EN
  • تاريخ النشر: 16 أغسطس, 2013

الفرنسية بارتولي تسير على خطى زيدان وتعتزل تلبية لنداء الجسد

ماريون بارتولي

بطلة ويمبلدون تقرر الاعتزال

قررت الفرنسية ماريون بارتولي وضع حد لمسيرتها بعد ستة أسابيع من تتويجها بلقب ويمبلدون للتنس فكتبت تاريخها بعزم لا يلين على رغم بعض السخرية من مسيرتها غير العادية، بنيتها الجسدية وعلاقة معقدة مع والدها تحررت منها مؤخرا.

قررت الفرنسية ماريون بارتولي وضع حد لمسيرتها بعد ستة أسابيع من تتويجها بلقب ويمبلدون للتنس فكتبت تاريخها بعزم لا يلين على رغم بعض السخرية من مسيرتها غير العادية، بنيتها الجسدية وعلاقة معقدة مع والدها تحررت منها مؤخرا.

بعمر الثامنة والعشرين، ليست المصنفة أولى فرنسيا وسابعة عالميا، اللاعبة الأكثر موهبة او تأثيرا في بطولات المحترفات، لكن من دون شك أكثر من استغل قدراته إلى درجة تفرض الاحترام.

قال والدها والتر، الطبيب الذي عرفها على لعبة التنس بعمر السادسة، انها لم "تخلق لتكون في المستوى الأول" نظرا لبنيتها الجسدية القصيرة، فاضطرت إلى "القيام بتضحيات اكثر من غيرها".

على ضفاف نهر لوار بين بوي-اون-فالي وسانت اتيان، بدأت ماريون الصغيرة بالتدرب في صالة رياضية صغيرة، لدرجة انها اضطرت إلى "اللعب في الملعب" كي لا تصدم الحائط بالمضرب.

هكذا طورت لعبها باليدين كان على الكرات الأمامية أو الخلفية، على غرار قدوتها مونيكا سيليش ، حضنها والدها من دون أي هيكل اتحادي، احتاجت إلى الوقت كي تصل الى المستوى الأول. بطء عزته إلى اولوية التعليم بعد فترة المراهقة.

شرحت اللاعبة التي ارادت أن تكون "الاولى دائما" وكانت تتحدث عن "كارثة" عندما تنال علامة 19،5 من عشرين في المدرسة: "لم اكن أخطط لأكون لاعبة محترفة إلى أن فزت بلقب الناشئات في بطولة الولايات المتحدة بعمر السابعة عشرة. كان لدي تسهيلات أكبر في المدرسة من التنس".

ذكية وقادرة على انهاء شبكات سودوكو من المستوى السابع، ترسم اللوحات في أوقات فراغها وتتحدث الإنجليزية بطلاقة. لكن لا احد يستفيد من ذلك نظرا لانغلاقها الحصري وعدم انفتاحها على الاخرين.

رفضت مثلا خلال ثماني سنوات تمثيل فرنسا في كأس الاتحاد، لان والدها، الذي لم تكن ترغب بالافتراق عنه، لم يكن يحق له اصطحابها، قبل أن تعود للمشاركة في نيسان/ابريل الماضي.

على الانترنت تكثر الالقاب وبعضها رهيب. يسخر من وزنها الزائد، تمارينها المتسمة بتعبير زائد، ضرباتها الخلبية والاغطية التي تستخدمها "منذ صغرها".

تعاني بارتولي لايجاد الرعاة، فقالت مشجعة نادي مرسيليا عام 2010: "انا مصنفة 11 عالميا، لكن علي شراء أحذيتي وثيابي من المتاجر على غرار جميع الناس. ربما لست شقراء كفاية، طويلة أو نحيفة".

بعد العديد من الاضطرابات، تحررت من وصاية والدها بالتراضي، كما تصر، بعد ربيع قاتم على الملاعب لكن حاسم في حياتها.

عادت إلى الفريق الفرنسي، واصبحت تعول على اللاعبة السابقة إميلي موريسمو. أصبحت محاطة بحرس كبير، فتألقت وعاشت أفضل لحظات حياتها في ملاعب ويمبلدون العشبية، تحت أنظار والدها المتأثر والتر القادم فقط بصفته "الأبوية".

لكن الأربعاء في سينسيناتي، فاجأت بارتولي العالم مرة جيددة، عندما اعلنت انها ستعتزل، معتبرة أن جسمها "لم يعد يحتمل" ، وهي ذاتها نفس العبارة التي قالها مواطنها زين الدين زيدان عندما قرر الاعتزال عقب مونديال 2006.