EN
  • تاريخ النشر: 27 مايو, 2010

لم يحدد وجهته بعد الدعيع حائر بين الاعتزال وتأجيل القرار

قرار الاعتزال صعب على الدعيع

قرار الاعتزال صعب على الدعيع

في 2008 وتحديدا في نهائي كأس ولي العهد السعودي فاجأ عميد لاعبي العالم، الإخطبوط محمد الدعيع الجميع بقرار الاعتزال الذي لم يصمد سوى دقائق بعد كلمات الأمير سلمان التي كانت سارية المفعول على الفور فالتزم بها الدعيع.

  • تاريخ النشر: 27 مايو, 2010

لم يحدد وجهته بعد الدعيع حائر بين الاعتزال وتأجيل القرار

في 2008 وتحديدا في نهائي كأس ولي العهد السعودي فاجأ عميد لاعبي العالم، الإخطبوط محمد الدعيع الجميع بقرار الاعتزال الذي لم يصمد سوى دقائق بعد كلمات الأمير سلمان التي كانت سارية المفعول على الفور فالتزم بها الدعيع.

بعدها عاد قرار الاعتزال ليطفو على السطح من جديد، لكن الاستمرار جاء تلبية لرغبة الأمير عبد الرحمن بن مساعد، رئيس نادي الهلال، الذي أكد عندما تولى الرئاسة أنه يرغب في بقاء الدعيع طوال فترة رئاسته، وهو ما وافق عليه الأسطورة دون تردد، ووقع على ورقة تجديد عقده تاركا المدة والقيمة للأمير.

وبقدوم البلجيكي جريتس إلى البيت الهلالي وبعد عدة مباريات؛ أضحى الدعيع بديلا في الكثير منها، وبعد المضايقات التي وجدها، ومنها إبعاده عن القائمة الرئيسية ببعض المباريات، إضافة إلى ذهاب قيادة الفريق إلى الهوساوي، وهو ما يراه البلجيكي أفضل للفريق، مما أشعر الدعيع بحجم الهوة وجفاف التعامل الذي جعله يفكر جديا في الحفاظ على تاريخه الطويل الحافل بالألقاب المحلية والقارية والعالمية، فحرص على عدم فرض نفسه على جريتس من قبل الإدارة، ولذا فضل الرحيل والاعتزال نهاية الموسم.

ويعتبر التوصل إلى قرار بهذا الحجم يحتاج إلى وقت من الدراسة والتفكير، فهو الأصعب في الحياة الرياضية، وخاصة لو كانت كحياة نجم بهذا الحجم، فهذا القرار قد يصبح طي النسيان، إذ هو متوقف على معاملة جريتس له في معسكر الهلال في النمسا، فهو الأعلم بمصلحة الفريق فيما لو طُلب منه البقاء أو الرحيل الذي تقدم به إلى الأمير عبد الرحمن بن مساعد، إلى جانب أن يتكفل الأمير بحفل اعتزاله، وأن يعلن قراره بشكل رسمي للجميع بنهاية الموسم الجاري.

حصل الدعيع مع الهلال على أغلب الألقاب، فكان له فضل كبير فيها، فهل سيوقف جريتس ماكينة الدعيع عن الدوران في الهلال؟ أم أنه سيُعيدها للدوران من جديد بتجديد الثقة؟ ويكون التاريخ ومسيرة البطولات والإنجازات والألقاب التي تحتاج الكثير لحصرها على موعد جديد مع زيادتها في القادم، أم أن طلب الدعيع بالراحة سيكون موضع ترحيب قبل أن يحسم جريتس أمره رغم أن راحته لا تتواجد إلا بالملاعب؟.

ماريان باسيل أجرت هذا الحور مع فهد خميس في برنامج صدى الملاعب حول قرار اعتزال الدعيع.

مريان باسيل: طبعا يعني قرار الاعتزال أصعب قرار ممكن ياخده لاعب كرة القدم.

فهد خميس: هو القرار هذا ملك للاعب نفسه، وطبعا أنا أحترم الدعيع كلاعب وكإنسان، والقرار هذا طبعا هو كلاعب هو اللي يعرف متى ياخد القرار هذا، لكن أعتقد توقيته خصوصا بالوقت هذا راجع إلى.

مريان باسيل: انت برأيك هذا الوقت المناسب إنه إذا الدعيع بده يعتزل؟.

فهد خميس: والله مع نادي كالهلال ويمكن السنة هذي خرج ببطولتين، أعتقد هذا الوقت المناسب، لكن في بطولات أسيا ممكن يكمل بطولات أسيا وإذا اتوفق الفريق وأخد كأس أسيا ممكن يكون نهاية كبيرة للكابتن الدعيع.

مريان باسيل: لكن هو في أهم المباريات مع الهلال كان على مقاعد البدلاء.

فهد خميس: هو طبعا شوفي هاي قرار فني، أيضا أحترم رأي جريتس، جريتس ممكن ينظر أيضا نظرة مستقبلية للفريق إنه الدعيع بأي وقت لو وقف مين حيكون بداله، فهو أيضا كان يجهز للحارس العتيبي، خصوصا إنه مستواه أيضا جيد، فهذي نظرة فنية ما نقدر نقول، لكن الدعيع من حقه أيضا طبعا إنه يشوف الفترة أو الوقت المناسب للاعتزال.