EN
  • تاريخ النشر: 29 سبتمبر, 2009

قطر وصيفة ومصر ثالثة والمغرب رابعة العرب في مونديال الشباب.. مشاركات كثيرة وإنجازات خجولة

بدأت المشاركات العربية في كأس العالم للشباب مع انطلاق البطولة الأولى التي جاء تنظيمها عربيّا، وبالتحديد في تونس عام 1977، واستمرت التواجد العربي بصورةٍ دائمة وإن تفاوتت الإنجازات من بطولة لأخرى.

بدأت المشاركات العربية في كأس العالم للشباب مع انطلاق البطولة الأولى التي جاء تنظيمها عربيّا، وبالتحديد في تونس عام 1977، واستمرت التواجد العربي بصورةٍ دائمة وإن تفاوتت الإنجازات من بطولة لأخرى.

رصد تقريرٌ أعده أحمد الآغا لبرنامج صدى الملاعب البصمات العربية على كأس العالم للشباب، بمناسبة النسخة الحالية التي تستضيفها مصر، ويمثل العرب فيها منتخبا الفراعنة والأبيض الإماراتي.

"قبل 32 عامًا بدأ العرب رحلة نحو العالمية بكأس العالم للشباب وببطولة أولى نظمتها تونس بمنافسة شرفية وبخروج من الدور الأول، وحتى بالمشاركة الثانية لم يكن الحال أفضل بخروج مبكر أيضًا، العرب شاركوا بأحد عشر منتخبًا، كان لبعضهم المشاركة فقط، لكن البعض الآخر فجّر مفاجآت وإنجازات لم يستطع أن يسبقها إليهم الكبار.

بعد تونس شاركت الجزائر مرةً وحيدة وخرجت من ربع النهائي أمام الأرجنتين بخمسة أهداف. المغرب كان له إنجاز بارز بمشاركاته الثلاث. وصول إلى ربع النهائي وخروج على يد أيرلندا في المشاركة الأولى، فيما وصل بالثانية إلى نصف النهائي بعد تخطيه اليابان وإيطاليا بالركلات الترجيحية قبل أن تقضي نيجيريا على أمله بالمواصلة، وكاد أن يحتل المركز الثالث إلا أن البرازيل حسمت الأمور.

العراق شارك ثلاث مرات أيضًا. ترأس مجموعته بمشاركته الثانية بفوزه على الأرجنتين وإسبانيا والنرويج، لكنه لم يصمد أمام الأمريكان وودع من ربع النهائي. المنتخب البحريني شارك بخجلٍ بنسخةٍ وحيدة لم يحقق بها شيئًا. المحطة القطرية كانت الأهم بتاريخ العرب بإنجازٍ من مشاركتين على أرضها باستضافتها للبطولة والأولى بأستراليا، بعد مفاجأة الفوز على البرازيل بثلاثة أهداف لهدفين والتأهل للدور الثاني بالفوز على إنجلترا بهدفين، كان الموعد أمام الماكينات الألمانية التي قتلت الحلم، فكانت الوصافة بإنجازٍ غير مسبوق ووحيد من نوعه للعرب.

المنتخب السعودي كان أكثر المشاركين بست مرات، منها استضافة للبطولة، لكنه لم يرض الطموح بخروجٍ من الدور الأول بجميع تواجداته. بالنسبة للأردن نافسوا في 2007 وخرجوا من الدور الأول.

أما الجار السوري فشارك أربع مرات، ووصل إلى ربع النهائي على حساب إنجلترا وإسبانيا والأوروجواي، لكنه لم يستطع أن يتخطى أستراليا بركلات الترجيح، مشاركته الأخيرة كانت الأهم بفوزه على إيطاليا وتأهله للدور الـ16، لكن البرازيل خطفت هدف الفوز من ركلة جزاء فتبخر الأمل.

الإماراتي شارك مرتين؛ بماليزيا وعلى أرضه باستضافته للبطولة، وصل للدور الـ16 في الأولى واصطدم بطموح غانا، فيما وصل بالثانية إلى ربع النهائي على حساب أستراليا قبل أن يخرجه الكولومبي. مصر هي المحطة الثالثة للأبيض الشاب.

أحفاد الفراعنة مضيفو هذه البطولة مشاركتهم هي الخامسة، أما أهم محطاتهم فكانت النسخة الثالثة عشرة بالأرجنتين، والمركز الثالث بعد تخطي الولايات المتحدة الأمريكية وهولندا والباراجواي، إنجازات لم ترض الطموح والشارع العربي حتى الآن، فإلى متى سيستمر الانتظار؟"