الأصدقاء ودفع غرامة مالية".

واشتكى سلامة من عدم وجود "مسؤول إداري حقيقي بصحبة الفريقوقال: إن "الأخ سليمان بلحاج (المسؤول الإداري) لا يحضر التدريبات مع الفريق، ولا يقيم معهم في المعسكرات، ولا نجد منه الدعم المطلوب وفقا لمهامه الإداريةموضحا أن اللاعبين "كانوا يرجعون إليه (سلامة) في السؤال عن مستحقاتهم المالية ومواعيد الحجوزاتوقال: إن "بلحاج كان لا يعلم أبسط المسائل الإدارية الخاصة باللاعبين؛ كأحقية مشاركتهم في بعض المباريات بسبب حصولهم على إنذارين في المباريات السابقة، وغيرها من المتابعات الإدارية".

وأوضح أن إدارة النادي لم تلتزم بوعودها بشأن المكافآت الخاصة باللاعبين، بعد فوزهم في 3 مباريات إفريقية، وقال: إن بعض اللاعبين كانوا ينقطعون عن التدريبات بسبب عدم صرف المكافآت أو صرفها بمبالغ قليلة، وأضاف "سمعت بعض اللاعبين يتمنى الهزيمة بسبب إحساسهم بأن الإدارة خدعتهم في موضوع المكافآتمشيرا إلى أن راتبه ورواتب جهازه المعاون كانت تتأخر خلافا لم تم الاتفاق عليه مع النادي بدفعها مطلع كل شهر.

المدرب المصري قال كذلك: إنه فوجئ بأن لاعبين استبعدهم من معسكر الفريق في القاهرة "لارتكابهم تجاوزات وسلوكيات شائنةقد انضموا للمنتخبين الأول والأولمبي الليبي، وانتقد عدم قيام المسؤولين الإداريين بالنادي بمخاطبة اتحاد الكرة الليبي، وإبلاغهم ضرورة استبعاد هؤلاء اللاعبين من المنتخب، بعد تجاوزاتهم الرياضية والأخلاقية في معسكر ناديهم.. وقال: "ضم هؤلاء اللاعبين للمنتخب مكافأة لهم، كما أنه يكسر هيبة المدرب في أعينهم؛ لأنهم وعلى رغم هذا نالوا شرف تمثيل بلدهم".

ونفى سلامة أن يكون اتخذ قرارا بالرحيل عن الاتحاد الليبي بعد اتفاقه مع مسؤولي نادي الجونة المصري، وقال: لم تكن لدي نية مسبقة للرحيل، لقد تركت مستحقات مالية في ليبيا لم تصرف حتى الآن، ولو كانت النية مبيتة لغادرت مع زوجتي التي سبقتني إلى القاهرة".

وأكد أن أول اتصال مع مسؤولي الجونة تم بعد وصوله القاهرة بأربعة أيام، وعقب استقالة إسماعيل يوسف مدرب الفريق السابق، بعد الهزيمة التي مني بها الجونة أمام وادي دجلة بهدفين للاشيء في الدوري المصري، نافيا أن ما تردد حول أنه كان جزءا من سيناريو إزاحة يوسف عن تدريب الجونة، وقال: "يوسف ترك تدريب الجونة أثناء تدريبي للاتحاد الليبي، وأثناء خوض فريقي السابق مباريات في كأس الاتحاد الإفريقي".