EN
  • تاريخ النشر: 27 سبتمبر, 2010

خلال منافسات مونديال 2010 الصدى يرصد ظاهرة تألق مبولحي مع الخضر

رصد برنامج "صدى الملاعب" الذي يذاع يوميا على mbc مسيرة نجاح الحارس الجزائري رايس مبولحى مع الخضر خلال 2010، وذلك بالرغم أن أول مباراة رسمية خاضها كانت أمام إنجلترا في نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا، حيث تألق وذاد ببراعة عن مرمى بلاده وحافظ على شباكه نظيفة ليحقق الخضر تعادلا بطعم الفوز.

  • تاريخ النشر: 27 سبتمبر, 2010

خلال منافسات مونديال 2010 الصدى يرصد ظاهرة تألق مبولحي مع الخضر

رصد برنامج "صدى الملاعب" الذي يذاع يوميا على mbc مسيرة نجاح الحارس الجزائري رايس مبولحى مع الخضر خلال 2010، وذلك بالرغم أن أول مباراة رسمية خاضها كانت أمام إنجلترا في نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا، حيث تألق وذاد ببراعة عن مرمى بلاده وحافظ على شباكه نظيفة ليحقق الخضر تعادلا بطعم الفوز.

ورأى التقرير أن اسم مبولحي لمع بسرعة كبيرة وبقوة البرق فأصبح مطلباً أساسياً للجماهير الجزائرية رغم حبها الكبير لبقية التشكيلة، مشيرا إلى أن مبولحي بكل بساطة أصبح حارس عرين الخضر بعدما أبدع وأمتع.

وأشار التقرير إلى أن تألق حارس الخضر الجديد في مونديال جنوب إفريقيا، وفي أول مشاركة رسمية له مع المنتخب جعله مطلبا للكثير من الأندية الأوروبية، أبرزها مانشستر يونايتد الإنجليزي، إلا أن الصفقة لم تصل النور.

وفيما يلي تقرير الصدى:-

راضية صلاح: "الجزائر تخرج من دوري المجموعات بكأس العالم بأداء مشرف أمام منتخبات كبيرة، تعادل بطعم الفوز مع الإنجليز، وخسارة في الدقائق الأخيرة مع أمريكا بهدف يتيم، وأخرى أمام سلوفانيا بعشرة لاعبين، مشوار كبير لنجوم شباب أعادوا الجزائر إلى عصر المونديال بعد غياب كبير، عمل جماعي، واسم لمع بسرعة كبيرة وبقوة البرق فأصبح مطلباً أساسياً للجماهير الجزائرية رغم حبها الكبير لبقية التشكيلة، إنه بكل بساطة رايس المولحى حارس عرين الخضراء الذي أبدع وأمتع وأسال عرق المنتخبات الأخرى، وكان سبباً كبيراً في فقدان بعض لاعبيها القدرة على التركيز، أول مشاركة رسمية مع المنتخب كللت بنجاح كبير، وبدأت الأندية الأوروبية في التفكير في ضم الحارس البارع، وتكلم الجميع عن اهتمام نادي الشياطين الحمر مانشستر يونايتد وأندية أخرى، لكن العروض باءت بالفشل، ليكون لناديه سلافيا صوفيا قسط كبير في عدم رؤية الصفقات النور، بعد تفضيله بيعه إلى موطنه سيسكا صوفيا، ليبقى مصيره مرتبطاً ببلغاريا لفترة أخرى، نجم عرف النور في ربيع عام 86 في باريس، وتألق في بدايته مع نادي مرسيليا العريق في 2002 لأربع سنوات كاملة، دمه الجزائري يسري في عروقه، وهو الذي أجاب على كل من شكك في جزائريته، وبالرغم من أن والده كونغولي وأمه جزائرية إلا أن انفصالهما، وترعرعه في كنف عائلته الجزائرية جعل دمه أخضر، وهو الذي لعب في منتخب الفرنسيين الأواسط، لكنه اختار أن يكمل مشواره مع لأثماك لاكتسابه الخبرة الكبيرة، بنية قوية، طول فارع، وفرص تنتظر نجمنا بالجملة وهو الذي يتعدى سنه الـ24 ربيعاً، فيا ترى هل سيسجل المولحي اسمه في دفاتر الأندية الأوروبية عن قريب؟.. وإلى ذلك الوقت تبقى الجزائر في حاجة كبيرة لنجمها الخلوق والهادئ".