EN
  • تاريخ النشر: 04 أكتوبر, 2010

كسر سيطرة إيران والعراق على البطولة الفهد لصدى: لقب غرب أسيا أول الغيث للأزرق الكويتي

رئيس الاتحاد الكويتي وعد الفريق بمكافآت مجزية

رئيس الاتحاد الكويتي وعد الفريق بمكافآت مجزية

صرح الشيخ طلال الفهد رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، لبرنامج "صدى الملاعببأن فوز منتخب بلاده بلقب غرب أسيا في أول مشاركة له في البطولة، هو نتاج خطة عمل قصيرة الأمد وضعها اتحاده، مضيفا أن اللقب يعد البداية لما هو قادم من استحقاقات على رأسها كأس الخليج وكأس أسيا.

  • تاريخ النشر: 04 أكتوبر, 2010

كسر سيطرة إيران والعراق على البطولة الفهد لصدى: لقب غرب أسيا أول الغيث للأزرق الكويتي

صرح الشيخ طلال الفهد رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، لبرنامج "صدى الملاعببأن فوز منتخب بلاده بلقب غرب أسيا في أول مشاركة له في البطولة، هو نتاج خطة عمل قصيرة الأمد وضعها اتحاده، مضيفا أن اللقب يعد البداية لما هو قادم من استحقاقات على رأسها كأس الخليج وكأس أسيا.

"تعودت الكويت في كل بطولة تشارك فيها أن تحقق الكأس بداية من كأس الخليج إلى كأس أسيا إلى تصفيات كأس العالم، وتأهلنا لكأس العالم، واليوم نعيد الكرة مرة ثانية منذ أول مشاركة في غرب أسيا ولله الحمد".

وردا على سؤال لمصطفى الأغا حول ما إذا كان الشيخ طلال قد توقع الفوز بالبطولة، قال رئيس الاتحاد الكويتي: "لقد وضعنا خطتين، خطة قصيرة المدى وخطة طويلة المدى، فقصيرة المدى الحمد لله بدأت نتائجها من الآن؛ حيث إن أمامنا استحقاقين قادمين؛ كأس أسيا وكأس الخليج، وأمامنا الأسياد في كوانزو.

وكانت الخطة تتمثل في إعداد هذا الفريق للأسياد في كوانزو، لكن أنا أرى أن المدرب -كما هو واضح- سيعتمد على 10 من لاعبي هذا الفريق، وبالتالي سنستعين بالفريق الأوليمبي، وحاليا نحن نعمل للحصول على الدعم، والحمد لله اليوم أبطالنا أثبتوا أن معدنهم دهب".

"عمار علي: آمالنا بكم أيها الأزرق وإن كنتم شباباً لكن عطائكم كبير، أمام إيران التي لم يستهن بها لاعبوا شبابنا نهائيا، والكويت تزف أولى البشار لمن شجعوا العرب هنا، بعدما تلاعب أبناء العنيزي بالدفاعات الإيرانية، حيث شق فهد العنيزي طريقه خلف المدافعين صائغاً كرة كذهب مصفى، أناطها عبد العزيز العنيزي على صدر الكويت بهدف أول والمشوار لم يمضي منه سوى 9 دقائق فقط.

وإيران تطبق حصارها لتغير النتيجة ومدرب الكويت الصربي جوران يطلب من لاعبيه التقدم مرة أخرى، حيث عرف الرجل هذا كيف يقرأ خطوط منافسيه التي لم تجني نفعاً مع مرمى خالد الرشيدي، والتعزيز يأتي من المتقدم يوسف ناصر الذي أطلقها من الكويت لتستقر بطهران دفعة واحدة والشوط الأول كويتياً بامتياز وإن لم يلمس لاعبونا الكرة كثيراً، لكن الفاعلية هي مبتغاهم ومبتغانا الذي وصل إليه الشباب بسهولة وبساطة لم تحتاج إلى التفلسف.

وإذا جرت الأحوال بأن يتراجع من يتقدم بهدفين فإن الكويت قد ألغت التراجع من قاموسها وصارت أقوى من الأول، حيث ترى الحارس سيد رحمتي يطلب الرحمة من تسديدات لاعبينا حتى لا يدخل هدف آخر كهدف يوسف في الشوط الأول، وعلي كل حال فإن الأردن أراد البطولة له ولم تتماشى الأقدار معه فكانت لشقيقه الكويت والفرحة الأردنية واضحة باستاد الملك عبد الله الثاني الذي توجت به الكويت ولأول مرة ببطولة غرب آسيا وفى أول مشاركة لها، وإن سجلت إيران هدفاً شرفيا قبل نهاية الوقت المضاف بثوانٍ فقط".