EN
  • تاريخ النشر: 02 يونيو, 2010

قراءة صدى في فرق المجموعة الثانية الكعبي يتهم مارادونا بأنه عاطفي ومجامل في اختياراته

في معرض قراءة صدى الملاعب لفرق المجموعة الثانية في المونديال، التي تضم الأرجنتين ونيجيريا وكوريا الجنوبية واليونان، أبدى كفاح الكعبي ضيف البرنامج تخوفه على التانجو بسبب مدربه مارادونا، مؤكدا أن المجموعة صعبة على الفرق الأربعة.

  • تاريخ النشر: 02 يونيو, 2010

قراءة صدى في فرق المجموعة الثانية الكعبي يتهم مارادونا بأنه عاطفي ومجامل في اختياراته

في معرض قراءة صدى الملاعب لفرق المجموعة الثانية في المونديال، التي تضم الأرجنتين ونيجيريا وكوريا الجنوبية واليونان، أبدى كفاح الكعبي ضيف البرنامج تخوفه على التانجو بسبب مدربه مارادونا، مؤكدا أن المجموعة صعبة على الفرق الأربعة.

"مجموعة صعبة بالتأكيد، بالتأكيد حظوظ الأرجنتين هي الأكبر، خصوصاً مع وجود ميسي وهؤلاء النجوم، يعني تخيل كمية من النجوم بس أنا خوفي الوحيد من المدرب مش من النجوم الصراحة.. أنا أعتقد مارادونا عاطفي كثير ولكن مع وجود فريق زي هذا، مشكلة مارادونا الوحيدة.. مشكلته عاطفي كثير وعنده محسوبيات مارادونا وهذي الإشكالية اللي راح يقع فيها الفريق الأرجنتيني على ما يبدو."

أحمد الأغا قدم تقريرا عن المجموعة بفرقها الأربعة:

"في مونديال 94 بالولايات المتحدة الأمريكية أوقعت القرعة الأرجنتين ونيجيريا واليونان بمجموعة واحدة إلى جانب بلغاريا، جنوب إفريقيا أعادت لنا الذكريات الجميلة بالمجموعة ذاتها الثانية إلى جانب كوريا الجنوبية مكان بلغاريا.

أربع مدارس مختلفة: أمريكا الجنوبية وإفريقيا وأسيا وأوروبا سيتواجهون على بطاقتي التأهل، كل التوقعات تصب بصالح راقصي التانجو المنتخب الأرجنتيني الذي يجمع بين أبرز العقليات الكروية في الأرجنتين، الأسطورة مارادونا كمدرب وليونيل ميسي كلاعب.

الآمال معلقة باستعادة الأمجاد القديمة، وإن لم يقدم المنتخب بالتصفيات والمباريات التحضيرية ما يوحي بأنه المرشح الأبرز، إلا أنه يبقى من الأقوى بجواهر أضافها مارادونا على التشكيل النهائي التي ضمت الخبرة والموهبة والشباب.

لكن هذا لا يعني بأن الرحلة للدور الثاني ستكون معبّدة وسهلة، فكل مواجهة ستكون مختلفة عن سابقتها، البداية أمام نسور نيجيريا بالقوة البدنية والأداء العالي إلى جانب المهارات الفنية، لكن يبدو أن حلقات كثيرة مفقودة يعاني منها المدرب السويدي من دون خبرة بالقارة الإفريقية، فالتنظيم والتناغم بين اللاعبين الموزعين على أندية العالم أكبر المخاوف.

لكن يبقى الأمل ببعض الأسماء التي يعول عليها أمثال جون أوبي ميكيل وأدومينجي، ويرى بفريقه أنه الحصان الأسود لهذه البطولة.

نترك التانجو والنسور ونتجه إلى الضلعين الآخرين من أسيا وأوروبا، كوريا الجنوبية المنتخب الذي يراه الكثيرون الأقل حظاً لبلوغ الدور الثاني، لكن الواقع يقول شيئاً مغايراً فالسرعة والتنظيم والتكتيك والحماس أهم الأسلحة التي لا تبعده عن دائرة الترشيح، بالإضافة إلى عنصر الخبرة المدعم بمحترفين، ومنهم لي تشونج يونج، والشغف والرغبة بتكرار إنجاز 2002 بالمركز الرابع أو أكثر.

الأحكام سابقة لأوانها قبل لقاء اليونان صاحبة الأداء القوي بنزعة دفاعية وبمدرب ألماني من الطراز الرفيع ومحنك أوتو ريهايجل، برهن على ذلك بعدما قاد للقب كأس الأمم الأوروبية في 2004 بأكثر المفاجآت في تاريخ كرة القدم اليونانية.

ولذلك فإن المنتخب اليوناني وعلى رأسهم هايجل يشكل خطراً على باقي منتخبات المجموعة، عقلية الأسطورة مارادونا بالمهارات والفنيات مقابل القوة البدنية واللياقة العالية من النيجيري فيما السرعة والرغبة من الكوري الجنوبي مقابل الفكر الألماني بمهارات ومفاجآت يونانية".