EN
  • تاريخ النشر: 01 يناير, 2012

الكأس الثامنة

sport article

sport article

نادي ظفار لم يفوّت الفرصة كعادته فكسب الكأس الثامنة في تاريخه ليعادل رقم نادي فنجاء القياسي في عدد مرات التتويج ويتفوق عليه في عدد مرات الوصول للمباراة النهائية لبطولة الكأس ليصبح النادي رقم واحد في مسابقتي الدوري والكأس حيث توج بلقب الدوري 9 مرات متفوقا على فنجاء أيضا صاحب السبعة ألقاب.

  • تاريخ النشر: 01 يناير, 2012

الكأس الثامنة

(عبد العزيز الحبسي ) نادي ظفار لم يفوّت الفرصة كعادته فكسب الكأس الثامنة في تاريخه ليعادل رقم نادي فنجاء القياسي في عدد مرات التتويج ويتفوق عليه في عدد مرات الوصول للمباراة النهائية لبطولة الكأس ليصبح النادي رقم واحد في مسابقتي الدوري والكأس حيث توج بلقب الدوري 9 مرات متفوقا على فنجاء أيضا صاحب السبعة ألقاب.

فوز ظفار هذه المرة كان بنكهة خاصة؛ فالتتويج تم هناك بمحافظة ظفار في أول مرة لنهائي مسابقة الكأس يقام بأرض اللبان وثاني مرة للنهائي يقام خارج مسقط.

ولعل التفوق على ناد جار أضاف شيئا من التميز على هذا الفوز الذي جاء بعد غياب خمس سنوات عن البطولات والتتويج. تتويج اشتاق له الزعيم وجماهيره فالخمس سنوات التي يعتبرها البعض فترة قصيرة كانت طويلة جدا لمن اعتاد القمة.

علاقة نادي ظفار بكأس البطولة طويلة جدا بدايتها العام 1977 في أول تتويج له واستمرت هذه العلاقة بدون انقطاع في كل العقود التالية هذه الاستمرارية وقف خلفها رجال يعشقون نادي ظفار يعيشون لأجله لا يذخرون جهدا أو مالا لكي يحافظوا على زعامته. أحد هؤلاء الرجال الشيخ بدر الرواس الرئيس الحالي للقلعة الحمراء رجل عمل واجتهد واستفاد من دروس الماضي؛ ميّزه صبره فاستحق هذا التتويج المميز.

المباراة النهائية ظهرت بصورة رائعة من الناحية التنظيمية فإقامة النهائي خارج مسقط قرار في محله أرجو من اتحاد الكرة أن يعمل على استمراره بحيث يقام النهائي في المكان الذي نضمن من خلاله أفضل حضور جماهيري بشرط أن لا يؤثر على مبدأ تكافؤ الفرص بين المتنافسين.

كذلك على الاتحاد أن يعيد محاولته لتغيير موعد المسابقة بحيث تقام المباراة النهائية بختام الموسم الرياضي، هذا التغيير سيرفع من المستوى الفني للمسابقة الأغلى وسيقلل من توقفات مسابقة الدوري.

التغطية الإعلامية للمباراة النهائية كانت مناسبة لحجم الحدث وكانت احد الأسباب الرئيسية لنجاحه فلماذا لا نستمر على هذه التغطية بدلا من العمل الموسمي او الوقتي.

المباراة النهائية نجحت من الناحية التحكيمية ولكن كانت هناك مغامرة من لجنة الحكام حيث اسندت المباراة لحكم شاب من حكام الدرجة الاولى وبمساعدة من حكم الدرجة الثانية. فهل كانت هذه المغامرة مدروسة؟

وماذا لو حدثت أخطاء تقديرية اثرت على نتيجة المباراة؟ ولماذا غاب الحكام الدوليون؟.. تساؤلات يجب أن تطرح على لجنة الحكام بعد نجاح المغامرة

نادي الاتحاد والشيخ نايف المرهون.. شكرا على الاجتهاد فقد قدمتم بطولة ستحفر في سجلات التاريخ ومازال للعمل بقية وفي الآتي يستطيع العودة لأندية النخبة هذا العام فقد كان قريبا لعدة مواسم ماضية.

نقلا عن صحيفة "الشبيبة" العمانية اليوم الأحد الموافق الأول من يناير/كانون الثاني 2012.