EN
  • تاريخ النشر: 28 فبراير, 2011

إثر تداعيات ثورة تونس على الرياضة الشتالي للصدى: سليم شيبوب تسبب في مقتل ابني

الشتالي تولى رئاسة اللجنة الأولمبية

الشتالي تولى رئاسة اللجنة الأولمبية

اتهم يونس الشتالي، رئيس اللجنة الأولمبية التونسية حاليا؛ سليم شيبوب، زوج ابنة الرئيس المخلوع زين العابدين، وأحد أشهر الوجوه الرياضية، والرئيس السابق للجنة الأولمبية ولنادي الترجي؛ بالتسبب في قتله ابنه.

اتهم يونس الشتالي، رئيس اللجنة الأولمبية التونسية حاليا؛ سليم شيبوب، زوج ابنة الرئيس المخلوع زين العابدين، وأحد أشهر الوجوه الرياضية، والرئيس السابق للجنة الأولمبية ولنادي الترجي؛ بالتسبب في قتله ابنه.

وقال الشتالي في تصريحات لبرنامج "صدى الملاعب" على MBC: إنه تولى رئاسة اللجنة الأولمبية خلفا لشيبوب بعد تغيبه ثلاث مرات متتالية عن اجتماع اللجنة، والقانون يقول إن الشخص الذي يغيب ثلاث مرات عن اجتماع اللجنة يصبح خارجها.

وأضاف "هذا الفراغ في رئاسة اللجنة خول آليا لي بصفتي النائب تولي مسؤولية رئاسة اللجنة الأولمبية".

وكشف رئيس اللجنة الأولمبية التونسية الحالي عن أن شيبوب تسبب في مقتل ابنه، مشيرا إلى أنه أبعده ظلما عام 1997 عن اتحاد الكرة التونسي رغم ما بذله من مجهودات لضمان تأهل المنتخب إلى نهائيات كأس العالم.

من جهتها، قالت سهام العيادي، مراسلة الصدى في تونس: إن شيبوب من أبرز الأسماء في المجال الرياضي في تونس ممن التصق بالنظام السابق؛ حيث إنه كان زوج ابنة الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، والذي يعد واحدا من أشهر الوجوه الرياضية؛ حيث ترأس لسنوات شيخ الأندية التونسية فريق الترجي، إلى جانب رئاسته اللجنة الوطنية الأولمبية في فترة النظام السابق.

وأضافت أن شيبوب كان من المولعين بتربية الخيول، لذلك لم تسلم ضيعته من أعمال الشغب لتتعرض للتهشيم والسلب من قبل صناع الثورة احتجاجا منهم على ممارسات الرئيس المخلوع وعائلته تجاه الشعب التونسي.

وأشارت مراسلة الصدى إلى أن تداعيات ثورة تونس نالت من استقرار بعض نوادي النخبة على غرار مستقبل الفريق الرياضي بالمرسى الذي يرأسه زوج شقيقة ليلى الطرابلسي مصطفى المحرزي، والذي أدى غيابه عن دواليب التسيير إلى تعطيل السير العادي للفريق.