EN
  • تاريخ النشر: 15 فبراير, 2011

العكروت يحكي قصة نجاته من الموت بعد إصابته بالرصاص

العكروت نجا من الموت بعد إصابته برصاصة طائشة

العكروت نجا من الموت بعد إصابته برصاصة طائشة

وقف أمير العكروت لاعب الإفريقي التونسي في شرفة بيته ليتابع ثورة التونسيين، ليصاب برصاصة استقرت بجوار قلبه لم تقتله، ليكون مقدرا له أن يواصل حياته وسط أهله وأصدقائه، وليعود إلى الملاعب بعد الانتهاء من فترة علاجه.

وقف أمير العكروت لاعب الإفريقي التونسي في شرفة بيته ليتابع ثورة التونسيين، ليصاب برصاصة استقرت بجوار قلبه لم تقتله، ليكون مقدرا له أن يواصل حياته وسط أهله وأصدقائه، وليعود إلى الملاعب بعد الانتهاء من فترة علاجه.

قال العكروت في حديثه لصدى الملاعب: "خرجت للشرفة بش نتفرج جاتني طلقة نارية في صدري، وبعدها رحت على المستشفى، ومع صحابي بالمناسبة نحب نشكرهم اللي محمد أبو دبوس اللي قام بالإسعافات الأولية ومعناتها كان حظر تجول وملقيناش سيارات إسعاف لحد جاية ونقلوني في سيارتي الخاصة ومشينا للجيش والجيش كان متفاهم ووصلوني لأقرب مستشفى".

وأضاف اللاعب "نقطة استفهام كبيرة في ظل الضربة جات لي في الصدر معناها جهة القلب ممكن تكون رصاصة طائشة من الجيش وممكن تكون من أي شيء".

وعم مدى إمكانية عودته للملاعب من جديد، قال العكروت: "كل يوم هناك تقدم في علاجي، الآن في مرحلة حصص مشي وبعد أسبوع نبدأ ندخل في التأهيل للعلاج، ولنبدأ بعدها الجري لفترة لشهر آخر، ثم أكون بعدها جاهزا للعودة إلى كرة القدم من جديد".

وتذكر العكروت معاناته بعد الإصابة بالرصاصة قائلا: "تصورت برشا سيناريوهات قريت ما تيسر من قرآن وقعدت أراجع مشهد الإصابة، لم أكن أتصور أني سأصمد حتى الصباح، ومع استيقاظي في اليوم التالي وجدت أمام الطبيب، لت له أنا حي".

حاضر فيه مزيج من المشاعر، فرح بواقع جديد وفيه الكثير من الديمقراطية والحرية وألم من الرصاص، وتنكر البعض للاعب أعطى الكثير لكرة القدم التونسية، مستقبل فيه الكثير من التفاؤل وعودة إن شاء الله تكون سريعة للاعب كرة القدم أمير العكروت إلى الملاعب.