EN
  • تاريخ النشر: 08 مارس, 2012

السد صعّبها على الجميع

مصطفى الاغا

مصطفى الاغا

11 ناديا عربيا بدأت يوم الثلاثاء رحلة البحث عن اللقب الآسيوي، من بينها أربعة أندية قطرية ومثلها إماراتية وثلاثة سعودية، وكلها تريد إعادة اللحن السداوي الذي أعاد الهيبة للكرة العربية

  • تاريخ النشر: 08 مارس, 2012

السد صعّبها على الجميع

(مصطفى الآغا) 11 ناديا عربيا بدأت يوم الثلاثاء رحلة البحث عن اللقب الآسيوي، من بينها أربعة أندية قطرية ومثلها إماراتية وثلاثة سعودية، وكلها تريد إعادة اللحن السداوي الذي أعاد الهيبة للكرة العربية بعدما تمرمطت في نهائيات أمم آسيا الأخيرة وبعدما ابتعد عنا اللقب لصالح الأندية الشرق آسيوية.

وللأمانة لم أجد تلك الحماسة اللاهبة في مباريات الثلاثاء وربما تكون مباريات الأربعاء أكثر حرارة وإثارة، فحتى الفوز الرباعي للاتحاد السعودي على ضيفه باختاكور الاوزبكي كان ناقصا وباردا، أولا لعدم وجود الندية بين طرفيها وثانيا لعدم وجود الجماهير على المدرجات. والملاحظ أن بعض المباريات التي لم يكن أحد طرفيها هو الأفضل تنتهي بفوز الأسوأ وهو ما تابعناه في مباراة الريان القطري مع الاستقلال الإيراني الذي لم يكن لا بعبعا ولا منافسا مرهوب الجانب وكانت النقاط الكاملة أقرب للرهيب الذي فعل كل شيء إلا وضع الكرة في الشباك فكان الثمن مؤلما جدا وبداية سيئة بكل المقاييس لانك إن أردت اللقب الآسيوي فعليك على الأقل أن تفوز على أرضك وبين «جماهيرك»، ووضعت كلمة جماهيرك بين قوسين لأن الحضور الجماهيري كان خجولا بكل المقاييس ولا أعرف إلى متى سنظل نتحدث عن الحضور الجماهيري في الملاعب القطرية خاصة أن المنتخب تأهل للدور الحاسم والسد هو بطل القارة وممثلها في كأس العالم للأندية والأندية المشاركة لها جماهيرها وأولها الريان، أما العربي فواجه تاسع الترتيب في دوري بلاده وهو نفس مركز العربي وكانت الخسارة ايضا قاسية بهدفين ولكنها تبقى «مبلوعة» لأنها خارج الديار.

وللأمانة أقول إن كأس الاتحاد الآسيوي بات جماهيري المتابعة لقوة المتواجدين فيه وشعبيتهم الهائلة ليس محليا بل عربيا مثل الفيصلي والوحدات والقادسية وكاظمة والكويت والزوراء واربيل والاتحاد السوري والاتفاق السعودي الذي يمثل بلاده لاول مرة في هذه البطولة. ورغم اختلافي الكبير مع الاتحاد الآسيوي في تريليون موضوع، لكنني أرفع القبعة وأعترف بفضل القطري محمد بن همام في صناعة هذه البطولة بالشكل الذي لا يجعلها ظلا باهتا لدوري الأبطال، واقترح أن يكون هناك بطل للسوبر الآسيوي يجمع بين بطلي المسابقتين فنعطي كأس الاتحاد وبطلها زخما اقوى وحافزا أكبر كي يتفوق على بطل البطولة الأهم.

 

الفرق القطرية خسرت يوم الثلاثاء ولديها أمل يوم الأربعاء في أن تقول بأن السد ليس وحده القادر على التتويج باللقب القاري وأعتقد أن لخويا والريان هما الأكثر جاهزية وقدرة لتمثيل الحالة القطرية مهما تكن نتيجتاهما، مع كامل احترامي للغرافة والعربي وأتمنى أن يثبتا خطأ كلامي.