EN
  • تاريخ النشر: 03 مايو, 2010

ضيف صدى: لعبة الكراسي الموسيقية عرض مستمر الرجاء يتنازل عن الصدارة للوداد.. وحسم اللقب مؤجل

قال الكابتن عبد الرحمن محمد نجم الإمارات السابق ومحلل صدى الملاعب إن الرجاء البيضاوي المغربي أضاع فرصةً ثمينةً من يده للحفاظ على الصدارة بعد تعادله مع أوليمبيك خريبكة، مضيفًا أن لعبة الكراسي الموسيقية بين الرجاء والوداد ستظل مستمرةً حتى صفارة اللقاء الأخير في الدوري.

  • تاريخ النشر: 03 مايو, 2010

ضيف صدى: لعبة الكراسي الموسيقية عرض مستمر الرجاء يتنازل عن الصدارة للوداد.. وحسم اللقب مؤجل

قال الكابتن عبد الرحمن محمد نجم الإمارات السابق ومحلل صدى الملاعب إن الرجاء البيضاوي المغربي أضاع فرصةً ثمينةً من يده للحفاظ على الصدارة بعد تعادله مع أوليمبيك خريبكة، مضيفًا أن لعبة الكراسي الموسيقية بين الرجاء والوداد ستظل مستمرةً حتى صفارة اللقاء الأخير في الدوري.

كانت الجولة 28 من الدوري المغربي قد شهدت ثلاث مواجهات نارية جمعت المتصدر الرجاء البيضاوي وأولمبيك خريبكة، فيما حلّ الكوكب المراكشي ضيفاً على الوصيف الوداد البيضاوي الذي بيَّض الوجوه بفوز استعاد به الصدارة، وشهد اللقاء الأخير خمسة أهداف بين الدفاع الحسني الجديدي والمغرب الفاسي، وقدم أحمد الأغا تقريرًا حول اللقاءات الثلاثة قال فيه:

"ثلاثة لقاءات نارية أدخلت الدوري المغربي الساخن مرحلة التصعيد بعد أن استعاد الوداد البيضاوي ما أخذ منه؛ فالصدارة كانت على موعدٍ معه أمام الكوكب المراكشي الذي خسر نقاطاً مهمة جداً في مشواره للتقرب من المركز الثالث وحتى الوصافة فيما بعد.

"هدف أول من مصطفى بيضوضان أعلن به الوداد بأن الصدارة لن تكون لغيره ولن يفرط بها، وما سهّل طريقه أيضاً بالوصول لما عزم عليه هي البطاقة الحمراء التي حصل عليها حمزة بودلال بوقتٍ صعب ليتلقى الكوكب الثاني قبل النهاية بربع ساعة من فوزي عبد الغني الذي صعّب الأمور وأنهى على أي أمل للعودة للمراكشي.

"ندع الوداد لأفراحه ونذهب إلى الرجاء وأحزان فقدان الصدارة، فأولمبيك خريبكة قدم خدمة كبيرة للوداد بعد أن أطاح بالعملاق الرجائي رغم أنه من افتتح التسجيل مبكراً عبر محسن متولي، لكن طموح خريبكة بالتقدم أكثر نحو الأمام صدم طموح الرجاء بعد أن أضاع عمر نجدي ركلة الجزاء التي كانت لتعقد الأمور، لكن وقبل أن يلفظ الأول أنفاسه عادل أصحاب الأرض عبر هشام مهدوفي ليكون الحسم في الثاني لمهدوفي أيضاً الذي هدف مرة ثانية في الدقيقة 78 بصاروخ حسم به الأمور لصالح فريقه فعاد الرجاء بخسارتين، الأولى باللقاء والثانية بالصدارة.

"سخونة الأجواء وصلت إلى أوجها باللقاء الثالث الذي شهد خمسة أهداف بين المغرب الفاسي وضيفه الدفاع الحسني الجديدي الذي واصل مطاردته للصدارة والمتصدر، ولم يكن اسمه على مسماه بل كان مهاجماً وبأهداف. أصحاب الأرض هم من افتتحوا التسجيل بالدقيقة 28 عبر البرازيلي فلافيو، لكن عبد الله الهوى لم يدع الفرحة تكتمل بالتعادل الذي استمر حتى الثاني وفيه كان التحول الكبير بتعميق الفارق لدفاعات الجديدي التي استمرت بالدفاع عن مرماها حتى عدل عادل الكروشي النتيجة خطأ بمرماه قبل نهاية الوقت الأصلي بدقيقتين وبرأسية شيحاني.

"الجديدي لم يرض إلا بالفوز بديلاً ليحصل الضغط في الدقيقة 94 بركلة جزاء كانت الفرج من عمر دابو الذي نفذها بنجاح بوقت لا رد فيه، ولتكون الجولة القادمة أكثر حماساً من سابقاتها فالنهاية اقتربت".

مصطفى الأغا: بالفعل النهاية اقتربت لأنه هني 30 مرحلة ووصلنا للـ28، ترتيب الفرق الوداد استعاد الصدارة بـ50 نقطة بفارق نقطة عن الرجاء اللي ضيع الصدارة، الدفاع الحسني 48 كمان ممكن يروح عليه المركز الثاني للرجاء، الكوكب 43 والمغرب الفاسي 39 وأولمبيك خريبكة 39، أغادير 37 والجيش الملكي 37 والعة والعة، أبو عوف ع السريع

عبد الرحمن محمد: اليوم لعبة الكراسي بين الفرق المتقدمة يعني في حد خسر وحد كان حزين خصوصاً الرجاء اللي خسر

مصطفى الأغا: ضيعها من إيده الرجاء

عبد الرحمن محمد: أكيد يعني كان متقدم وبعدين ضيع ضربة جزاء كان بإمكانه يتقدم بهدفين، ولكن من حسن حظه إن الأسبوع الجاي بيلعب الوداد مع الدفاع وهو بيلعب مع الأولمبيك وعنده مباراة سهلة جداً ممكن يفوز ويتمنى يا فوز الدفاع أو تعادله على أساس إنه يتصدر البطولة