EN
  • تاريخ النشر: 15 فبراير, 2012

الخليفة جانغ السركال

قاسم حسون الدراجي

قاسم حسون الدراجي

هذا ليس اسماً لأحد الأمراء او الشيوخ في خليجنا العربي، ولا هو اسم لأمبراطور صيني اوياباني ولكنه اسم مشترك لمثلث برمودا في الانتخابات المقبلة للاتحاد الاسيوي لكرة القدم التي ستشهد تنافسا مثيرا

  • تاريخ النشر: 15 فبراير, 2012

الخليفة جانغ السركال

(قاسم حسون الدراجي) هذا ليس اسماً لأحد الأمراء او الشيوخ في خليجنا العربي، ولا هو اسم لأمبراطور صيني اوياباني ولكنه اسم مشترك لمثلث برمودا في الانتخابات المقبلة للاتحاد الاسيوي لكرة القدم التي ستشهد تنافسا مثيرا بين شرق اسيا وغربها او بالاحرى بين العرب والصينيين خلفا للرئيس السابق القطري محمد بن همام الذي تم ايقافه مدى الحياة من لجنة الاخلاق في الفيفا، بسبب تورطه في عملية رشوة لعدد من اعضاء اتحاد الكاريبي في انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي السابقة. اذ اعلن البحريني سلمان بن ابراهيم آل خليفة والصيني جانغ جيلونغ والاماراتي يوسف السركال عن ترشيحهم لمنصب الرئاسة في جمهورية القدم الاسيوية وتشير الانباء الواردة من دهاليز الاتحاد الاسيوي وخباياه ان كلا من هؤلاء الثلاثة يسعى لضمان اصوات الاتحادات الوطنية من خلال عقد المؤتمرات واللقاءات والزيارات المكوكية لكل منهم ومن بينها اجتماع مكاو الذي ضم نحو 20 مسؤولا في الاتحادات الاسيوية الى جانب الصيني جانغ، وقال فيه (انا مهتم بأن اصبح رئيساً بشكل دائم) كما اعلن سلمان بن ابراهيم ويوسف السركال عن رغبتهما في خوض السباق الى رئاسة الاتحاد الاسيوي

ما يهمنا من هذه (المعمعة) هو مصلحة الكرة العراقية، وما ستجنيه من خلال فوز أي من هؤلاء المرشحين الثلاثة

.

ان ما يهمنا من هذه (المعمعة) هو مصلحة الكرة العراقية، وما ستجنيه من خلال فوز أي من هؤلاء المرشحين الثلاثة، وان يمنح صوت العراق لمن هو اكثر صدقاً والتزاماً في تطبيق وتنفيذ الوعود التي سيقطعها على نفسه في حال فوزه بالزعامة الاسيوية واعتقد ان اسماء المرشحين ليست طلسما ولا خافية على العراقيين وعلى رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم، ولنا معهم تجارب مريرة، حيث ان الاماراتي يوسف السركال هو النائب الاول لرئيس الاتحاد السابق ابن همام وما زال يعمل على وفق اجندته وطريقة تعامله بالكيل بمكيالين بين الاتحادات الاسيوية، ونعلم جيدا مدى تأثيره الكبير في اتخاذ القرارات المجحفة بحق الكرة العراقية، والوقوف امام أية خطوة من شأنها ان تعيدها الى ما كانت عليه اما (ابن عمنا) الصيني رئيس الاتحاد الاسيوي وكالةً فانه وكما يقال اول ما شطح نطح، حيث اصدر قراره سيء الصيت بإعادة الحظر على اللعب في شمالي العراق بعد ان كنا نمني النفس برفع الحظر عن ملاعب بغداد ايضاً، حيث كان مقررا اجراء مباراة منتخبنا الوطني ومنتخب بلاده الصين في اربيل ضمن تصفيات كأس العالم اما الشيخ البحريني فأعتقد ان الجواب واضح من عنوانه كما يقال.

لذا بات لزاماً علينا ان ندخل هذه اللعبة من اوسع ابوابها، وأن نلعبها (صح) من خلال الاتصالات المكثفة والحوارات مع هؤلاء المرشحين، وان نطرح عليهم مطالب الشارع الرياضي كشرط لمنحهم صوت العراق، واولها واهمها هو رفع الحظر اسيويا وعربيا، والسعي الى رفعه دوليا، والاسهام بشكل فاعل في تطوير اللعبة من خلال فتح الدورات التدريبية في بغداد والمحافظات للمدربين والحكام والادارين، وان يساهم الاتحاد الاسيوي في رفد الكرة العراقية بالخبراء والفنيين في مختلف المجالات وهنا نرفض ونحذر بشدة من الاتفاقات والصفقات المشبوهة التي تجري خلف الكواليس تحت شعار (شيلني وشيلك) مثلما كان يجري في زمن المخلوعين ابن همام وابن سعيد، والمؤمن لا يلدغ من جحره مرتين!.