EN
  • تاريخ النشر: 19 أكتوبر, 2010

حارس ويجان الإنجليزي العماني "علي الحبسي" وصيف استفتاء موقع صدى الملاعب

الحبسي نموذج للالتزام والإصرار

الحبسي نموذج للالتزام والإصرار

انتزع الدولي العماني وحارس ويجان الإنجليزي علي الحبسي وصافة استفتاء صدى الملاعب لأفضل محترف عربي في أوروبا، بعد تفوقه على الجزائري كريم زياني والمصري محمد زيدان، فمن هو الحبسي وما حكايته مع الساحرة المستديرة؟

  • تاريخ النشر: 19 أكتوبر, 2010

حارس ويجان الإنجليزي العماني "علي الحبسي" وصيف استفتاء موقع صدى الملاعب

انتزع الدولي العماني وحارس ويجان الإنجليزي علي الحبسي وصافة استفتاء صدى الملاعب لأفضل محترف عربي في أوروبا، بعد تفوقه على الجزائري كريم زياني والمصري محمد زيدان، فمن هو الحبسي وما حكايته مع الساحرة المستديرة؟

"حارس عملاق كسر القيود وتحدى الظروف ويهوى مجابهة الصعاب، قهر المستحيل ليكون الأول في 4 بطولات خليجية، وكان الاسم الأول الذي قاد بلاده لإنجاز تاريخي بنيل لقب خليجي 19. وكما كان الأول الذي يمثل بلاده في الدوري الإنجليزي.

ونبقى مع الأول، حيث يعد اللاعب الخليجي الوحيد الذي يحترف في ملاعب الضباب اللندنية، ويحسب له أنه الحارس العربي الأول الذي احترف في الملاعب الأوروبية باحترافية وانضباطية، كان الأول في كل ما سبق، ولكنه تراجع خطوة واحدة فقط في ختام استفتاء صدى الملاعب الأخير حين حلّ في وصافة ترتيب اللاعب العربي الأفضل في أوروبا حاليا.

صحيح أن الحارس المميز علي الحبسي لم يأتِ كعادته في المقدمة، ولكنه هذه المرة تفوق على الكثير من الأسماء الكبيرة، العماني صاحب الشعبية الكبيرة في السلطنة وخارجها، نال نسبة 16,66% من مجموع المصوِّتين، لم يكن غريبا أن يصوِّت هذا العدد للحارس الأول في الخليج لأنه ببساطة شخص خلوق متواضع لا يعرف للغرور معنى.

ولا نبالغ لو قلنا إن شعبية الحبسي تفوق هذه النسبة أكثر بكثير، إذن هو مركز ثانٍ ولقب جديد يخطفه حارسنا العربي الذي يتألق هذه الأيام في الدوري الإنجليزي بعد أن أثبت للكثيرين أنه يسير على الطريق الصحيح في مشواره الاحترافي.

بدأ الرحلة الأوروبية من النرويج وانتقل إلى الإنجليز، ولم يستعجل في الحصول على الفرصة مع بولتون لينال الاحتراف مع ويجان، من حارس بديل إلى عمود أساسي في تشكيلة فريقه الجديد المنتقل إليه بالإعارة، فصل آخر في عالم السعادة والحزن لعلي الحبسي، السعادة بظهوره أساسيا بالدوري الأقوى بالعالم، والحزن بغياب منتخبه عن كأس أسيا المقبلة، والجماهير التي صوتت بالأغلبية لابن بلدهم تنتظر حارسها الغيور بعد شهر من الآن في رحلة الحفاظ على الكأس الخليجية".