EN
  • تاريخ النشر: 17 مارس, 2010

تصريحات رئيسة لم تترجم على أرض الواقع الرفاع يعقد أمور الوحدات.. وصدى يرصد ردود الأفعال

تعقدت الأمور تماما بالنسبة لفريق الوحدات الأردني بعد خسارته الثانية على التوالي في كأس الاتحاد الأسيوي أمام شقيقه الرفاع البحريني، وسبّب المارد إحراجا لرئيسه طارق خوري الذي كان قد صرح لصدى الملاعب أن فريقه جاهز لحصد لقب البطولة، فكيف كانت الأجواء؟.

  • تاريخ النشر: 17 مارس, 2010

تصريحات رئيسة لم تترجم على أرض الواقع الرفاع يعقد أمور الوحدات.. وصدى يرصد ردود الأفعال

تعقدت الأمور تماما بالنسبة لفريق الوحدات الأردني بعد خسارته الثانية على التوالي في كأس الاتحاد الأسيوي أمام شقيقه الرفاع البحريني، وسبّب المارد إحراجا لرئيسه طارق خوري الذي كان قد صرح لصدى الملاعب أن فريقه جاهز لحصد لقب البطولة، فكيف كانت الأجواء؟.

رئيس نادي الوحدات الأردني طارق خوري وعد جماهير ناديه عبر صدى الملاعب بأن فريقه هذا الموسم سينافس بقوة على لقب البطولة الأسيوية، وعْدٌ قد لا يرى النور في ظل النتائج المخيبة للآمال التي حققها المارد الأخضر إلى الآن.

فبعد الخسارة برباعية ثقيلة أمام ضيفه الريان القطري، ها هو اليوم يعود إلى الديار بهزيمة من مستضيفه الرفاع البحريني. الوحدات في الداخل بكامل عافيته، وبالخارج في أسوأ حالاته، ما هو السبب ومن يتحمل المسؤولية، سؤال يبحث عن إجابة.

الرفاع البحريني لم يتأخر في إعلان تقدمه بعد أن استغل خطأ دفاعيا ليضع المحترف الصربي ميلادن الكرة في الشباك الأردنية بعد مرور عشر دقائق فقط، هدف حفز الضيوف على العودة إلى المباراة. الوحدات يفرض سيطرته في الشوط الأول، يصل المرمى والنهاية غائبة، والجماهير تنتظر هدف التعديل، والذي كاد أن يأتي مع مطلع الشوط الثاني في أكثر من مناسبة بعد أن تناوب أكثر من لاعب على إضاعة الفرصة تلو الأخرى.

محمود شلباية يستغل الفرصة ويعيد فريقه إلى المباراة بعد أن أحرز هدف التعادل في الدقيقة 68. هدف أعاد المباراة إلى بدايتها، ولكن الرفاع انتفض بعد هذا الهدف، وكان الأفضل والأخطر، فيما تراجع أداء الوحدات بشكل غريب.

الرفاع يضيع لكنه جنى ثمار تبديلاته حين خطف البديل عبد الرحمن مبارك هدف الانتصار الثمين في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع. فوز قاد أصحابه إلى وصافة المجموعة بست نقاط، وبفارق الأهداف عن المتصدر الريان، فيما هي الهزيمة الثانية على التوالي للمارد الأردني، الأمل موجود ولكن يتطلب عملا وجهدا أكبر وأكثر.