EN
  • تاريخ النشر: 10 يوليو, 2013

العراق يسعى لإنجاز تاريخي الليلة أمام أوروجواي

منتخب العراق للشباب

منتخب العراق للشباب

تتجه أنظار العراقيين إلى مدينة طرابزون الواقعة على ضفاف البحر الأسود الليلة حيث يتواجه منتخب أسود الرافدين مع الأوروجواي في قبل نهائي كأس العالم للشباب (دون 20 عاما) التي تستضيفها تركيا حتى الأحد المقبل.

  • تاريخ النشر: 10 يوليو, 2013

العراق يسعى لإنجاز تاريخي الليلة أمام أوروجواي

تتجه أنظار العراقيين إلى مدينة طرابزون الواقعة على ضفاف البحر الأسود الليلة حيث يتواجه منتخب أسود الرافدين مع الأوروجواي في قبل نهائي كأس العالم للشباب (دون 20 عاما) التي تستضيفها تركيا حتى الأحد المقبل.

وكان منتخب العراق وصيف بطل آسيا بلغ هذا الدور للمرة الأولى في تاريخه بفوزه على كوريا الجنوبية بطلة القارة الصفراء 5-4 بركلات الترجيح 3-2 بعد بعد تعادلهما 3-3 في الوقتين الأصلي والاضافي من الدور ربع النهائي الأحد الماضي في قيصري.

وهذه المرة الأولى التي يبلغ فيها العراق دور الأربعة في 4 مشاركات في تاريخه بعد الأولى عام 1977 في تونس وخرج من الدور الأول، والثانية عام 1989 في السعودية عندما خسر أمام الولايات المتحدة في ربع النهائي، والثالثة عام 2001 في الارجنتين وخرج من الدور الأول أيضا.

من جهته، يمكن لمنتخب الأوروجواي في حال فوزه على العراق أن يعادل أفضل إنجاز في تاريخه حين وصل إلى نهائي 1997، ولم يكن سيئا بدوره من حيث الأداء التصاعدي، إّذ أنه وبعد خسارته مباراته الأولى أمام كرواتيا، نجح في تحقيق سلسلة إنتصارات ضد نيوزيلندا وأوزبكستان ونيجيريا والأهم على الإطلاق ضد إسبانيا القوية بعد التمديد في ربع النهائي.

يذكر أن العراق هو الوحيد بين المتأهلين إلى المربع الأخير لم يتعرض لأي خسارة حتى الان، خلافا للأوروجواي وفرنسا وغانا.

فرحان أمل العراق الليلة
683

فرحان أمل العراق الليلة

كما أنها المرة الأولى التي ينجح فيها منتخب أسود الرافدين في بلوغ دور الأربعة من كأس العالم في جميع الفئات، لكنه خاض غمار هذا الدور في مسابقة كرة القدم عند الرجال في الألعاب الأولمبية عام 2004.

وقال مدرب العراق حكيم شاكر: "منتخب الأوروجواي هو أحد أفضل الفرق في أمريكا الجنوبية. لقد تمكن من الفوز على أسبانيا. سيكون الوضع صعبا، لكننا نتوقع أيضا تقديم مباراة كبيرة أخرى. أنا مقتنع من أننا سنتأهل الى النهائي"

وبعدما تغلب فريق المدرب شاكر على غريمه الآسيوي القادم من الشرق الأقصى، خرج الناس إلى شوارع المدن العراقية ليرقصوا ويحتفلوا بهذا النصر العظيم حتى وقت متأخر من الليل، لينسوا بذلك لعدة ساعات معاناتهم ومشاكلهم اليومية.

لم يتوقع الخبراء والمتتبعون تألق شباب العراق بهذا الشكل خلال هذه النهائيات العالمية لكن هذا التألق زرع الفخر والسعادة في نفوس مواطنيهم.

وقال فرحان شاكور مهاجم نادي السليمانية وصاحب ثلاثة أهداف خلال هذه البطولة: "كانت مواجهة كوريا الجنوبية أفضل ما عشته إلى غاية الآن في مسيرتي الكروية. نحن نود إهداء هذا الفوز للشعب العراقي لأننا ندين له بالكثير. فبفضله وصلنا إلى هذه المرحلة المتقدمة. وأنا متحمس للغاية لكوني جزء من هذا النصر الذي نشر سعادة كبيرة بين كل العراقيين".