EN
  • تاريخ النشر: 19 أغسطس, 2009

الأهلي يخطف الرائد في آخر دقيقة العميد يدشن حملة الدفاع عن اللقب بفوز صعب

توقع كفاح الكعبي -ضيف برنامج صدى الملاعب- منافسة شرسة تستمر حتى الرمق الأخير من الدوري السعودي للمحترفين، بعدما شهده أول لقاء بين الأهلي والرائد، والتي انتهت بفوز بشق الأنفس بعد أداء محير من جانب قلعة الكؤوس، كما تمكن حامل اللقب الاتحاد من حصد أول ثلاث نقاط في الموسم الجديد بالفوز بهدفين لهدف على الفتح.

توقع كفاح الكعبي -ضيف برنامج صدى الملاعب- منافسة شرسة تستمر حتى الرمق الأخير من الدوري السعودي للمحترفين، بعدما شهده أول لقاء بين الأهلي والرائد، والتي انتهت بفوز بشق الأنفس بعد أداء محير من جانب قلعة الكؤوس، كما تمكن حامل اللقب الاتحاد من حصد أول ثلاث نقاط في الموسم الجديد بالفوز بهدفين لهدف على الفتح.

تمكن العميد من اجتياز الاختبار الأول كبطل للنسخة الماضية من دوري المحترفين السعودي بمسماه الجديد هذا الموسم "دوري زين"؛ حيث سجل للفائز صالح الصقري ومحمد نور في الدقيقتين 13 و41، بينما سجل للوافد الجديد على المسابقة أحمد بوعبيد من ركلة جزاء مع الدقيقة الأولى من الحصة الثانية للقاء.

تمكن الضيوف من إحكام سيطرتهم على مجريات الشوط الأول لعبا ونتيجة، وتألق محمد نور وبوشروان والأرجنتيني لوسيانو بشكل لافت. بينما تبدل الحال بصورة ملحوظة في الشوط الثاني؛ حيث تمكن الفتح من تقليص الفارق انطلاق الشوط الثاني من ركلة جزاء، وبعدها تواصل ضغط لاعبي الفتح على مرمى الدولي مبروك زايد، لكن دون جدوى.

ودفع المدرب الأرجنتيني المخضرم كالديرون بلاعب هيرتا برلين التونسي المنضم منذ أيام قليلة للعميد على سبيل الإعارة في الشوط الثاني على أمل حسم النتيجة، ولكنها ظلت على حالها ليعود العميد من الأحساء بأول ثلاث نقاط في المشوار الجديد.

من جانبه، قال الإعلامي والناقد السعودي حمد الصنيعي أن ما حدث من تراجع في الشوط الثاني من جانب الاتحاد يعد أمرا طبيعيّا، على أساس أن الموسم لا يزال في بدايته. وأضاف أن المباراة أظهرت أن الفتح لن يكون لقمة سائغة لباقي الفرق هذا الموسم رغم حداثة عهده بالمسابقة.

أما اللقاء الثاني فقد استضاف فيه الأهلي الملقب بقلعة الكؤوس فريق الرائد الذي أفلت الموسم الماضي من الهبوط بعد مباراة فاصلة مع أبها. وشهد اللقاء واقعة طريفة، تمثلت في لعب الفريقين من بداية المباراة بنفس الزيّ تقريبا وهو اللون الأبيض، وقام الأهلي بتغيير الطاقم بين الشوطين ليلعب بالقميص الأخضر.

وعلق على الواقعة الصانع بقوله أن هذا "خطأ إداريّ من الحكم ومراقب المباراة وإداريي الفريقين".

عموما جاءت ضربة البداية لأصحاب الأرض محيرة للجمهور الكبير الذي ملأ جنبات الملعب لتشجيع الأهلي، ولكن الأداء كان مخيبا، وبدا واضحا عدم قدرة نجوم الأهلي على اختراق الدفاعات الحصينة للرائد.

وكادت المباراة تنتهي بنتيجة بيضاء، ولكن أحمد درويش تعامل بحرفية مع تمريرة متقنة من مالك معاذ، ليسجل هدفا قاتلا في الدقيقة 90، ورغم الخسارة، فإن الرائد قدم مباراة كبيرة وأحرج "الراقي" أمام جماهيره.

وتعليقا على اللقاء، قال الصانع: إن الأهلي قدم اللقاء بمستوى أقل من 30 % من المستوى الذي يطمح له خلال الموسم، وغاب عنه التجانس بشكل واضح.