EN
  • تاريخ النشر: 25 أبريل, 2012

المريخ يحتضر!!

لوجو صدى الملاعب

لوجو صدى الملاعب

المريخ يمر الأن بمرحلة استثنائية تشابه تلك التى توصف « بالإحتضار - يعنى لا شفاء منها وهى التى تسبق خروج الروح من بقية الجسد » فلم يعد فيه عضو حي سوى « اسمه وتاريخه » وليس أمامنا سوى القول « لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم وحسبنا الله ونعم الوكيل ».

  • تاريخ النشر: 25 أبريل, 2012

المريخ يحتضر!!

(المجذوب حميدة) ليس هناك وصف يمكن إطلاقه على الحالة التى وصل إليها فريق المريخ أنسب من أن نقول إنها « متأخرة جدا وميئوس منها » فالمريخ يمر الأن بمرحلة استثنائية تشابه تلك التى توصف « بالإحتضار - يعنى لا شفاء منها وهى التى تسبق خروج الروح من بقية الجسد » فلم يعد فيه عضو حي سوى « اسمه وتاريخه » وليس أمامنا سوى القول « لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم وحسبنا الله ونعم الوكيل ».

فقد أوصل السيد ريكاردو المريخ لحالة من الانهيار والدمار لا يمكن وصفها وقضى على كل جميل فى الفريق وبدلا من أن يضيف جديدا فقد أنهى ومسح القدر الذى كان موجودا وهذا ما يجعلنا نشكك فى كفاءته وقدرته و هل هذا هو ريكاردو المدرب البرازيلى أم شبيه له ؟ فبفضل اجتهاد هذا المدرب الكارثة أصبح المريخ بلا روح ولا شكل وفقد كل ملامحه وقيمته ووضعه وأصبح «هوانا» ولم يعد هو المريخ معشوق الملايين ولا نكون قد أخطأنا إن قلنا ان الانهيار والتراجع والتدهور والسوء والرداءة والقبح الذى وصل إليه المريخ فى عهد هذا المدرب لم يصل إليه منذ أن تم إنشاؤه قبل أكثر من مئة عام وحتى تاريخ اليوم .

وضح تماما أن ريكاردو لم يفهم حتى الأن المطلوب منه ويبدو أن المفاهيم والمعانى قد اختلطت عليه وبات لا يفرق ما بين التدمير والتطوير فبدلا من أن يبنى أصبح يهدم.

لقد سبق وان طالبنا مجلس الإدارة ووجهنا رسالة خاصة للثلاثى « الوالي والفريق وعصام الحاج » نقلنا لهم فيها حالة التراجع فى الفريق والتدهور الذى يعيشه وتقدمه بسرعة نحو الهاوية من منطلق متابعتنا ومشاهدتنا ووقوفنا على واقع الفريق من « جوة » لا سيما واننا نشاهد كل المباريات ونتابع التدريبات ونسمع من اللاعبين ونستطلع اراء المدربين ولكن « لا حياة لمن تنادي » فقد صمتوا على العوج وفضلوا الفرجة إلى أن وصلت « روح المريخ الحلقوم» و توشك على الخروج .

فالمريخ ومنذ بداية هذا الموسم ظل يسير للوراء فخلال كل المباريات التى أداها فى الفترة من فبرائر وحتى تاريخ اليوم « تسع عشرة مباراة - تسع منها فى الممتاز وسبع تجريبيات بينها ثلاث مع فرق أجنبية - واثنتان فى البطولة الأفريقية وواحدة فى كأس السودان ، فخلال كل هذه المباريات لم يكن المريخ مقنعا ولم يقدم المردود الذى يوازى اسمه أو تاريخه أو سمعته أو إعداده بل ظل يتراجع من مباراة لأخرى وفقد كل مميزاته وحتى الانتصارات التى حققها جاءت باهتة وبعد مشقة وصعوبة بالغة وظلت جماهيره تعيش الأزمات والمواقف الصعبة والحرجة، وبالمقابل ظل السيد ريكاردو يتسلم راتبه بالدولار ويستمتع بعذابه لجماهير المريخ وبتدميره للفريق ولم يكتف بذلك بل ظل يمارس كل فنون « الحقارة والاستعباط والاستهبال والفهلوة والغش والخداع وهو يحاول تغطية فشله بمبررات وهمية مضحكة وقمة السذاجة ، فعندما يسأل عن أسباب تدنى الفريق يعزوها « لإصابة سفارى ووارغو واللذين لم يشاركا معه ولم يشاهدهما ويتحدث عن النقص الحاد فى الفريق ولم يجب يوما عن السؤال المطروح أمامه بل ويستفز عندما يتحدث عن اهتزاز ثقة بعض اللاعبين وخوف بعضهم من الجمهور ، وظل ريكاردو وباستمرار يمارس الاستغفال عندما يحمل الجمهور سبب التدنى لمهاجمتهم للاعبين، ويعد بأن الفريق سيكون الأفضل فى اللقاء القادم وعندما يظهر المريخ بأسوأ من السابق يعود هذا البرازيلى ليبحث عن مبرر جديد لدرجة أنه استنفد كل الأسباب بعد أن استخدم كل المبررات الساذجة والمضحكة.

كنا نعتقد أن عقدة الخواجات تصيب « العاديين من الناس » ولكن وضح أن أعضاء مجلس المريخ هم الأكثر إصابة بها والدليل أنهم يخافون ويتحاشون التحقيق مع ريكارد ويتجنبون مساءلته تجنبا لغضبه وهنا تبقى الكارثة الكبرى والأزمة المزمنة والمعقدة .

ما صنعه الثنائى حسام البدرى وفاروق جبرة فى سنة، دمره ريكاردو وأبراهومة فى أيام وقضيا على المريخ تماما فقد هزا الثقة فى نفوس اللاعبين وأدخلا الخوف فى قلوب جماهيره وأضاعا هيبته وتلاعبا باسمه ومازالا يواصلان ذبحه بسكينة صدئة ميتة وهاهو الأن يكاد يقترب من «أحمد شرفى أو حمد النيل » والغربي أن عيون المجلس تعاين ويبدو أنهم مستمتعون بهذا الوضع أو أنهم « ما عارفين يعملوا شنو » .

سيغادر المريخ اليوم ليلاعب مازيمبى الأحد وقياسا على مستواه الحالى فإننا لا ننتظر منه أن يقدم شيئا ونخشى عليه من الهزيمة الفضيحة ولكن يبقى من الضرورة أن تكون مباراة الأحد هى الأخيرة لهذا « الريكاردو » ومن الأفضل أن تأتى منكم « يا مجلس » بدلا من أن تتحقق بالثورة على طريقة « الشعب يريد إسقاط النظام »