EN
  • تاريخ النشر: 21 ديسمبر, 2011

الكرة افسدت بطولة العرب

الصحفي العراقي جليل العبودي

الصحفي العراقي جليل العبودي

مع ان الدورة العربية نجحت تنظيميا لكنها افتقدت سحر الكرة كما يقول الكاتب العراقي جليل العبودي لان معظم المنتخبات جاءت بالصف الثاني..

(جليل العبودي) عشنا ونعيش منافسات كرة القدم في الدورة الرياضية العربية فوجدناها بلا طعم او لون او رائحة، وان من حضر للمشاركة حضر من اجل ان يكون موجودا او كأنها اسقاط فرض ليس الا للاسف، وهو ما جعل المباريات متواضعة وخالية من اللمحات الكروية التي اعتدناها من منتخباتنا العربية سواء في المنافسات القارية او الدولية، وهو ما يجعلنا نقول ان كرة القدم بالدورة العربية كانت كسيحة ان لم نقل عرجاء، برغم ان كرة القدم دائما هي الشغل الشاغل للجماهير والعنوان الابرز للمنافسات التي ترصد بشكل كبير من مختلف وسائل الاعلام، ومع ان الدورة العربية نجحت تنظيميا وقد تكون بعض المنتخبات بالالعاب المختلفة اجادت فنيا، لكن اذا ما قارنا تلك الالعاب بكرة القدم فنجد السحر والجذب يميل لصالح كرة القدم، لاسيما ان ختام الدورات العربية يكون فيه حضور للكرة من خلال اقامة النهائي ويكون مسك ختام الدورة من خلال الكرة، وكما هو معروف ان الختام مكمل لنجاح الافتتاح وايضا للمنافسات فكان يجب ان تكون المنتخبات بكرة القدم ذات حضور كبير، وهو ما لم يتحقق والسبب ان معظم المنتخبات ان لم نقل كلها جاءت بالصف الثاني او حتى ما بعد هذا الصف وهذا يمثل عدم احترام اللعبة في منافسات الدورات العربية.

يجب ان يكون هناك قرار ملزم من اتحاد اللجان الاولمبية العربية بمشاركة الفريق الاول بكرة القدم من خلال التنسيق والاطلاع على روزنامات الاتحاد الدولي والاتحادين القاريين في اسيا وافريقيا

لذا يجب ان يكون هناك قرار ملزم من اتحاد اللجان الاولمبية العربية بمشاركة الفريق الاول بكرة القدم من خلال التنسيق والاطلاع على روزنامات الاتحاد الدولي والاتحادين القاريين في اسيا وافريقيا، واذا شاركت المنتخبات العربية بالفريق الاول سواء من اسيا او افريقيا فستكون كفة النجاح كبيرة جدا، بل ان منافسات الكرة في الدورات العربية تصبح لا تقل عن بطولات امم اسيا وافريقيا، بل يمكن ان تجتازها لاسيما ان المنتخبات العربية تضم الكثير من النجوم المعروفين والكبار في عالم الكرة، لذا ان على من يعنيه الامر ان ينظر لمشاركة منتخبات الكرة نظرة اخرى غير التي عليها الان والتي يريدها البعض ان تكون حقل تجارب والدفع بأنصاف اللاعبين، واذا ما شاركت المنتخبات العربية فستكون الدورات اكثر بريقا مما هي عليه اليوم.!