EN
  • تاريخ النشر: 07 يوليو, 2010

أجواء المونديال تفرض نفسها الشارع الليبي حزين لخروج غانا الممثل الوحيد لإفريقيا

الشارع الليبي يعيش أجواء المونديال

الشارع الليبي يعيش أجواء المونديال

يعيش الشارع الليبي أجواء جميلة خلال مباريات كأس العالم 2010 المقامة حاليا في جنوب إفريقيا؛ حيث يخرج آلاف المواطنين إلى الساحات الكبيرة لمتابعة المباريات في الشاشات الضخمة التي خصصت لهذا الأمر، معربين عن حزنهم لخروج غانا من دور الثمانية.

  • تاريخ النشر: 07 يوليو, 2010

أجواء المونديال تفرض نفسها الشارع الليبي حزين لخروج غانا الممثل الوحيد لإفريقيا

يعيش الشارع الليبي أجواء جميلة خلال مباريات كأس العالم 2010 المقامة حاليا في جنوب إفريقيا؛ حيث يخرج آلاف المواطنين إلى الساحات الكبيرة لمتابعة المباريات في الشاشات الضخمة التي خصصت لهذا الأمر، معربين عن حزنهم لخروج غانا من دور الثمانية.

واستعرض برنامج "أصداء العالم" عبر مراسله في ليبيا حسام الدين التائب، أحوال الشعب الليبي الذي شجع المنتخبات الإفريقية في المونديال، والتي كان آخرها منتخب غانا الذي خرج من الدور ربع النهائي إثر خسارته أمام الأوروجواي بركلات الجزاء الترجيحية.

وقال مراسل أصداء العالم: "طرابلس كغيرها من عواصم ومدن العالم استعدت لعرس الكرة العالمي، ولعل استعدادها وتشجيعها أكثر تميزا باعتبار قارتها السمراء التي تمايلت طربا ورقصت أنهارها رقصة الفرح لاحتضان بطولة المونديال".

وقد أشادت الجماهير الليبية بالأجواء الجميلة للمونديال الذي تنظمه دولة إفريقية، معتبرين مشاركة إفريقيا في المونديال رائعة بعد تأهل غانا للدور ربع النهائي، وأعربوا عن حزنهم لخروج الممثل الإفريقي الوحيد في الدور ربع النهائي، وتمنوا أن يفوز باللقب الفريق الأفضل.

وأوضح المراسل في تقريره "أن معظم الليبيين يخرجون من بيوتهم للاستمتاع بسحر المنتديات والساحات العامة التي امتلأت بآلاف الحاضرين المتابعين والمشدودين للشاشات العملاقة التي زينت بعض الساحات في مدينة طرابلس التي يميزها طقس رائع طيب".

وأضاف: "لم تقف أعمار أو ظروف صحية عائقا أمام متابعة ومعايشة كأس العالم وما تحمله من تشويق وإثارة".

ووصف الليبيون الأجواء بالجميلة، وخاصة في ظل أصوات الفوفوزيلا في الساحة العامة التي لم تخلُ أيضا من العائلات من كل مكان في البلاد.