EN
  • تاريخ النشر: 15 نوفمبر, 2009

الخرطوم: أجواء احتفالية وإحساس بالفخر السودانيون يستعدون لمؤازرة الفراعنة في فاصلة التأهل

فرضت المباراة الفاصلة بين مصر والجزائر نفسها على الساحة الرياضية في السودان، عقب انتهاء لقاء الفراعنة والخضر مباشرة؛ حيث عمت الاحتفالات معظم مناطق الخرطوم منذ ليلة أمس السبت ابتهاجا بفوز مصر واستعدادا لاستضافة الشقيقين العربيين على استاد الخرطوم بأم درمان مساء الأربعاء المقبل.

فرضت المباراة الفاصلة بين مصر والجزائر نفسها على الساحة الرياضية في السودان، عقب انتهاء لقاء الفراعنة والخضر مباشرة؛ حيث عمت الاحتفالات معظم مناطق الخرطوم منذ ليلة أمس السبت ابتهاجا بفوز مصر واستعدادا لاستضافة الشقيقين العربيين على استاد الخرطوم بأم درمان مساء الأربعاء المقبل.

من جانبه، قال رئيس تحرير صحيفة "حبيب البلد" -الرشيد على عمر لموقع صدى الملاعب-: "أتوقع أن يكون هناك تجاوب كبير مع المباراةمدللا بأن الجماهير السودانية تتساءل بالفعل منذ الآن عن كيفية الحصول على تذاكر المباراة.

وأضاف عمر أن الجمهور السوداني "يتفاعل بصورة خاصة مع الاشقاء في مصر على ضوء الوجود المصري الكبير في السودان، إضافة لارتباط البلدين بمصالح مشتركة نيلا وأرضا ولغة واحدة، إضافة إلى أن أهل مصر شرفوا السودان باختياره لاستضافة هذه المباراة، وهذا يمثل دفعة معنوية كبيرة بالنسبة للمنتخب المصري.

وقال: "لا خوف على المصريين في السودان".

جمال الوالي -رئيس مجلس إدارة نادي المريخ المستضيف للمباراة- عبر عن بالغ سعادته لاستضافة استاد المريخ للمباراة الفاصلة. وقال -في تصريحات صحفية عقب انتهاء المباراة بالقاهرة-: "نحن كقطاع رياضي في السودان بصفة عامة ونادي المريخ وجماهيره بصفة خاصة نتشرف باستضافة هذه المباراة التاريخية بين منتخبين شقيقين على استاد المريخ وهو بالتأكيد حدث عالمي كبير سيجذب إليه الأنظار."

كما عبر الاتحاد السوداني لكرة القدم على لسان نائب الرئيس معتصم جعفر عن سعادة وترحيب الاتحاد السوداني بإقامة المباراة بأم درمان، وقال: إن "استقبال السودان لهذا الحدث الكبير والمهم والتاريخي له دلالات ومعان كثيرة يأتي في مقدمتها أن اتحاد كرة القدم السوداني له قيمة ودور على مستوى الاتحادين الإفريقي لكرة القدم الكاف- والدولي لكرة القدم الفيفا- أيضًا لما يمتاز به السودان من بنيات أساسية وقدرات إدارية في التنظيم وتعد انعكاسا وعنوانا للسودان كوطن آمن ومستقل."

من جانبه، قال عبد المجيد عبد الرازق -رئيس القسم الرياضي بصحيفة الرأي العام لصدى الملاعب-: "مباراة المنتخبين بالسودان أشبه بنهائي أمم إفريقيا باعتبارهما المنتخبين العربيين الوحيدين الذين سيصل أحدهما لنهائيات كأس العالم من الخليج إلى المحيط."

واتفق عبد الرازق مع الرأي الذي رجح تعاطف الجمهور السوداني مع منتخب مصر، وذلك لاختياره السودان لإقامة هذه المباراة المهمة، وقال إن المباراة ستكون جميله ووصفها بأنها تمثل عيد جديد من أعياد الكرة السودانية، خاصة بعد أن خسر المنتخب السوداني أمام منتخب بنين.

وحول توقعاته لمجريات المباراة، قال: إن المباراة أشبه بالزمن الإضافي، متوقعا أن تتسم بالهدوء وقطع عبد الرازق بأن منتخب مصر هو الأقرب للفوز بالمباراة، وذلك للدفعة المعنوية الكبيرة التي منحها هدف اللاعب عماد متعب لمنتخبه، وقال إن حارس مرمى مصر الحضري يمثل 90 % من مجهود الفريق، مشيرا إلى أن لاعبي المنتخب المصري تمرسوا على اللعب في الملاعب السودانية.

أما فيما يخص المنتخب الجزائري، فرأى عبد الرازق أنه يحتاج إلى إعداد نفسي أكثر، وذلك للإحباط الشديد الذي أصاب اللاعبين، عقب إضاعة المنتخب حلمه في الدقائق القاتلة من زمن المباراة.