EN
  • تاريخ النشر: 31 أكتوبر, 2010

الفتح الرباطي المغربي.. نهائي الكونفدرالية يداعبه

عبر فريق الفتح الرباطي المغربي بهدفَيْن في مرمى مضيفه الاتحاد الليبي في ذهاب نصف نهائي كأس الاتحاد الإفريقي، حاجزًا جديدًا لأحلام جماهيره، ووضع قدمًا في نهائي بطولة الكونفدرالية التي لم تكن أحلامه فيها تتجاوز التمثيل المشرف والسمعة الطيبة للأداء المغربي في البطولات الإفريقية.

  • تاريخ النشر: 31 أكتوبر, 2010

الفتح الرباطي المغربي.. نهائي الكونفدرالية يداعبه

عبر فريق الفتح الرباطي المغربي بهدفَيْن في مرمى مضيفه الاتحاد الليبي في ذهاب نصف نهائي كأس الاتحاد الإفريقي، حاجزًا جديدًا لأحلام جماهيره، ووضع قدمًا في نهائي بطولة الكونفدرالية التي لم تكن أحلامه فيها تتجاوز التمثيل المشرف والسمعة الطيبة للأداء المغربي في البطولات الإفريقية.

وأصبح الاتحاد الليبي مطالَبًا بالفوز في لقاء العودة على ملعب الفتح بهدفَيْن نظيفَيْن على الأقل لحرمانه من الوصول إلى المباراة النهائية، وهي مهمة شديدة الصعوبة، خاصةً أن الفريق المغربي لم يعرف طعم الهزيمة في المباريات السبعة السابقة التي خاضها على أرضه في هذه البطولة.

الفتح الذي عاد قبل عامين فقط إلى دوري الدرجة الأولى المغربي، حقق إنجازًا غير مسبوق في مشواره بوصوله إلى نصف نهائي البطولة؛ إذ استطاع الإطاحة بعدة أندية لها رصيد مهم من الألقاب محليًّا وإفريقيًّا، وكذَّب كل التكهنات.

ونجح الفتح بشكل كبير في اجتياز الامتحان الإفريقي؛ حيث كشف لاعبوه عن مهارات عالية في الأداء والاحتكاك مع أندية إفريقية لها باع طويل في المنافسات القارية، وكان خير سفير للكرة المغربية بعدما ودَّعت أندية الرجاء والدفاع الحديدي ثم الجيش منافسات البطولة مبكرًا.

مجلس إدارة الفتح أعلن عن مضاعفة مِنَح الفوز للاعبين حال ترقيهم من دور إلى آخر في البطولة. وقال مصدر في النادي إن الحوافز المالية الجديدة غير مسبوقة، وإن إدارة النادي ستكرِّس كل إمكانياتها لدعم الفريق في تحقيق الرهان الإفريقي الذي لم يكن ضمن أجندته، لكنه بات ممكنًا وقريبًا من أقدام لاعبي الفتح.

وزاد تألق الفتح من شعبيته بين الجماهير المغربية، واستحوذ بفضل أدائه وارتقائه المتواصل في أدوار البطولة على دعم الجمهور المغربي بأكمله الذي رأى فيه تعويضًا عن التراجع اللافت في أداء منتخب أسود الأطلسي في التصفيات الإفريقية، وكذلك خروج الأندية المغربية من الواجهة الإفريقية.

الفتح الرباطي أو نادي اتحاد الفتح الرياضي هو نادٍ رياضيٌّ مغربيٌّ من مدينة الرباط عاصمة المغرب. وتقول معلومات قدماء الفريق والمكتب المسير وكل مشجعي الفريق الأصليين، إنه أقدم فريق مغربي أسَّسه مغاربة على الإطلاق؛ حيث تأسس باسم الأولمبي المغربي الرباطي سنة 1919 من طرف بعض المقاومين.

فاز النادي بهويته الأولى- قبل استقلال المغرب- بالدوري المحلي 7 مرات في أعوام: 1920، و1921، و1923، و1926، و1930، و1936، و1937.

التأسيس الثاني لفريق الفتح الرباطي بألوانه الحاليَّة كان في عام 1932، لكن بدون التسجيل ضمن لوائح الجامعة الفرنسية لكرة القدم آنذاك؛ احتجاجًا على عدم اعترافها بهوية النادي الأولى واعتراضها على شعار النادي الجديد الذي هو عبارة عن تشكيلٍ على هيئة تاج يرمز إلى عرش مملكة المغرب؛ ما اعتبر موقفًا سياسيًّا في إطارٍ رياضيٍّ للتعبير عن رفض الاحتلال الفرنسي.

حصل النادي بعد الاستقلال على كأس المغرب (كأس العرش) 4 مرات في أعوام 1967، و1973، و1976، و1995، وخلا سجله من ألقاب البطولة إلى الآن.

وفي عام 1995، وبعد حصوله على كأس المغرب هبط الفريق إلى دوري الدرجة الثانية المغربي، في تناقض واضح لمسار النادي آنذاك، ولعب كأس الكؤوس الإفريقية وهو ممارس في دوري الدرجة الثانية، ووصل إلى ربع نهائي تلك البطولة قبل خروجه بعد الهزيمة أمام نادي الزمالك المصري.

في عام 2003 تم الاندماج بين نادي الاتحاد الرياضي لكرة القدم المنحل والفريق الرباطي، والذي بموجبه ترك الفريق البيضاوي مكانته في القسم الأول للفتح.