EN
  • تاريخ النشر: 24 يناير, 2011

العراقيون يشكرون أسودهم على الخروج المشرف من أمم أسيا

تقديم: مصطفى الأغا، الضيف: علي مروي، فهد المهلل: 23 يناير/كانون الثاني

تقديم: مصطفى الأغا، الضيف: علي مروي، فهد المهلل: 23 يناير/كانون الثاني

مصطفى الأغا: اربطوا الأحزمة، صدى أسيا سينطلق وكالعادة بالعناوين:
- هل كان العراق مرشحا قويا للاحتفاظ بالكأس الأسيوية وهل سيساهم الخروج المؤلم في بناء مستقبل جديد لأهل الرافدين؟

مصطفى الأغا: اربطوا الأحزمة، صدى أسيا سينطلق وكالعادة بالعناوين: - هل كان العراق مرشحا قويا للاحتفاظ بالكأس الأسيوية وهل سيساهم الخروج المؤلم في بناء مستقبل جديد لأهل الرافدين؟ - العراقيون يشكرون أسودهم على الخروج المشرف ويدعون إلى التغيير الحقيقي. - مسلسل خروج العرب بدأ مع المنتخب السعودي وصيف البطولة السابقة فلماذا خرج؟ - الكويت أول دولة عربية توجت بطلة لأسيا، دخلت مرشحة وبطلة لغرب القارة وخرجت بـ3 هزائم. - قطر صاحبة الضيافة هل كان بالإمكان أفضل مما كان. - الخبير الكروي التونسي "عبد المجيد الشتالي" يقول الكرة العربية منتهية. - النجم الأردني بشار سرحان في ضيافة صدى أسيا. مصطفى الأغا: وأينما كنتم، السلام عليكم ورحمة الله، هذه تحية منى أنا مصطفى الأغا، ونلتقيكم كل يوم عبر الشاشة الأحلى والأجمل والأكمل والأمثل MBC، وبرنامجكم صدى أسيا، فيكم تفوزوا بسيارتين Ford Fusion 2011 ومعهم 11 بلازمات LCD، بس تبعتوا لنا كلمة أسيا على الأرقام اللي هلأ راح تطلع على الشاشة، وفيكم تتواصلوا معنا أيضاً عبر موقعنا على الإنترنت mbc.net/sada، في مقالات وفيديوهات فيكم تتابعوا اللي بتحبوه. بنرحب بضيوفنا الكابتنين الصديقين العزيزين المولعين، فهد المهلل نجم السعودية السابق وعلي مروي نجم الكويت السابق، أهلا وسهلا فيكم، كلكم سابقين. علي مروي: هاي حال الدنيا. مصطفى الأغا: إذن نبدأ البرنامج كتار ناطرين شو راح أحكي اليوم، بيجوز ما أحكي ولا شيء وبيجوز أحكي. هل كان العراق مرشحا قويا للاحتفاظ بالكأس الأسيوية وهل سيساهم الخروج المؤلم في بناء مستقبل جديد لأهل الرافدين؟ مصطفى الأغا: العراق كان آخر العرب الخارجين من نهائيات أمم أسيا فخسرنا اللقب وخسرنا التمثيل العربي في نهائيات أمم أسيا منذ العام 76، العراقي سلام المناصير والقراءة عراقية. سلام المناصير: هل استعجل العراق الرحيل والمغادرة، هل تنازلت الأسود عن لقبها بسهولة، وهل كانت هذه الجماهير واثقة من الاحتفاظ بالكأس الثانية، وهل كان إعداد المنتخب يليق بفريق يدخل منافسة وهو حامل اللقب، سأتكلم بالمنطق والواقع وسأتخلى قليلا عن العاطفة، الظروف التي واجهت منتخب بلدي لم تجعله مرشحا قويا لخطف اللقب فإعداده لم يكن مثاليا وإن كان أفضل من عام 2007، والخلافات الإدارية لم تتوقف وإن كانت هادئة في الفترة الأخيرة، توليفة اللاعبين لم تجد تغييرا فأغلب الأسماء بقيت محتفظة بمقاعدها بغض النظر عن العطاء والكفاءة، والمدرب الأجنبي يردد هذه المقولة، العناصر المتواجدة حاليا هي الأفضل لأنه لا يستطيع الحضور إلى بغداد، كما أن مسابقة الدوري المحلي ضعيفة ولا تليق ببلد حائز عن اللقب القاري، الآن بدأت حملة تطالب الاتحاد العراقي بإبقاء الألماني سيدكا لفترة أخرى فأغلب الذين سبقوه لم يكملوا 60 يوما على الأقل، فهذا المدرب لم يرى إلا المحترفين وبعض المحليين إذن علينا أن نمنح المدرب الأجنبي أو حتى المحلي وقتا أطول كي يواصل العمل بحرية واحترافية ومن ثم نحاسبه على النتائج. ماجد التويجري(لقاء سابق): تتوقع بهذا المنتخب يونس بصراحة قادرين تحافظون على اللقب؟ يونس محمود: لا إذا بقينا بنفس المستوى ما أعتقد يعني. ماجد التويجري: ليه؟ يونس محمود: يحتاج جهد أكثر. ماجد التويجري: شكرا. سلام المناصير: الكل يقول أن خروج العراق أمام أستراليا كان مشرفا فيما تجددت أصوات الداخل المطالبة بإعادة ترتيب البيت الكروي وأن تمنح الفرصة للجميع وأن يكون البقاء لمن هو الأجدر، كلام للتطبيق وليس للشعارات الزائفة وما أكثرها في أيامنا هذه- سلام المناصير، صدى أسيا. مصطفى الأغا: حلو كلمة الشعارات الزائفة وما أكثرها مع أنه اليوم وبكرة هنبكي كتير..(ضاحكافهد العراق هل كان بالإمكان أحسن مما كان؟ فهد المهلل: أنا أعتقد العراق قدم مستوى جيد ما نكون ظالمين المنتخب العراقي لأنه قدم مستوى جيد وفي المباراة الأخيرة قدم كل ما عنده صحيح أنه فاقد للعيبة اللي نزل مستواهم شوي. مصطفى الأغا: أنا اليوم وأقولها صادقا اخترت في هذا البرنامج المهنية واخترت أن انتصر للمنتخبات العربية وكل العرب، للمنتخبات وليس للأشخاص وهذا لو كلفني شغلي، العراق في 2007 فاز 3-1 على أستراليا وأحرز اللقب واليوم خسر، وقال أمبارح كلمة جمال علي أنه لما فريق بيعمل شغلة بنقول إنجاز طب معناته إنجاز شو وصف آخذ اللقب، اليوم العراق كان بالإمكان أحسن مما كان؟ فهد المهلل: كان المفترض كان مستواه جيد ولكن كإنجاز ما في ما حافظ على البطولة. مصطفى الأغا: إذن هناك فشل؟ فهد المهلل: في نزول هبوط بعض اللعيبة، أبرزهم هوار ويونس طبعا وكام جاب هدف في البطولة أعتقد هدف واحد وكان هداف البطولة السابقة، حتى نشأت.. مصطفى الأغا: بس بالمباراة الأخيرة كان كويس. فهد المهلل: كان كويس وخرج من المباراة الأخيرة. مصطفى الأغا: يلا يا صريح أنه قاعد من برة وتقول لي بدي أحكي؟ اتركوني قول. علي مروي: طبعا بالنسبة حق المنتخب العراقي في وجهة نظري تقديمه لهذه البطولة يختلف اختلاف كلي عن 2007، أداؤه في المباراة الأولى أمام منتخب قوي الإيراني خسر في المباراة وأمام المنتخب الإماراتي فاز بخطأ من الدفاع وأمام المنتخب الأسترالي الفريق العراقي ما قدم... مصطفى الأغا: ليش ما قلت عن كوريا الشمالية؟ علي مروي: كوريا الشمالية فاز 1-0 ونقول يعني .. مصطفى الأغا: مهو فاز شو تريده يفوز 10 بعد؟ علي مروي: بالمجموعة اللي موجودة نظرا للخبرة الموجودة أعتقد مفروض المنتخب العراقي كان يتعدى المجموعة بالمركز الأول. مصطفى الأغا: فشل؟ علي مروي: والله ما هو فشل يعني كبير لأنه خسر في الأوقات الحساسة في مباراة أستراليا وقدم مباراة في الوقت البدل الضائع. مصطفى الأغا: إذن قدم ولكن لم ينجح حلو. علي مروي: يحتاج الكثير مصطفى للأسف خلال 4 سنين ما شفنا لاعبين برزوا. العراقيون يشكرون أسودهم على الخروج المشرف ويدعون إلى التغيير الحقيقي: مصطفى الأغا: أنا ليش بدي ياكم هلأ تشوفوا العراقيين أصحاب الشأن كيف استقلوا خروج منتخبهم من كأس أسيا وبعدين هنشوف المختصين، الأول نبدأ بمراسلنا في بغداد أحمد العلي. أحمد العلي: خيم الحزن على شوارع العاصمة بغداد عقب خروج حامل لقب البطولة الأسيوية على يد الكنغر الأسترالي بهدف جاء في الثوان الأخيرة بعد مباراة ماراثونية، خسارة أنهت طموح العراقيين فقتلت فرحتهم التي عول عليها كثيرا لتضميد الجراح، الشوارع والمقاهي التي يجتمع عادة فيها المشجعون العراقيون باتت صامتة وساد الهدوء بعض الشوارع والأزقة ورغم الخسارة إلا أن الأسود تبقى أسود كما يراهم أبناء الرافدين. - ما شاء الله هما بيضوا وجهنا مهما يكون هما قدموا الشيء الأحسن بس شنو نول هي مباراة حظ. - كانوا ودنا ناخد كأس أسيا مرة ثانية ومع ذلك إحنا نشكر المدرب والمنتخب الوطني والحكومة اللي ساندت المنتخب وإن شاء الله حق الجايات. - الحكم قراراته مش صائبة وأحبطت اللاعبين لكن نقول الحمد لله والشكر وإن شاء الله البطولات الجاية نؤدي الشيء المطلوب. أحمد العلي: أهل الشأن في العراق طالبوا بإعداد إستراتيجية بعيدة المدى ودعم المنتخبات بالمواهب الجديدة مع الحفاظ على الأسماء القادرة على العطاء. أحمد عبد الجبار(لاعب منتخب العراق السابق): يجب على الاتحاد والحكومة العراقية أنه تتم البنية التحتية من ملاعب مثل ما تعرف أغلب ملاعبنا حتى ما تليق بما وصلت إليه سمعة الكرة العراقية وبالتالي يعين الاهتمام بالفئات العمرية الصغيرة. أحمد العلي: الصحافة الرياضية أكدت أن أداء المنتخب الوطني بالدوحة كان جيدا قياسا بالظروف والإمكانيات التي أتيحت له مشيرة إلى أن الأسود خرجوا مرفوعي الرأس أما صحف بغداد فقد وصفت التحكيم بأنه أحد أسباب الخسارة الأخيرة. ضحى حداد(إعلامية رياضية): قدموا أداء يختلف تمام عن أدائهم في مباراتهم مع إيران ومع كوريا الشمالية والإمارات وأيضا أرى بأن الحظ كان له دور قليل في خسارة المنتخب. أحمد العلي: من مدينة بغداد أحمد العلي، صدى الملاعب. مصطفى الأغا: استعجل المخرج هي حكت أيضا عن التحكيم، نجوم الكرة السابقين بالعراق شو رأيهم بمشاركة منتخب بلادهم في كأس أسيا وشو هي نظرتهم للمستقبل؟ أحمد راضي(لاعب سابق): للأسف يعني صارت الرياح بما لا تشتهي السفن وجاء الهدف بآخر لحظات وأبعد الفريق العراقي وهاي طبعا لما تصل لل8 ليس هنالك رجعة إذا خسرت الأمور. ليث حسين(لاعب سابق): أنت تعرف اليوم الكل بدأ يبني بناء صحيح لاستقدام مدربين أجانب جيدين ولاعبين جيدين وتغيير موجود من قبل لاعبين احتياط مقارنة باللاعبين الأساسيين فإذا ما تم هذا الشيء فا أعتقد أنه هتبقى حال الرياضة كما هي عليه الحال. راضي شنيشل(نجم العراق السابق): وحان وقت التغيير أنا أعتقد متفاجئ أنا بتصريحات اللاعبين بعضهم وإحنا نعد فريقنا ونعوض عن تصفيات كأس العالم وهو بعد 3 سنوات وهل معقول نفس اللاعبين يبقون، إحنا بدنا ننتقل بأجيال حقيقة بالعراق والدليل على أنه أقوى لاعبين أنه كثير من الإخوة خارج العراق كمدربين وكثير من اللاعبين ما بيقتنعون أنه هنالك لاعبين بالدوري العراقي لا هنالك وأثبت ذلك أن أفضل لاعب بالفريق هو سامال من الدوري المحلي أفضل حارس مرمى هو تقريبا محمد كاصد وهو بالدوري المحلي. أحمد علي(حارس سابق): يعني المفروض من الاتحاد العراقي أن يشوف مدرب يتعاقد وياه 4 سنوات و 5 سنوات على ما يشوف الدوري العراقي والمحترفين برة عنده يعني فترة قليلة للمدرب سيدكا يعني 6 شهور ومباراة تجريبية أخذها فترة طويلة كاملة. فلاح حسين: الشيء الجيد أنه نادي الزورة عندما طرح مبادرته بتنظيم دوري الشباب والأشبال والناشئين استفزت هذه الحالة الاتحاد ونحن سعداء عندما أقدم الاتحاد على تنظيم هذه البطولة نتيجة هذا الاستفزاز وأتمنى دائما أن يستفز الاتحاد في سبيل أن ينظم دوري الفئات العمرية لأنه دائما بدون الفئات العمرية لا توجد كرة قدم بأي بلد بالعالم. مصطفى الأغا: إذن ها على فكرة الحديث عن العراق ولا الإمارات ولا شو بيشمل كل المنتخبات العربية يعني ممكن الحديث عن الفئات السنية ولا عن الدوري المحلي، ها؟ علي مروي: ترى إحنا اتفقنا مع كلام الكباتن، مثلا الكابتن فلاح حسين والكابتن راضي شنيشل يعني إحنا اللي نشوفه نفس مقترحاتهم. مصطفى الأغا: بس أحمد راضي ما عطى رأي حكى وصف للمباراة لأنه حاسبينه من يم الاتحاد. علي مروي: والله شوف طبعا بقول لك الفئات العمرية أنه ذكر بالتقرير أنه المدرب ما يقدر يحضر، الفئات العمرية والمراحل السنية يقدر يتبناهم الاتحاد عن طريق مدربين محليين، إحنا شفنا المنتخبات، المنتخب المواهب العراقية موجودة نقدر من خلال المدربين المحليين يستقطبون اللاعبين، إحنا قبل شفنا اللاعبين اللي جابتهم الكرة العراقية ليث حسين وحبيب جعفر شفناهم بدورة الخليج. مصطفى الأغا: الوضع العراقي يمكن كان وضع أمني لكن إن شاء الله الآن استتب يعني بيضل في إله شوي خصوصية لكن بعتقد العراق في كتير ناس بيقولوا لو كان ما خرج ما كنا حكينا. فهد المهلل: أتصور منتخب العراق يبغاله تشديد التنافس بين اللاعبين لأنه فعلا اللعيبة 5 سنين مع بعض ما نشوف لاعب جديد والاهتمام في درجة الناشئين والشباب ضرورية لكل المنتخبات لو تلاحظ حتى المنتخب السعودي للأسف ما في قاعدة صلبة من الأندية والأندية قاعدة تشارك في المشكلة والخطأ هذا لأنه أي نادي إذا ما كان أي بديل اللاعب الجاهز الشاب اللي ممكن ينافس مع اللاعب المعروف في المنتخب الأول تكون في مشاكل أو ثقة بالنفس عند اللاعب لذلك خلاص ما يكون مطلوب منه أي شيء إبداعه ويكون يحصل على بطولة أو إنجاز إضافي للاعبين. مصطفى الأغا: طيب الحقيقة عم تجيني رسائل كتير دكتور نوار مقيم بالسعودية ومحمد جاموس يوم بيسبني ويوم بيمدحني واليوم بيقول لي لا بتهمنا أنت ولا بيهمنا هو وبيهمنا المنتخب، يا جماعة الخير بكرة في حديث عن المنتخب السوري. بنروح لفاصل بعده: مسلسل خروج العرب بدأ مع المنتخب السعودي وصيف البطولة السابقة فلماذا خرج؟ والكويت أول دولة عربية توجت بطلة لأسيا، دخلت مرشحة وبطلة لغرب القارة وخرجت ب3 هزائم. مسلسل خروج العرب بدأ مع المنتخب السعودي وصيف البطولة السابقة فلماذا خرج؟ مصطفى الأغا: أنتم مع صدى أسيا، وكل الشكر لحسام عبد المنعم والدكتور محمد دك الباب، ليش خرج العرب من البطولة وليش توقع البعض أن يكون اللقب عربيا، وهل لم نقدر حقيقة قوة المنافسين، وليش كان الأخضر السعزدي هو أول الخارجين رسميا من البطولة، راح نتحدث عن ال8 العرب، نبدأ اليوم بال4 اللي كانوا مرشحين للقب وبعدين نحكي بكرة عن ال4 اللي قدموا أداء ممتاز، أحمد الأغا والقراءة سعودية. أحمد الأغا: لماذا الأخضر السعودي، لأنه عملاق أسيوي عود على القتال وبذل الجهد والغالي والرخيص فتسبب لضربة موجعة ومؤلمة قد يتطلب نسيانها عمل شاق ومصالحة ونتائج وحتى ألقاب، لماذا الأخضر السعودي لأنه تاريخ مليء بالمشاركات والألقاب، لماذا الأخضر السعودي لأنه شارك 4 مرات متتالية بنهائيات كأس العالم وهي المرة السابعة لكأس أسيا قبل الثامنة، لماذا الأخضر السعودي ل3 ألقاب أسيوية ب 84 و88 و96، لماذا الأخضر السعودي لأنه الوصيف بأقوى البطولات القارية 3 مرات، لماذا الأخضر السعودي ليس لأنه خسر أمام سوريا فأقصي المدرب وتم تعيين مدرب الطوارئ ناصر الجوهر، فتبسم الشارع الرياضي السعودي أملا في العودة من الباب العريض أمام الأردن، فكانت قاسمة الظهر بالخروج المبكر وهو ليس بسبب الرئيس، لماذا الأخضر السعودي ليس لأنه خسر بخماسية كارثية أمام اليابان وليس لأنه خرج من المولد بلا حمص، بل لأنه ودع من الباب الخلفي الضيق بلا روح ولا حماس ولا حتى العزيمة وهي التي لم تغب عنه أبدا فتغيرت الشخصية والهوية والشكل. - أنا سعودي اليوم أحترق، الخروج عادي وكل المنتخبات يمكن كل المنتخبات يلحقونا. - كل الشعب السعودي حزين بالمستوى قبل النتائج. - المفروض المجد اللي كنا فيه ما نحافظ عليه ونستمر فيه. - لكن المسألة مسألة عدم مستوى. أحمد الأغا: لماذا الأخضر السعودي لأن الآمال السعودية وحتى العربية بنيت على أساس التطمين والتحضير الجيد والتخطيط البعيد والاستعداد الطويل وغض النظر عن خليجي 20 لأجل اللقب الأغلى فالفرح لم يدق الأبواب منذ فترة طويلة بإخفاقات الأندية والمنتخبات، لماذا الأخضر السعودي لأنها كبوة قد تكون ذات منفعة لو نظرنا لها من الناحية الإيجابية كصدمة استفاقية فالقادم بعيد والتغيير والتحضير قريب- أحمد الأغا، صدى أسيا. مصطفى الأغا: فعلا طبع الحياة حزن وفرح فا قلت لأحمد الأغا إشمعنا حطيت الأغنية تبع سوريا قال لي ما في غيره، ما هيك فهد؟ الخبير السعودي خليل زياني كان صاحب أول لقب أسيوي للسعودية في سنغافوره عام 84 شو رأيه بمنتخب بلده والجواب لموفدنا في الدوحة ماجد التويجري معه عبد المجيد زيتون. ماجد التويجري: لم نستطع من 2006 حتى الآن أن نقدم أي شيء يخلينا الفريق البطل في أسيا اللي وصل لكأس العالم 4 مرات. خليل الزياني(مدرب المنتخب السعودي سابقا): لا خلينا نقول 2007 كان المنتخب السعودي في أفضل حالاته في البطولة الأخيرة لكأس أسيا ووصل للمباراة النهائية ولكن المشكلة عند الناس الإعلام كمان أنه طالما وصلت لازم تاخد البطولة أو أنك ما كأنك عملت شيء، إذن المنتخب في ذاك الوقت كان فيه عناصر جيدة كانت هجومية أو دفاعية والفريق قدم أفضل مستوياته في عهد أنجوس والكل أعجب به والواقع لا أخفيك سر الناس كلها توقعت أنه المباراة هي بين العراق والسعودية تاخدها السعودية. ماجد التويجري: التراجع هذا من 2007 إلى أن أصبحنا نودع البطولة من الدور الأول؟ خليل الزياني: أنا أتفق معاك يعني البطولة غير ما تخرج من الدور الأول يعني تنافس على البطولة وتخسرها في المباراة النهائية أفضل بكثير من أنك تخرج من الأدوار التمهيدية لكن كل شيء له سبب، يعين البطولة هذه المنتخب دعنا نتحدث عن لماذا صار المنتخب بهذا السوء لكن خلينا نتحدث عن جزئية البطولة هذه لأنه إذا تحدثنا عن لماذا يطول الوقت وبرنامجكم ما يستحمل، بالنسبة للبطولة هذه هناك أشياء تداخلت أولا الاستعداد لم يكن جيد وتداخل دورة الخليج ولو قلناها في البداية لو هيك كانوا قالوا خليل الزياني لا يشجع على إقامة البطولة في اليمن بل بالعكس أشدنا وقلنا أنه الدورة كانت في اليمن جدا جيدة والحضور الجماهيري كان جيد، لكن مشاركة المنتخب بالصف الثاني ثم نأتي نعمل خلطة سرية لم نوفق فيها هذا ولم تقام هناك مباراة تجريبية بتشكيل معين ثابت بحيث نحكم على استعدادية. ماجد التويجري: نختزلها في أخطاء فنية من حيث الاستعداد؟ خليل الزياني: أخطاء فنية وإدارية ونقول أخطاء اللاعبين. هناك أشياء كثيرة يجب أن تعد للاعب محاكاة للحالة المعنوية اللي يجب أن يدخل فيها لكن اسمح لي تكون هناك في حرب شعواء على المدرب من البداية قبل أن ندخل في هاي البطولة من قبل الإعلام وغير الإعلام حتى المحللين يف منهم من رهن مستقبله في التحليل على إقالة المدرب، هذا يعني أنه اللاعب هيتأثر سلبا وهيحمل هو حتى المسئولية هيحملها على المدرب إذن لن يعطي داخل الملعب حتى لو أعطى سوف يسامح نفسه لو أخطأ. مصطفى الأغا: كلام كبير، فهد؟ فهد المهلل: أنا أوافق الكابتن خليل الزياني في أمور كثيرة لكن المنتخب السعودي أخطأ خطأ كبير من ناحية الاستعداد وإحنا تكلمنا قبل البطولة أنه المفترض المنتخب الأساسي المشارك بكأس أسيا يشارك بدورة الخليج يا مصطفى بالأساس مو عشان الحصول هي أيضا احتكاك قوي والمشكلة أنهم كانوا في النادي شهر كامل أو أكثر بدون مباريات أو احتكاك يعني لاعب كرة القدم مو لازم يبتعد عن جو المباريات الدولية خاصة. مصطفى الأغا: من يتحمل هذا المدرب ولا الاتحاد؟ فهد المهلل: يتحملها المفترض هنا أخالف الكابتن خليل هو يصر على المشاركة والكابتن القرار له يعني مفترض أشارك بالفريق اللي أنا ألعب بيه أنا عندي بطولة والمشكلة الإعلام عندنا متناقض يقول لك لا ما يشاركون وإيش نبغى من بطولة الخليج حنا فوق بطولة الخليج يعني صابهم الغرور الإعلام والمصيبة خدروا فيه الجمهور السعودي أنهم أبطال أسيا وأفضل من كوريا، أنا يا مصطفى أقولها عبر البرنامج هذا المنتخب السعودي لا يقارن لا بمنتخب كوريا ولا بمنتخب اليابان ولا بمنتخب الأوزبكي ولا الأسترالي وإحنا أضعف من ها دول المنتخبات ال4 كثير. مصطفى الأغا: واخ واخ، ولعت بدك تفوت وتحكي عالسريع. علي مروي: والله في أسباب كثيرة بس أنا أقول لك بعد إقالة بيسيرو شنو صار بالمنتخب السعودي واتغير فيه؟ من سيئ لاسوأ، المنتخب القطري ما أقال ميتسو، أدى مباريات وصل للدور المنتخب السعودي أقال بيسيرو واستلم المهام ناصر الجوهر شنو أضاف، خسروا ولا في توافق بين حارس المرمى والدفاع ووسط تايه وهجوم بلا فعالية داخل الملعب بس حقيقة إحنا متأثرين لأنه المنتخب السعودي صاحب البطولات والتاريخ يطلع من الدور الأول، هذا شيء صعب النسبة إحنا مشاهدين خليجيين منتخب بطل كالسعودي يخرج بها الطريقة شيء مؤسف. فهد المهلل: أنا أقول أنه لابد تنافس ما في لاعب يقدس عندنا ومفترض الكرة السعودية ترجع مثل أول ما في شيء اسمه لاعب رقم 1 وكل اللعيبة سوى. علي مروي: الإعلام له دور. مصطفى الأغا: طبعا هو قال وشبط. علي مروي: إحنا ودنا نعرف ما بعد كأس أسيا. فهد المهلل: الإعلام متناقض مع بعضه. مصطفى الأغا: الإعلام المتناقض هذه هنيجي عليها. الكويت أول دولة عربية توجت بطلة لأسيا، دخلت مرشحة وبطلة لغرب القارة وخرجت بـ3 هزائم: مصطفى الأغا: المنتخب الكويتي هو أول منتخب عربي توج بطلا لأسيا بعدين هو أول منتخب أسيوي عربي بيتأهل في كأس العالم بإسبانيا 82 وهو بطل غرب أسيا والخليج حاليا وخرج ب3 هزائم من الدور الأول، حمادي الجردابو. (فيديوهات للمنتخب الكويتي والأهداف التي دخلت فيه بالبطولة وفرصه بالمباريات ويصاحبه بعض الأغاني) مصطفى الأغا: أشكر كادر صدى الملاعب لهذا البرنامج هو الأفضل عربيا، عبد الرضا عباس أحد الخبرات الكروية الكويتية، ما رأيه بمنتخب بلاده، بنتابع. عبد الرضا عباس(حارس المنتخب السابق): لعيبتنا الموجودين مش على مستوى من القدرات الفنية العالية اللي للفريق الياباني أو العراقي أو السعودي. ماجد التويجري: طيب ليش كابتن هذه النظرة التشاؤمية، قبل البطولة مع أنه فريقك هو بطل غرب أسيا والخليج. عبد الرضا عباس: مش نظرة تشاؤمية أولا بطولة غرب أسيا ما كانت بحجم القوة وهي بطولة ما كان فيها ناس. ماجد التويجري: المنتخب الإيراني كان موجود بكل نجومه. عبد الرضا عباس: لا كانوا تقريبا من الأقل من هذه المجموعة كانوا من الشباب ما كانوا من الفريق الأول الرسمي لذلك الفريق وصلوا للنهائي وكان عندنا مجموعة لا بأس بها من اللاعبين الجيدين، لو نيجي حق دورة الخليج طبعا الكويتيين يتميزون في هذه البطولة وأنا أعتقد هم بطل متوج وإن كان ما بطل بس هو بطل متوج يعتبرونه المعرسة القادم لذلك هو عنده ثقافة كأس الخليج بس ما عنده ثقافة البطولات الإقليمية والدولية لذلك ثقافته واصلة لحد معين، بسبب قلة الخبرة الدولية لبعض اللاعبين وترى العناصر اللي عندهم خبرة دولية بدر المطوع مميز وكان الوحيد اللي بين بالفريق وانحرمنا من اللاعب مساعد ندا وتقريبا عنده الخبرة الدولية الكافية لكن البقية ما عندهم ترى يوسف ناصر شاب صغير وفهد وحمد العنزي صغير وبالتالي ما عندهم ثقافة الفوز في البطولات الأسيوية، لذلك كنت عارف أنه فريقنا ما يوصل مع العلم أني كنت أتمنى يوصل. مصطفى الأغا: على مروي شفتك عصبت وأنت عم تتابع شو؟ علي مروي: أستغرب تصريح الكابتن منتخب الكويت حق دورة الخليج ما كان بطل متوج. مصطفى الأغا: قال كان بطل متوج. علي مروي: يعين بالاسم هو بطل متوج. مصطفى الأغا: أو قال دائما هذه معرسه بطولته. علي مروي: أنا اللي سمعته من الكابتن أنه بس كأنه منتخب الكويت بس حق بطولة الخليج وكأسه، هذا التصريح بس أنا أختلف وياه مصطفى يعين أنا يمكن يف ظروف في البطولة.. مصطفى الأغا: بس دخلتم مرشحين للقب بطل غرب أسيا والخليج و3 خسارات اللي حطه حمادي الأغاني تعبر عن واقع الحال؟ علي مروي: أكيد أنا الصراحة متأثر وأنت تكلمني عن منتخب الكويت ما أقدر أخلص لكن أنا بشرح ظروف المنتخب الكويتي صحيح أنه حقق بطولة غرب أسيا وحقق الخليج وبطولة كأس أسيا قارية يعين تعتبر.. مصطفى الأغا: بس من 82 ما طلعتوا على كأس العالم، ما شفتوا كأس أسيا، هذا قصده للأخ رضا أنه قال بس. علي مروي: هو يمكن في لاعبين . مصطفى الأغا: على مستوى أسيا شو عمل المنتخب من 80 لهلأ؟ علي مروي: منتخب الكويت منافس دائما يف أي بطولة. مصطفى الأغا: منافسة على اللقب ولا بالوصافة ولا بالمربع الذهبي، عم نحكي عن بطولة أسيا. علي مروي: صحيح تبي تتكلم. مصطفى الأغا: أنت أخدت بطولة الخليج 10 مرات ما أنت لازم تبقى شو بعدها. علي مروي: كأس أسيا أنا كلمتني أنه منتخب الكويت هما خلوه بطل لأنه حقق بطولة كأس غرب أسيا والخليج، لما المنتخب الكويتي إعداد الفريق حق بطولة مهمة مثل كأس أسيا لابد يكون يتحضر الفريق لهاي البطولة والبطولة يمكن عطوا المنتخب الكويتي إبرة أنه بطل الخليج وبطل غرب أسيا أنه بإمكانه يحقق هذه البطولة وما حسبوا حساب أنه في فرق مستعدة ولها وزنها في البطولة هذه، المنتخب يقول يف لاعبين ما عندهم خبرة بالعكس اكتسبوا خبرة أنه الاتحاد يعمل على اكتساب الخبرات الزائدة وأعتقد المنتخب كان بإمكانه يطلع بصورة أفضل لولا المباراة الأولى خطأ تحكيمي. مصطفى الأغا: هنحكي بس بعد الفاصل: قطر صاحبة الضيافة هل كان بالإمكان أفضل مما كان. والخبير الكروي التونسي "عبد المجيد شتال" يقول الكرة العربية منتهية. مصطفى الأغا: أنتم مع صدى أسيا، وبقول للأخ عبد الحكيم مسموم سوري بالخبر والأخت جومانا بارودي من حما ودكتور حاتم بيقول على رأي غوار أحكي الحكي اللي ما حكيته، ومحمد بكور من سوريا والمهندس ياسر سوري حلو بيقول المشكلة يا أخوي مصطفى أنه نتوقع أنه نحنا الأفضل لأنه عرب لكن جايين من كوكب آخر وهذا نوع من النارجسية الكاذبة بينما الفرق الأخرى تعمل وتتطور وتحترم عملها وخصومها أعتقد كلام صحيح 100%. إخواني الأعزاء الكلمة كالطلقة إن خرجت لا تعود، فا لا يستحق الأمر أنه نشخصن مشكلة منتخب بشيء صار بمسألة شخصية، نحن الآن إن شاء الله أمام تطور كرة ومسائل أكبر من هيك وأنا شخصيا انتصرت لكرامة 23 لاعب لا أكثر ولا أقل وليس عندي مشاكل مع أحد ولدي الوقت والمساحة والوقت كي أحكي لكن أربأ أن أرد على شيء لا يقال سوى في برنامجي وبرامج الآخرين التي تفتح للنيل من زملاء المفترض يكونوا زملاء بس معلش . قطر صاحبة الضيافة هل كان بالإمكان أفضل مما كان: مصطفى الأغا: قطر هي بطلة الألعاب الأسيوية 2006 والفائزة باستضافة نهائيات كأس العالم 2022 وهي البلد المنظم وصاحبة الجماهير الكبيرة، هي خرجت من الربع النهائي أمام اليابان رغم تقدمت مرتين ولعبت اليابان ناقصة الصفوف، دانا صملاجي. دانا صملاجي: لن أكثر من الكلام الذي لن يغير من واقع خروج منتخباتنا العربية من البطولة الأسيوية، وقطر كانت واحدة من تلك المنتخبات وإن لم تكن أول المودعين، لماذا كنا ننتظر من قطر الكثير فهي صاحبة الأرض والجمهور وهي من ملكت الإمكانات والدعم الكافي، وهي من دخلت المنافسة الأسيوية بنشوة استضافة مونديال 2022، وهي من استطاعت فعل ما عجزن عنه المنتخبات العربية. - أدينا اللي علينا وما حالفنا الحظ. - طلعنا بأفضل نتائج أفضل من منتخبات ثانية ولكن الحمد لله هذه نتيجة كنا نطمح للأفضل لكن خروجنا إحنا كنا خروجنا كان مشرف. دانا صملاجي: العناوين كثرت واختلفت وحتى الياباني شارك بها فأشاد بالقطري وطمأن المسئولين بأن لديهم كل ما يلزم لكسب منتخب يظهر بصورة مشرفة في مونديال بلادهم، قطر كانت تحلم بكتابة تاريخ جديد ببلوغ نصف النهائي وإن تصدر ميتسو أسباب الخروج بنظر الجمهور والبعض الكثير من الإعلاميين، يبقى فارق الخبرة بين العنابي وفرق شرق أسيا هو أكثرها منطقية. الشيخ حمد بن خليفة(لقاء سابق): الإمكانيات الكبيرة بين الفرق العربية والفرق الشرق أسيوية بالإضافة لأستراليا أعتقد الدائرة تتسع إذا ما وقفنا إحنا وشفنا وضعنا فين وصلنا بيه. ماجد التويجري(لقاء سابق): قطر ودعت بسبب أخطاء ميتسو؟ إعلامية قطرية: أعتقد يتحمل على الأقل جزء كبير من مسئولية الخروج. دانا صملاجي: والسؤال كيف ستعمل قطر على تعبئة هذا الفراغ وهي التي تضع مونديال 2014 صوب عينها والأكيد هو الرضا الجماعي على أداء المنتخب في اللحظات الأخيرة. - اللاعبين قدموا ما عليهم بالمباراة ورجال كانوا في الملعب وقدموا مستوى جيد وأنا أقول عدم خبرة. دانا صملاجي- صدى أسيا. مصطفى الأغا: سمعت مدير منتخبات القطر قال أدوا ما عليهم وما في عليهم عيب اللاعبين؟ فهد المهلل: والله مصطفى هذه طبيعة الحال أنه لازم يدافع عن اللعيبة خصوصا فهد الكواري هو مدير المنتخبات لكن أعتقد منتخب قطر يمتلك كل الإمكانيات لكن للأسف ميتسو ضيع كل المجهود والإمكانيات. مصطفى الأغا: هذا رأي محمد بن همام لكن الشيخ حمد بن خليفة يختلف. فهد المهلل: أنا مع محمد بن همام ميتسو ضيع كل الإمكانيات. علي مروي: والله ظروف المباراة الأخيرة ميتسو يمكن ما تعامل وياها في الربع ساعة. مصطفى الأغا: لكن دخل مرشح قطر كونه صاحب الأرض والجمهور وسبق وأخذ ذهبية الألعاب الأسيوية 2006. علي مروي: يف أول مباراة الكل قال المنتخب القطري طلع لكن مستوياته تدرجت في الصعود وخرج أمام منتخب عريق هو المنتخب الياباني في أوقات كان مفروض اللاعبين هما يحافطون على هذا يعين مو بس المدرب اللاعبين ضرورة خبرة هذه. فهد المهلل: لا بس أقول يوسف أحمد هو اللي فرق بس بالمنتخب. علي مروي: مصطفى قطر استضافت الألعاب الأسيوية، كأس أسيا 2022 كأس العالم، والاستضافات هذه ما جاءت من فراغ وقطر راح تعمل شغل للمنتخب لغايط 2022. مصطفى الأغا: هاي منتخب نفد بدون انتقادات. الخبير الكروي التونسي "عبد المجيد الشتالي" يقول: الكرة العربية منتهية: مصطفى الأغا: الخبرة الكروية العربية" عبد المجيد الشتالي" بيقول الكرة العربية منتهية، كلام كبير وخبرة كبيرة ليش قال ها الكلام؟ الجواب مع ماجد وراضية صلاح على المونتاج. ماجد التويجري: كابتن اليوم لا يمكن أن نقول العراق سوريا والسعودية والأردن وغيرهم من المنتخبات العربية لا يمكن أن نقول أنهم يصلون لمستوى كوريا واليابان؟ عبد المجيد الشتالي"مدرب المنتخب التونسي سابقا": مستحيل، أمس قلتها مباشرة مع الجزيرة لأن أصبحوا اليابانيين والكوريين وأستراليا والكل بيلعبوا في أوروبا وبطولات عالية، معندكش عربي يلعب في المانشيستر يونايتد، معندكش عربي يلعب في دورتموند لاعب وسط، معندكش لاعب عربي يلعب في ما عندك وهما أهدافهم يضعوا أكثر من لاعب يلعبون في أوروبا. ماجد التويجري: تجاوزونا وراحوا وخلونا؟ عبد المجيد الشتالي: طبعا لما نتذكر القحطاني لاعب السعودية قبل سنوات لاعب ممتاز ورائع وتقارنه مع الأفارقة اللي يلعبوا بأوروبا والأفارقة اللي كانوا بتونس وأصبحوا بأوروبا هو أحسن منهم بكثير ولكن هما تحسنوا وهو بقي يلعب بالدوري السعودي، وهذا المردود للقحطاني هل يتماشى مع إمكانياته، ما هو بس بكل الدول العربية موجودة، صراحة شيء يحير قلت تحيرنا إحنا وتحير المسئولين على الرياضة في كل دولة. ماجد التويجري: يعني اليوم . عبد المجيد الشتالي: حان الوقت اليوم لكل دولة أقول لك نجيب مدربين وعندنا كل شيء احتراف ولكن الأداء لا يتماشى حتى الأداء التكتيكي مش ممكن. ماجد التويجري: اليوم حدنا فقط المشاركة في النهائيات الأسيوية ونطلع من أول؟ عبد المجيد الشتالي: حاليا المشاركة وفكر الآن في تصفيات اللي تبدأ في 2014 في البرازيل كأس عالم. ماجد التويجري: يعني ما نقدر نحقق كأس أسيا بهذه المنتخبات؟ عبد المجيد الشتالي: إذا ما حققتهاش في بلادك في الخليج وإذا ما حققتهاش في الدوحة ونتكلم عن الدول العربية اللي هما في بيتهم هنا والمرة المقبلة في أستراليا وتعرف أستراليا وشاهدت مستوى أستراليا لما لعب بجدية عكس 2007 كان حاضر غايب والاسترالي ما هو أسيوي والأسترالي هو في أوسيانيا، هو اختار أسيا حتى بسهولة يروح لكأس العالم، ليش مختارش أوروبا، ولكن لما لعب بجدية في مباراة أمس مسجل 7 وقبل 1 وما خسر أي مباراة، نتحمس مسئولين كنا، المسئولين في غرب أوروبا عنصريين ولما يتكلموا عن العرب يقولون معندهمش كورة ولا تقاليد ولا كذا ومفيش نتائج شوفوا شوفوا ما عندهمش نتائج. مصطفى الأغا: طبعا دغري علي مروي اختلف، عالسريع. علي مروي: صحيح أنها منتخبات متفوقة وقاعدة تشتغل لكن مش صحيح أنه المنتخبات العربية سيئة وإذا تنظر للمنتخب الأردني المنتخب الياباني هو اللي تعادل مع المنتخب الأردني والمنتخب السوري أيضا قدم مستوى ولا أروع، المنتخب البحريني في أسوأ حالاته جنوب كوريا الجنوبية فاز 2-1 بس ما في فارق كبير.. مصطفى الأغا: بس بيقول هو حمادي نحنا ما عندنا نفس وهما عندهم نفس، هما تصاعدين وإحنا تحابطين. علي مروي: يعني أنت بإمكانك توصل هذه مو معجزة نسويها. مصطفى الأغا: فهد تختلف؟ فهد المهلل: أختلف، المستويات هي قدرات وأمور فنية في الملعب حتى لو سوريا والأردن قدموا روح كبيرة ونتائج طيبة، وحماس لكن المنتخب الياباني والكوري فيه أداء وجمل تكتيكية وطرق وبعدين حتى المنتخبات هذه تفكر في كأس العالم مو بس بكأس أسيا. علي مروي: بس تدري شنو الفرق بين اليابان والدول العربية؟ الاحتراف الكامل في احتراف كامل عندهم وصرف على الرياضة إحنا ما عندنا صرف على الرياضة. مصطفى الأغا: بنروح لفاصل أخير من الإعلان بعده: بعثة صدى الملاعب للدوحة ستغيب عن السؤال الأبرز، هل فقدت البطولة جمهورها بعد خروج العرب؟ مصطفى الأغا: لا تنسوا الفورد فيوجن ناطرة على الباب برة وعلي مروي من زمان شو ها الحظ، اللي حابب يشيلها يبعت لنا أسيا على الأرقام اللي طالعة على الشاشة وإذا ما فاز لسه في 5 أو 4 شاشات LCD، بتشاهدوا الاثنين على قنوات الجزيرة الرياضية: مباراة من الدوري الإسباني. مباراتين من بطولة أمريكا الجنوبية تحت ال20. بعثة صدى الملاعب للدوحة ستجيب عن السؤال الأبرز، هل فقدت البطولة جمهورها بعد خروج العرب؟ مصطفى الأغا: مع خروج العرب ال8 من النهائيات الأسيوية، هل ستعزف الجماهير عن الحضور للمدرجات؟ عمار علي وبشير كامل وهذه القراءة من قلب الحدث. (بعض لقطات تشجيعية من كلام الجمهور لفرقهم) عمار علي: إن نستكم عدساتنا فإن صوركم ما زالت في قلوبنا وإن تخلت القلوب عن كلماتكم فإن الدوحة قد حفظت تقاطيع وجوهكم التي عبرت حدودها طلبا لتشجيع منتخباتكم، نعم غادر العرب كلهم ولم نحظى بأحد نشد ضادنا بضاده ونقول لهم السلام عليك فيردوا بالتحية لأفضل منها، ولعلها الفيفا أو كرة القدم تجمع من تريد وتفرق ساعة تريد لكني أسأل نفسي وأسأل أهل الأرض التي حططنا بها، هل سننسى طفلا هتف لبلاده ولم يفقه للحديث شيء بعد وكيف تحمل الصغار قبل الكبار أعباء سفرهم لكي يهتفوا بحياة أوطانهم، لن ننساكم ولن تنساكم قطر فقد نشرتم الحياة بكل زقاق هنا وإذا قلنا تجمع متى تريد وتفرق ساعة تريد فإن العرب قد كسروا أنفها وكانوا خلف بعضهم فما إن سقط أحدهم حتى التفوا على الآخر ولو بحناجرهم، غادروا وسنغادرها نحن أيضا لكن ذكر أسيا ستبقى عالقة لزمن طويل والمهمة لم تنتهي بعد، فما زال إثبات الذات أمامنا والمهمة سوف تلقى على عاتق الشارع القطري ومن يعيشون على هذه الأرض الطيبة ليثبتوا بأننا نعشق كرة القدم سواء بها العرب أو لم يكونوا، فهل ترضون بأن تكون مدرجاتكم خاوية على عروشها بالدور نصف النهائي والنهائي، فالجواب بكل تأكيد سيكون لا وألف لا- عمار علي، من الدوحة، لصدى أسيا. مصطفى الأغا: بالأمس وجه محمد بن همام رئيس الاتحاد الأسيوي دعوة بأن يحضر الجمهور واليوم يوجهها عمار علي ونحن نقول أنه بالدور الألو حوالي 660 ألف وشوي حضروا الدور الأول 24 مباراة وهذه النسبة هي ثاني أكبر حضور جماهيري في بطولات أسيا، والبطاقات مباعة بالنسبة للكباسيتي تبع الملاعب، تتوقع أن يأتي الجمهور؟ علي مروي: نتمنى مصطفى دولة راح تستضيف كأس العالم لابد أن يثبتون حق العالم أنهم عندهم ثقافة رياضية وحضورهم ينجح البطولة وفرق يتمتعون في المستويات الموجودة. فهد المهلل: أقول إن شاء الله خصوصا المباريات الحين على وشك النهائي وأقوى المنتخبات وأفضلها. مصطفى الأغا: هنشتاق لكم بكرة، هذا تبليغ رسمي لفهد خميس والدكتور عمار عوض وبعدين هيكون معنا جمال علي لأنه هنحكي عن منتخبات الإمارات وسوريا والبحرين والأردن، اللي طلعت بمستوى عالي ما بعرف الإمارات والبحرين ها دول المحللين بكرة بيحكوا بها الموضوع، علي مروي. علي مروي: شكرا مصطفى. فهد المهلل: عفوا. مصطفى الأغا: كان بدي أحكي قصة عن ابني الصغير كرم عمره 8 سنين من حوالي 10 أيام ضرب رفيقه بالمدرسة فا اتصلت فيني المشرفة عليه وقالت ابنك معاقب وابني إجا عالبيت قلت له ليش ضربت رفيقك قال لي شتمني، وشتمني شتيمة كبيرة فا قلت له ما بيصير تضرب حدا قال لي لا ضربته فا حرمته من التليفزيون ومن البلاي ستيشن وحتى حرمته من الجيم بوي، ابني اللي كان بيبكي على أفلام الكارتون ما بكي سألته ليش يا كرم ما بكيت قال لي لأني ما غلطت، شكرا لك...ليش صافين فيني. علي مروي: قوية. فهد المهلل: رسالة قوية. مصطفى الأغا: أنا لا أوجه رسائل نحن صدى الحقيقة وصدى المهنية ونحن مهنيون ننتصر دائما للحق ولا نجامل، إلى اللقاء.