EN
  • تاريخ النشر: 20 مارس, 2010

مستوى متذبذب للكرامة السوري الريان القطري فارس الجولة الثانية بكأس الاتحاد الأسيوي

تُوج فريق الريان القطري فارسا للجولة الثانية من منافسات مسابقة كأس الاتحاد الأسيوي لكرة القدم، التي شهدت مفاجآت من العيار الثقيل، وذلك بعد فوزه الصعب على النهضة العماني بثلاثة أهداف مقابل هدفين.

  • تاريخ النشر: 20 مارس, 2010

مستوى متذبذب للكرامة السوري الريان القطري فارس الجولة الثانية بكأس الاتحاد الأسيوي

تُوج فريق الريان القطري فارسا للجولة الثانية من منافسات مسابقة كأس الاتحاد الأسيوي لكرة القدم، التي شهدت مفاجآت من العيار الثقيل، وذلك بعد فوزه الصعب على النهضة العماني بثلاثة أهداف مقابل هدفين.

وذكر تقرير برنامج "صدى الملاعب" على mbc1 مساء الجمعة 19 مارس/آذار أن أبرز مفاجآت الجولة خسارة فريق الوحدات الأردني أحد المرشحين للقب، للخسارة الثانية على التوالي أمام الرفاع البحريني.

وأوضح التقرير أن الكرامة الذي كان قريبا من اللقب العام الماضي، ظهر بصورة متذبذبة خلال مباراته مع شباب الأردن، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل منهما.

وفي بقية مباريات الجولة، عاد الكويت بتعادل ثمين مع إخوة تشرشل الهندي بهدفين لكل منهما، بينما فاز صخم العماني على ضيفه أهلي، وخسر الجيش السوري أمام ناساف كارشي الأوزبكي بهدف، وكاظمة الكويتي على العهد اللبناني بنفس النتيجة، والنجمة اللبناني على إيست بنغال الهندي بثلاثة أهداف نظيفة، فيما انتهت مباراة الاتحاد السوري وضيفه القادسية الكويتي بدون أهداف.

وفيما يلي تقارير من أبرز المباريات

[مقطع من مباراة الكرامة وشباب الأردن]

أحمد الأغا: الجولة الثانية بدور المجموعات بكأس الاتحاد الأسيوي دارت رحاها بمواجهة للصدارة المبكرة في المجموعة الأولى بين الكرامة السوري والجار شباب الأردن على استاد الملك عبد الله الثاني الذي كان بحاجة للاعب لم يحضر اسمه الجمهور، حسن عبد الفتاح لاعب الوحدات سابقاً والمعار للكرامة هو أكثر العارفين بالكرة الأردنية وشباب الأردن فافتتح التسجيل مبكراً، هدف لخبط أوراق الشباب فتفاوتت معه النسب بأن الكرامة سيكون مختلفاً ويكسر قاعدة خارج الأرض، وبما أن البداية كانت بهدف فلا خوف على القادم الذي كاد أن يكون أصعب من حسن عبد الفتاح أيضاً، الظهور الأبرز لشباب الأردن كان في الربع الثالث بتسديدات لم تأت المرجو لكنها شكلت خطورة وكانت بمثابة رسائل واضحة أن الأمور ستكون صعبة وأن الصيد ليس سهلاً بأرض الشباب، السوري أهدر ولم يستغل الفرصة أن اللقاء على أرض الغير ومن يهدر فسيتحسر على ما فات وما فاته كان كثيراً، وبما أنه حصل على وقته ولم يستغل فالدور جاء على الجار المضيف بالدقائق الأخيرة التي كانت كفيلة بإعادة الأمور إلى نصابها باستغلال ما أمكن، فلم يرض توديع الأول بدون أن يذكره ويذكّره بأنه حاضر هنا وقبل أن يلفظ الأول أنفاسه عدل شادي أبو هشهش النتيجة برأسه، الثاني لم يأتِ كما تشتهي سفن المتابعين بحرارة مرتفعة وفرص غزيرة، الفنيات حضرت لكنها لم تدعم إلا قليلاً منها فقلت الخطورة، أما الحال فاستمر بتبادل للسيطرة بالمنتصف والهجمات حتى جاء الفرج للكرامة من خطأ احتسب ركلة جزاء نفذها حسان عباس وسط دعوات من الجنس اللطيف الذي كان حاضراً بالتقدم، هدف لم يحسب معه الكرامة الحساب فظن أن النقاط أصبحت في جعبته ونسي أمر صفرة النهاية والوقت المتبقي وأنها الفيصل فلم يحافظ على التقدم باستمرار النشاط الشبابي، ويبدو أن اللقاء أبى أن يخرج إلا سلمياً ليتحصل أصحاب الأرض على ركلة جزاء حسم بها صالح نمر الموقعة بتعادل أنصف الطرفين لكنه لم يرض".

[مقطع من مباراة النهضة والريان]

عمار علي: "الريان القطري ينهج الطريق السهل الخالي من المطبات والتفلسف مهما كان الخصم قوياً أو غير ذلك فإنه يحترم الجميع، ويقدم بكل لقاء نفس المستوى وأول كرة لنادي النهضة العماني بعدها انكسرت راية الفريق هذا وكانت فأل شؤم لهم، وإن كنا لا نؤمن بهذه الأمور، لكن الراية لم يصلحها أحد وبذات الوقت لم ترفرف بالميدان سوى بالتسديدة الأولى، فيما كان الريان يروي جماهيره من عذب أدائه بين الفينة والأخرى، وأول هدف أحرزه سيد علي البشير بطريقة اختراق السدود العمانية الحصينة، لكنه جاء متأخراً بعض الشيء وإن كانت السيطرة للريان مطلقة، والهدف الثاني يأتي مع مطلع النصف الثاني وبذات الطريقة وإن اختلف تطبيقها، لكن ملخصها يقول بأن تسريب الماء يأتي من الدفاع، والبرازيلي ألفونسو يسجل بمنتهى الهدوء، وبعد الهدف اختاروا طريقة أخرى للتسجيل منها وهي التهديف من خارج القواعد، وأول كرة ترتطم بالعارضة وبالأخرى كانت هائلة بالشباك، ومن ألفونسو نفسه مسجل الهدف الثاني والثالث لفريقه، والأمور هي الأسهل بظل تراجع النهضة وعدم تهديده حتى الدقيقة 74 حين سجلوا هدفاً بعد ركلة جزاء صحيحة وقبل نهاية الوقت الأصلي بدقيقة واحدة تمكنوا من تسجيل هدف آخر بثلاث نقلات فقط، نقلة من الحارس والأخرى من لاعب الوسط، والختام عند سليم ضاحي الذي لم يتأخر بوضعها، والسؤال هنا لو لعب النهضة منذ أول البداية بهذا الشكل فهل كانت النتيجة تفوق الريان بثلاثة أهداف لهدفين".

[مقطع من مباراة الوحدات والرفاع]

سلام المناصير: "رئيس نادي الوحدات الأردني طارق خوري وعد جماهير ناديه عبر صدى الملاعب بأن فريقه هذا الموسم سينافس بقوة على لقب البطولة الأسيوية، وعد قد لا يرى النور في ظل النتائج المخيبة للآمال التي حققها المارد الأخضر لحد الآن، فبعد الخسارة برباعية ثقيلة أمام ضيفه الريان القطري ها هو اليوم يعود إلى الديار بهزيمة من مستضيفه الرفاع البحريني، الوحدات في الداخل بكامل عافيته وبالخارج بأسوأ حالاته، ما هو السبب ومن يتحمل المسؤولية، سؤال يبحث عن إجابة، الرفاع البحريني لم يتأخر في إعلان تقدمه بعد أن استغل خطأ دفاعياً ليضع المحترف الصربي ميلادن الكرة في الشباك الأردنية بعد مرور عشر دقائق فقط، هدف حفز الضيوف على العودة إلى المباراة، الوحدات يفرض سيطرته في الشوط الأول، يصل المرمى والنهاية غائبة والجماهير تنتظر هدف التعديل، والذي كاد أن يأتي مع مطلع الشوط الثاني في أكثر من مناسبة بعد أن تناوب أكثر من لاعب على إضاعة الفرصة تلو الأخرى، محمود شلباية يستغل الفرصة ويعيد فريقه إلى المباراة بعد أن أحرز هدف التعادل في الدقيقة 68، هدف أعاد المباراة إلى بدايتها ولكن الرفاع انتفض بعد هذا الهدف وكان الأفضل والأخطر، فيما تراجع أداء الوحدات بشكل غريب، الرفاع يضيع لكنه جنى ثمار تبديلاته حين خطف البديل عبد الرحمن مبارك هدف الانتصار الثمين في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، فوز قاد أصحابه إلى وصافة المجموعة بست نقاط وبفارق الأهداف عن المتصدر الريان فيما هي الهزيمة الثانية على التوالي للمارد الأردني، الأمل موجود ولكن يتطلب عملاً وجهداً أكبر وأكثر".