EN
  • تاريخ النشر: 25 يناير, 2011

الخطيب: سوريا تعاني غياب الاحترافية

فراس الخطيب أوضح السلبيات التي عانى منها المنتخب السوري

فراس الخطيب أوضح السلبيات التي عانى منها المنتخب السوري

اعترف فراس الخطيب -قائد المنتخب السوري- بأن الفريق لم تتحطم أحلامه عقب الخروج من الدور الأول في بطولة الأمم الأسيوية (الدوحة 2011)، لكنه اعتبر تلك التجربة بمثابة "الضربة اللي ما بتكسر الظهر بتقويهوتمنى أن يستفيد اللاعبين والمسؤولين من دروس تلك البطولة بإيجابياتها وسلبياتها لتطوير قدراتهم في المستقبل القريب قبل المنافسات الرسمية المقبلة.

اعترف فراس الخطيب -قائد المنتخب السوري- بأن الفريق لم تتحطم أحلامه عقب الخروج من الدور الأول في بطولة الأمم الأسيوية (الدوحة 2011)، لكنه اعتبر تلك التجربة بمثابة "الضربة اللي ما بتكسر الظهر بتقويهوتمنى أن يستفيد اللاعبين والمسؤولين من دروس تلك البطولة بإيجابياتها وسلبياتها لتطوير قدراتهم في المستقبل القريب قبل المنافسات الرسمية المقبلة.

قال الخطيب في حديثه لصدى الملاعب: "لا يجب أن نبالغ بما لدينا من إمكانات، سلاحنا الوحيد الروح القتالية والحماس، وعندنا لاعبين موهوبين، لكن ما عندنا العناصر التي تعمل على تعليمهم وتنشئتهم كرويا، بشكل يجعل عندهم ثقافة كروية لنستثمر أي ربح بشيء إيجابي".

وأضاف قائد منتخب سوريا: "ما تحقق في بطولة أسيا يعتبر إنجازا مقارنة لما نملكه من إمكانات، وصراحة هناك كثير من السلبيات، مثلا بعثة الفريق كانت تضم طبيب للعلاج الطبيعي، وهو أبوعامر عبدالرحمن نور الدين الذي لم يقصر نهائيّا في قدراته، لكنه لأمر خارج عن إرادته لم يكن يمتلك الأدوية في معسكراتنا بالإمارات والعراق قبل المباراة حتى ما كان عنده أدوية، ونحن كلاعبين كنا نريد أبسط الأشياء لتتوفر في الجهاز الفني، لكن هذا لم يحدث،

على الأقل يتواجد شخصان مؤهلان لمساج اللاعبين، ما نطلبه أبجديات كرة القدم".

وأكد الخطيب أنهم طالبوا مدربهم باستقدام طبيب للفريق، فاستجاب لهم بدعوة طبيب روماني صديق له متواجد في الإمارات، وسافر للتواجد مع البعثة في قطر، وبذل هذا الطبيب الصديق مجهودا كبيرا مع اللاعبين، وشعر بالعذاب دون مبالغة.

وطالب مسؤولي الكرة السورية باهتمام دائم بالمنتخب ولاعبيه، قائلا: "يجب التعامل باحترافية مع اللاعبين، لا يجب أن يشعر اللاعب داخل الفريق أن يعاني من مشكلة عدم توفر أبسط الإمكانات، إلى متى تستمر مشكلة البحث عن جوارب وتجهيزات رياضية، لا يجب أبدا أن يواجه لاعب دولي سوري تلك الأزمة، وهل يعقل أن يعجز اتحاد الكرة عن استقدام مدرب يحصل على راتب شهري تكلفته 40 أو 50 ألف دولار، التاريخ يؤكد أننا لم نستقدم مدربا حصل على أكثر من 10 آلاف، مؤخرا نال تيتا الـ15 ألف دولار، يجب استقدام مدرب كبير يكون صاحب فكر وطموحات كبيرة".

وقال الخطيب: "لم نتطور كثير خلال السنوات العشر الأخيرة والإيجابيات بالكاد تذكر، لا أقصد أن أكون صاحب نبرة تشاؤمية، لكنني واقعي، وطبيعي أن نخرج من الدور الأول للبطولة الأسيوية".

كان فاروق سرية رئيس الاتحاد السوري لكرة القدم أقام مؤتمرا إعلاميا، غاب عنها الروماني تيتا -المدير الفني للمنتخب السوري- رغم أن الجميع حمله مسؤولية الخروج المبكر أسيويا، وقال سرية: "نحن مع إقالة الاتحاد في حالة الوقوع في أخطاء، لا تعتقدوا أننا متمسكين بمناصبنا، سنرحل في حالة وجدنا أنفسنا غير قادرين على العطاء، وسنتقدم باستقالتنا، لا حاجة لنا للنصائح والوعظ".

وأضاف سرية: "لا حدا يفتكر احنا فقراء، عندنا إمكانيات وعندنا القدرة ولا حدا يفكر على الإطلاق أننا عاجزين، نملك دعما كبيرا من الحكومة ومن قيادة السياسة، قياداتنا الرياضية عم تقدم لنا كل شيء، لذا نحنا أغنياء، وعندنا بنجيب مدرب ونجيب فرق واللي بدنا اياه عندنا كل شيء ضمن خطة واستراتيجية وخطة وآلية تنفيذ".