EN
  • تاريخ النشر: 17 مايو, 2010

هل يحقق سداسية تاريخية؟ العبقري مورينيو يحصد اللقب الثاني والبقية تأتي

واصل البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب إنتر ميلان خطْف الأضواء هذا الأسبوع، بعد أن أضاف لقب الدوري إلى الكأس مع فريقه إنتر ميلان، ليسير الفريق ومدربه على خطى جوارديولا البارسا في الموسم الماضي عندما حققوا سداسية تاريخية.

  • تاريخ النشر: 17 مايو, 2010

هل يحقق سداسية تاريخية؟ العبقري مورينيو يحصد اللقب الثاني والبقية تأتي

واصل البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب إنتر ميلان خطْف الأضواء هذا الأسبوع، بعد أن أضاف لقب الدوري إلى الكأس مع فريقه إنتر ميلان، ليسير الفريق ومدربه على خطى جوارديولا البارسا في الموسم الماضي عندما حققوا سداسية تاريخية.

مورينيو وفريقه ربما يكونون على موعد مع تتويج آخر قريب، وتحديدا في الثاني والعشرين من مايو الجاري وفي مدريد على استاد سنتياجو برنابيه حيث نهائي دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونيخ.

ويعتمد مورينيو على المدرسة الإيطالية التقليدية في اللعب؛ التي تتمسك بحائط دفاع قوي، وهو ما مكّنه بالفعل من سد كل الثغرات أمام برشلونة في مباراة إياب نصف نهائي دوري الأبطال، وإحباط مخططات حامل اللقب، رغم ما يمتلكه من مهارات ليس أقلها الأسطورة ميسي.

ورغم عبقرية البرتغالي التدريبية التي لا يجادل فيها أحد، إلا أن شخصيته المستفزة والتي تميل للاستعراض والتقليل من شأن خصومه تجعله دائما في موضع الانتقاد من جميع عناصر اللعبة سواء زملائه المدربين أو الصحفيين أو حتى لاعبي الفرق المنافسة.

جوزيه مورينيو برتغالي الجنسية، بدأ بتدريب الإنتر في عام 2008 وحتى الآن، فاز بستة ألقاب للدوري على التوالي (اثنان مع بورتو وإثنان مع تشلسي) ولقببين مع إنتر ميلان ناديه الحالي وأيضا بكأس الاتحاد الأوروبي ودوري أبطال أوروبا مع نادي بورتو لسنتين متتاليتين (2004 و 2005)، وحصل على جائزة أفضل مدرب في العالم من قبل الاتحاد الدولي لتاريخ وإحصائيات كرة القدم.

لقب مورينهو بلقب (special one) أو الفريد من نوعه، وذلك لأنه قاد نادي بورتو من بين كبار أندية أوروبا ليفوزوا بدوري أبطال أوروبا، ثم انتقل إلى نادي تشلسي وحصل معهم على بطولتي دوري متتاليتين بعد سنة دون بطولات لنادي تشلسي، واشتهر مورينهو بأسلوبه الساخر في التعامل مع الإعلام، وكذلك بتصريحاته الناريه وحروبه الدائمه مع مدربي الفرق الأخرى، فكان يخلق معجبين وأعداء في كل مكان يذهب إليه، ويعتبر من المدربين القلائل الذين لم يمارسوا كرة القدم كلاعبين محترفين؛ إذ كان يعمل مترجما في فريق برشلونة قبل اتجاهه للتدريب، ووالده هو فيليكس مورينهو كان حارس مرمى لفرق بالينينسيس البرتغالي وفيتوريا سيتوبال دي.

ومن الطرائف بحق المدرب البالغ (47 عاما) أنه دخل موسوعة جينيس للأرقام القياسية بعدم الخسارة على أرضه وبين جماهيره من 2002 حتى الآن. رغم تدريبه لبورتو البرتغالي وتشلسي الإنجليزي وحاليا الإنتر.