EN
  • تاريخ النشر: 20 يونيو, 2012

المسرحية بدأت

sport article

* بعض الأندية هذا الموسم لم تحقق أي إنجاز على المستوى العام، بالنظر الى معيار النتائج التي تدل على الفشل، ومع دخول الأسماء نفسها التي تتكرر من إدارة الى أخرى، وهم أنفسهم رسموا خريطة الفشل في أنديتهم، ليعودوا مجددا مؤكدين أن المسرحية بدأت من الآن.

  • تاريخ النشر: 20 يونيو, 2012

المسرحية بدأت

(عبد الله الكعبي) * بعض الأندية هذا الموسم لم تحقق أي إنجاز على المستوى العام، بالنظر الى معيار النتائج التي تدل على الفشل، ومع دخول الأسماء نفسها التي تتكرر من إدارة الى أخرى، وهم أنفسهم رسموا خريطة الفشل في أنديتهم، ليعودوا مجددا مؤكدين أن المسرحية بدأت من الآن. بعض المجالس الرياضية لا تتعلم من الأخطاء، وتختار أصدقاءها مع الابتعاد عن المتخصصين أو محاربتهم، ألم يعلموا أن العمل الرياضي أصبح مختلفا ويحتاج الى فهم ودراية وعلم، ولم يعد هذا المجال مجرد هواية أو للترويج والشهرة والمصالح الشخصية؟

** الأندية التي تملك أموالا طائلة وتبحث عن لاعبين مميزين في الأندية «الغلبانة»، هذا طبيعي في زمن الاحتراف، ولكن أن يستفيد لاعبون من قيمة عقود لا توازي إمكاناتهم بفضل مزايدات غير مبررة فهذا مرفوض ويجب التصدي له، وهنا نقول «صاحب النية يغلب صاحب النيتين».

** البكاء على الأطلال والتغني بالماضي لن يكونا السبيل والطريق السليم للعودة الى زمن الأمجاد وسكة البطولات، ومن المحزن أن نرى فريقي الشارقة والشعب في وضعية صعبة في الرياضة الإماراتية، وعلى القائمين التدخل ووقف هدر الأموال والبعد عن المجاملات، والتوفيق للفريقين.

** يجب على أنديتنا أن تتوقف عن تدليل اللاعب الإماراتي، وأن تطبق الاحتراف بالكامل من ناحية إلزامه بالتمارين الصباحية والمسائية والانصياع للائحة الانضباط وعدم المجاملة، وتطبق مقولة «البقاء للأفضل»، ولا نريد ماركات من القصات والتسريحات الغريبة والمضحكة.

** عشاق نادي النصر يريدون لاعبين أجانب من فئة الخمس نجوم، أو يريدون لاعبين محلين مميزين، ومن حقهم أن يحلموا في ظل الدعم اللامحدود والإدارة التي تعمل بصمت وبخطط مدروسة.

** غالبا ما تكون المشكلات الإدارية في أي ناد داخل إطار النادي نفسه، بمعنى أنها لا تخرج على السطح، ومتى حدث ذلك فإنه لا يؤثر في مسيرة النادي، هذا هو الأسلوب المتبع في الأندية الناجحة التي تحقق البطولات.

** الإدارة في أي ناد تواجه ضغوطا متعددة عندما تصبح أمام ملفات تجديد عقود النجوم، بسبب عروض الأندية المنافسة والمبالغ الكبيرة التي تعرض، ثم ضغوط الجماهير التي تطالب بالتجديد مع اللاعب النجم، ولهذا يتم التجديد غالبا بلا معايير رقمية فنية.

** تفتقد كرة القدم الإماراتية إلى الموهبة، هل لعدم وجود المواهب أم للطريقه الخاطئة في البحث عنهم؟ ماذا ستخسر الأندية إذا فتحت أكاديميات متخصصة، وأعطت الفرصة للمدربين المواطنين الأكفاء لتولي هذه المهمة؟

** عند تشكيل أي إدارة جديدة يقوم الأعضاء السابقون باختلاق المشكلات والشائعات، وهذا سبب رئيس لتدهور حال أنديتنا.

** تمتعوا ببطولة «يورو 2012»، فهي المتعة الكروية في أرقى صورها مع وجود محللين مميزين وأساطير في التعليق العربي.

 

نقلا عن صحيفة "الإمارات اليوم"