EN
  • تاريخ النشر: 13 مارس, 2012

المصاروة ورانا ورانا

هنادي الصديق

هنادي الصديق

لا داعي لخلق أزمة مع الاشقاء المصريين من العدم،ولا داعي لتذكر مرارات تجربة الحضري مع المريخ ،ولا داعي لفتح ملف (فاصلة مصر والجزائر) مجددا ولا يجب أن نلتفت لما قالته (هالة صدقي ولا هالة سرحان) في حق السودان

  • تاريخ النشر: 13 مارس, 2012

المصاروة ورانا ورانا

(هنادي الصديق ) حملت وسائل الإعلام خبر نية تعاقد اتحاد الكرة مع مدرب فريق (مصر المقاصة) طارق يحي لتدريب منتخبنا الوطني ،وبدوره إشترط المصري استقدام طاقمه المساعد معه.

وفي اعتقادي الشخصي أن هذا الخبر كان من الممكن ان يكون عاديا وربما غير مؤكد لولا المكالمة الهاتفية التي جمعتني بشخصية رياضية لصيقة بالاتحاد مؤكدة أن المدرب بالفعل تلقي عرضا شفهيا من احد قادة الاتحاد السوداني لكرة القدم لتدريب منتخبنا الوطني والإشراف عليه في البطولات القادمة.

حديث الشخصية ايضا قد يكون غير صحيح او غير موثوق به رغم (ثقتي العمياء) بها إلا ان العشوائية التي ظلت تدار بها كرة القدم في السودان ثبتت كل الأقاويل والإشاعات التي كانت تنطلق بين الفينة والأخري,ولن ابالغ إن قلت أن المدرب المصري ربما يكون قد أكمل تعاقده مع الإتحاد السوداني و(قبض)مقدم العقد كمان.

كيف لا والاتحاد قد تقسم لمناطق أربع منطقة من إختصاص الرئيس (الحاضر الغائب)ومنطقة من إختصاص السكرتير(الذي يستعد لتولي منصب رئيس أو أمين عام)بعد قرار الفيفا بالغاء منصب السكرتير والاستعاضة عنه بالأمين العام ذي الراتب( أبو 7 الف دولار شهري).

أما أمين المال فتخصصه معروف (منتخبات وطنيةولا صلة تجمعه بالمال سوي تحصيل مبالغ تذاكر الطيران لجميع المنتسبين للإتحاد من منتخبات ومشاركات اخري لصالح وكالته.

نائب الرئيس قد لا يري له نشاط يذكر سوي انه رئيس لجنة المنتخبات الوطنية ولكنه طبعا (رئيس علي الورق فقطوهو يخطط بهدوء وصمت لأبعد من ذلك ليحدث مفاجأة كبري في الانتخابات القادمة لذا فهو (يمسك بالعصا من النصفوبالتالي لا يهمه ان تعاقد امين المال أو أمين السر مع مصري أو موريتاني أو باكستاني حتي،فالنظرة أبعد والموافقة علي كل ما يأتي من أصحاب المال في الاتحاد أمر واجب النفاذ.

بقية أعضاء مجلس الإدارة فلا حول لهم ولا قوة ،خاصة بعد انطلاقة الدوري فالكل مهموم بأمر ناديه ولا مكان لمنتخبات وطنية ولا لوطن حتي في الأجندة.

لذا فلا داعي سادتي (للرفض والشجب والإدانة) ولا داعي لخلق أزمة مع الاشقاء المصريين من العدم،ولا داعي لتذكر مرارات تجربة الحضري مع المريخ ،ولا داعي لفتح ملف (فاصلة مصر والجزائر) مجددا ولا يجب أن نلتفت لما قالته (هالة صدقي ولا هالة سرحان) في حق السودان والسودانيين،وفي مطار الخرطوم أبو(غرفة وصالة).

ولا نريد أن ننكأ جراح الاعلامي المصري ابراهيم حجازي التي علقت بأذهان جميع الشعب السوداني ولا (نبغي)أن نقول أن علاء صادق قال كذا وكذا ،فكما قالوا في امثالهم(إللي فات مات).

واخيرا فالضرب علي الميت حرام،والإتحاد الذي نجح في إذلال شعب السودان الرياضي بحرمانه من مشاهدة الدوري الممتاز لن يمنعه حياء أو منطق في إستجلاب مدرب باكستاني أو موريتاني او من جزر القمر ناهيك عن مصري.

اخيرا اقول اننا لسنا في حاجة لقطر ولا لطاقم التدريب الأجنبي صاحب الإمكانات العالية في كرة القدم والذي لن ندفع فيه مليما أحمرا،طالما أن الإتحاد خاضع لسيطرة اسامة ومجدي وما خفي كان أعظم.