EN
  • تاريخ النشر: 29 أكتوبر, 2010

نجاح سوري.. وتألق أردني الصدى يرصد تأهل سوريا والأردن للدور الثاني من كأس أسيا للناشئين

ناشئو سوريا اقتنصوا التأهل للدور الثاني من كأس أسيا

ناشئو سوريا اقتنصوا التأهل للدور الثاني من كأس أسيا

تأهل منتخبا سوريا والأردن للدور الثاني من كأس أسيا للناشئين، بعد تعادل الأول مع إيران وفوز الثاني على إندونيسيا بهدف وحيد، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من الدور الأول للمسابقة في أوزباكستان، وقام أحمد الأغا وراضية صلاح من برنامج صدى الملاعب بعمل تقريرين ليرصدا تأهل المنتخبين العربيين للدور الثاني.

  • تاريخ النشر: 29 أكتوبر, 2010

نجاح سوري.. وتألق أردني الصدى يرصد تأهل سوريا والأردن للدور الثاني من كأس أسيا للناشئين

تأهل منتخبا سوريا والأردن للدور الثاني من كأس أسيا للناشئين، بعد تعادل الأول مع إيران وفوز الثاني على إندونيسيا بهدف وحيد، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من الدور الأول للمسابقة في أوزباكستان، وقام أحمد الأغا وراضية صلاح من برنامج صدى الملاعب بعمل تقريرين ليرصدا تأهل المنتخبين العربيين للدور الثاني.

أحمد الأغا: "ردة لم تفك بشكل كلي لكنها حلت قليلا لا بل كثيرا من الناشئ السوري الذي لا يملك منه إلا الاسم فالأداء والفعل كبر من لقبه بلقائه المصيري أمام الإيراني على بطاقة التأهل لربع لنهائي كأس آسيا، طبعا هو مصيري للفريقين لأنه خيط أخير للإيراني حامل اللقب بالفوز ولناشئينا الأوفر بفرصتي الفوز والتعادل.

6 دقائق كانت الاختبار الحقيقي لقوة تحمل السوري والعودة السريعة التي تشهد له بعد هدف سياباش الذي لم يدع للحديث بقية في الشوط إلا للفرص التي تقاسماها فأضفت الإمتاع والندية والإثارة بفنيات ومهارات عالية وخاصة من جانب النسر الأحمر السوري الذي كاد أن يصيب بها التعادل.

أما الإيراني فلم يحرك ساكنا للشباك مرة ثانية بعد أن أشهر شاهرا نفسه منقذا ومبعدا لأي خطورة قادمة، فسجل حضور لافت إلى جانب زملائه حتى في الثاني، فكان سوري الهوية بامتياز وبرأسية عدنان التقي التي أنصفت من قاتل لأجلها وقدم الأحسن والأحلى والأجمل وخاصة من حسام الدين الذي جند له أكثر من مدافع وهو الذي عذبهم وراوغهم بكل براعة حتى أنه كاد أن يطمأن بالثاني لكن التعادل كان كافيا للإطاحة بحامل اللقب الإيراني ومن الدور الأول، وصافته مستحقة للسوري الطامح إلى أبعد منى في دور ال8 الذي يحتاج إلى مزيد من الجهد فالعقبة القادمة هي الأصعب من الأوزبكي صاحب الضيافة".

وقالت راضية صلاح: "هي فرحة كبيرة للنشامة بتأهلهم إلى الدور الثاني من البطولة الأسيوية بعد إكمالهم المشوار في المركز الثاني بكل جدارة، المنتخب الأردني كان يعرف مهمته اليوم فقدم شبابه مستوى يطمأن للأيام المقبلة. الدفاع الأردني الذي حافظ على شباكه نظيفة طيلة المباريات السابقة، استطاع الآن أن يوقف الهجمات الاندونيسية ويؤثر هجومه بصورة واضحة على الأجواء، أهداف ضاعت لتألق الحارس الاندونيسي ومحاولات أخرى لم تجد طريقها رغم دقة البحث عن حلول في كل مرة.

شباب الأردن ظهروا بوجه مختلف في الثاني واستطاعوا تنظيم صفوفهم أخيرا لتكلل محاولاتهم بهدف حرر رفاق عمر خليل، عمر خليل يسجل وعبد الرحمن حسن يتمنى مزيدا من الأهداف لكنه يستبق الأمور ويضيع في الدقائق الأخيرة من اللقاء، المحافظة على الهدف كانت الطريق للتأهل، والدقائق تمر وصافرة الحكم تريح الأعصاب أخيرا وفرحة ما بعدها فرحة".