EN
  • تاريخ النشر: 22 أغسطس, 2011

الرياضة السعودية تنعى الأمير محمد العبد الله الفيصل

الأمير عبد الله الفيصل

الأمير عبد الله الفيصل

فقدت الرياضة السعودية أمس واحدا من أعلامها البارزين بوفاة الأمير محمد العبد الله الفيصل بن عبد العزيز آل سعود، عن عمر يناهز الثامنة والستين في الولايات المتحدة الأمريكية، بعد معاناة مع المرض امتدت أكثر من ثلاثة أشهر.

فقدت الرياضة السعودية أمس واحدا من أعلامها البارزين بوفاة الأمير محمد العبد الله الفيصل بن عبد العزيز آل سعود، عن عمر يناهز الثامنة والستين في الولايات المتحدة الأمريكية، بعد معاناة مع المرض امتدت أكثر من ثلاثة أشهر.

ويعتبر المغفور له -بإذن الله- أحد أبرز رواد الحركة الرياضية في المملكة العربية السعودية، ورمزا من رموز النادي الأهلي، فهو الرئيس الـ19 للنادي، وكان له دور فاعل في الكثير من مراحل الأهلي التاريخية، ويعد أحد أبرز الداعمين له؛ إذ تولى منصب رئيس هيئة أعضاء الشرف، والمشرف على الفريق الكروي قبل أن يقرر الابتعاد عن الساحة الرياضية قبل سنوات عدة ماضية.

والأمير هو حفيد الملك فيصل بن عبد العزيز، والابن الثاني للأمير "الراحل" عبد الله الفيصل، أحد الرموز الرياضية البارزة، ومنهما نهل حب العمل العام والشعر والرياضة، ثم غادر إلى سويسرا لطلب العلم وهو في الـ15 من عمره وتخصص في العلوم التجارية.

أكمل دراسته الجامعية في جامعة فريبور، وحصل على شهادة البكالوريوس في العلوم التجارية عام 67، وعمل محاسبا في مؤسسة النقد بجدة، كما عمل أيضا مديرا في إدارة التنظيم والإدارة في وزارة المعارف "سابقا" ومدير عام البعثات الخارجية والعلاقات الثقافية بوزارة المعارف.

وإلى جانب شغفه الرياضي كان الأمير واحدا من أهم شعراء النبط بالمملكة، وتميز بالشعر الغنائي؛ حيث عُرف بقصائده العاطفية التي غناها العديد من الفنانين والمطربين العرب، وشكل الأمير الراحل مع الفنان طلال مداح -رحمهما الله- ثنائيا رائعا في بداية مشوارهما الفني، ولا يكاد يُذكر الاثنان إلا وتحضر أغنيتا «مقادير» و«زمان الصمت» اللتان ذاع صيتهما على مستوى الوطن العربي، ونشأت بين الشاعر والفنان علاقة أنتجت لغة خاصة بينهما، أثمرت عددا من الأغاني المتفردة، وشدا بأعماله الشعرية الكثير من الفنانين، ومنهم: محمد عبده، وعبادي الجوهر.

وللأمير الراحل ثمانية أبناء هم: تركي، وخالد، وفهد، وطلال، وسعود، وسلطان، ونورة، وهيفاء.

ومن المقرر أن يصل جثمان فقيد الرياضة السعودية إلى جدة في السابعة والنصف من مساء الثلاثاء؛ حيث سيُصلى عليه الفجر في المسجد الحرام، وسيتم دفنه في مقبرة العدل بمكة المكرمة التي ولد فيها عام 1943م.