EN
  • تاريخ النشر: 17 ديسمبر, 2011

الزمالك.. قرن كامل من البطولات

sport article

sport article

مهما كانت المشاكل التي تواجه الزمالك، لكن النادي سيبقى شامخا باسمه وتاريخه وبأبنائه الذين ملأوا الملاعب وأثروا المنتخبات في جميع الألعاب.

  • تاريخ النشر: 17 ديسمبر, 2011

الزمالك.. قرن كامل من البطولات

(جمال هليل) مهما كانت المشاكل التي تواجه الزمالك، لكن النادي سيبقى شامخا باسمه وتاريخه وبأبنائه الذين ملأوا الملاعب وأثروا المنتخبات في جميع الألعاب.

واحتفال الزمالك بالمئوية انتهى بلقاء أتليتكو مدريد الإسباني، لكن تاريخ الزمالك سيظل مدونا بأحرف بيضاء من نور مثل لون قميصه الملون باللونين الأبيض والأحمر وكأنه جزء من العلم المصري، وكالعادة خرج علينا عبقري الهندسة الدكتور شيرين فوزي بموسوعة زملكاوية جديدة تحت عنوان «مائة عام زمالك".

ومع كل إصدار رياضي جديد يقدمه شيرين فوزي، يكتشف كل من يقرأه أنه أمام موسوعة رياضية مستقلة تقدم مئات المعلومات الجديدة المدعمة بالصور، والجميل أن كل ما قدمه الدكتور شيرين من قبل.. كان عن كرة القدم في مصر وليس عن الزمالك فقط حتى أصبح خبيرا في فن التوثيق الكروي المصري!!

والآن عاد إلى بيته الأبيض الذي تربّى فيه سيرا علي خطي والده الراحل فنان الكرة.. عاشق الزمالك.. عبد الرحمن فوزي.

قدم شيرين موسوعته الجديدة هدية للزمالك في عيده المئوي، وهي بحق موسوعة تستحق وساما لأنها تضم كل ما يخص الرياضة الزملكاوية في مائة عام، لم يترك صغيرة ولا كبيرة إلا ودعمها بالصورة النادرة، ولم يترك رياضة ولا فريقا للنادي إلا وقدم سردا كاملا لنجومه وأبطاله وبطولاته.

تحدث عن تاريخ الزمالك وبداياته التي لا تنسى وتغيير مقار النادي ورؤسائه ومجالسه، ذكر النجوم ونوادرهم، والبطولات وتواريخها، والألقاب العديدة وأصحابها.. وأجمل ما ذكره كان في المقدمة التي قدمها تحت عنوان كلمة للتاريخ وسأل فيها نفسه لماذا يحب هذا الكيان الأبيض ولماذا لا يحب غيره هو وعائلته سليلة عبد الرحمن فوزي الذي كان جزءا لا يتجزأ من الكيان.

من يريد أن يعرف تاريخ الزمالك الحقيقي، يقرأ هذا المرجع العلمي، والموسوعة الدقيقة التي تضعك في قلب التاريخ الأبيض، تصول وتجول وتفتح أبوابا كانت موصدة، وتقنعك بالبرهان المصور أن الزمالك مدرسة عمرها مائة عام بالأرقام لكنها تمتد لألف سنة مضت طبقا للبطولات والإنجازات!

شكرا دكتور شيرين على إثراءك المكتبة الرياضية في زمن ماتت فيه الكلمة المقروءة، لكنك أحييت فينا فن الاستمتاع بالقراءة حتى آخر حرف أبيض!!

 

منقول من الجمهورية