EN
  • تاريخ النشر: 14 مارس, 2012

العرب مقصرون تجاه الرياضة الفلسطينية

الرياضة الفلسطينية تفتقد المقومات الاساسية للتطور

الرياضة الفلسطينية تفتقد المقومات الاساسية للتطور

انتقد ضيفا حلقة اليوم من صدى الملاعب لامبالاة الاعلام الرياضي العربي بمشاكل الرياضة الفلسطينية وانضما الى دعوة مصطفى الاغا بضرورة اعطاء الرياضة في فلسطين ما تستحقه من دعم باعتبارها وسيلة من وسائل مقاومة الاحتلال.

  • تاريخ النشر: 14 مارس, 2012

العرب مقصرون تجاه الرياضة الفلسطينية

انتقد ضيفا حلقة اليوم من صدى الملاعب لامبالاة الاعلام الرياضي العربي بمشاكل الرياضة الفلسطينية وانضما الى دعوة مصطفى الاغا بضرورة اعطاء الرياضة في فلسطين ما تستحقه من دعم باعتبارها وسيلة من وسائل مقاومة الاحتلال.

وفي مشاركة من مشاهدي وقراء صدى الملاعب عبر قسم هايد بارك الذي طرح هذا الاسبوع قضية الرياضة الفلسطينية عاتب المشاهد الفلسطيني محمد الزبدي جميع العرب "يجب علينا أن لا نلوم الصحافة فقط بل يجب أن نلوم المنتخبات والفرق العربية أيضا فالجميع يرفض مواجهة فلسطين في حين الفرق الأجنبية تواجه فلسطين وتلعب معها والصحافة دائما مقصرة معنا لا نشاهد أي تقرير أو أخبار عن الرياضة الفلسطينية والآن نحن مشاركون بكأس التحدي ولا أسمع أي خبر عن هذه البطولة إلا بالمواقع الفلسطينية.

اما المشاهد السعودي يوسف العنزي فقال انه إذا كانت الكرة الفلسطينية تحتاج لعودة فيجب أن تقام دوري أبطال العرب للأندية وكأس العالم للمنتخبات هاي فلسطين أندية ومنتخبات.

من جهته حيا اللواء جبريل الرجوب رئيس اللجنة الاوليمبية الفلسطينية مصطفى الأغا الذي قذف بصخرة في المياه الراكدة ليثير زوبعة تداعياتها بالتأكيد إيجابية على قضية العرب والمسلمين اللي هي قضية فلسطين.

وتحدث ضيفا الحلقة فقال كفاح الكعبي كلنا مقصرين بالتأكيد ونحتاج ان نقف مع فريق يمثل فلسطين ودعمهم في الظروف الصعبة لدرجة ان فيه كثير من اللاعبين مسجونين ما يسمحوا لهم بالخروج مع هذا يحققون نتائج".

اما عيسى الجوكم فاتفق مع رأي المشاهد الفلسطيني "مو بس الإعلام فرق أجنبية تلعب مع الفريق والعربية لا".

 

وختم الزميل سلام المناصير تقريره بسؤال عما اذا كانت الرياضة الفلسطينية قد حصلت على ما تستحقه من دعم إعلامي عربي وما الذي كان منتظرا أن يقدمه الإعلام ولم يفعل وما هو السبب برأيك وهل تقديم الدعم للرياضة الفلسطينية جزء من دعم المقاومة الفلسطينية بشكل عام وهو سؤال الأسبوع لفقرة هايد بارك ونحن بانتظار الآراء والتعليقات الجريئة والصريحة بالصوت والصورة .