EN
  • تاريخ النشر: 19 يناير, 2010

الخضر وأنجولا لربع النهائي.. الحزم يهزم الشباب

مصطفى الأغا: اربطوا الأحزمة صدى الملاعب سينطلق وكالعادة بالعناوين:
- 35 مليون جزائري تابعوا على أعصابهم مباراة أكون أو لا أكون والتعادل مع أنجولا حمل طرفيها إلى الدور الثاني
- أصداء التأهل الجزائري يأتيكم من لواندا ومن العاصمة الجزائر
- مالي فازت على مالاوي وخرجتا سوياً بخفي حنين من البطولة

  • تاريخ النشر: 19 يناير, 2010

الخضر وأنجولا لربع النهائي.. الحزم يهزم الشباب

مصطفى الأغا: اربطوا الأحزمة صدى الملاعب سينطلق وكالعادة بالعناوين: - 35 مليون جزائري تابعوا على أعصابهم مباراة أكون أو لا أكون والتعادل مع أنجولا حمل طرفيها إلى الدور الثاني - أصداء التأهل الجزائري يأتيكم من لواندا ومن العاصمة الجزائر - مالي فازت على مالاوي وخرجتا سوياً بخفي حنين من البطولة - بنسبة 99.99% ساحل العاج ستواجه الجزائر في ربع نهائي البطولة، ونحن نقرأ مبكراً في دفاتر المنتخبين - في دوري زين السعودي الشباب والأهلي أهم ضحايا الأسبوع 18 بخسارتيهما من الحزم ونجران والفتح وتجاوزوا القادسية أينما كنتم السلام عليكم ورحمة الله، هذه تحية مني أنا مصطفى الأغا ونلتقيكم يومياً عبر الشاشة الأحلى والأجمل والأكمل والأمثل MBC وبرنامجكم صدى الملاعب، اللي حابب يربح سيارة نيسان ألتيما 2010 راح نوزعها يوم الخميس معكم من هلا للخميس، يعني خميس جمعة، واحد من ها اليومين حنعطي سيارة ألتيما 2010 بس تبعتولنا كلمة ألتيما، إفريقيا، أوروبا، أمريكا اللاتينية، الكاريبي، استراليا، على الأرقام اللي طالعة على الشاشة وشيلوا الألتيما، طبعاً اليوم بدل الضيف عندنا اتنين، وبدل جزائري عندنا اتنين، وبنقول ألف مليون ترليون جزائرليون مبروك للجزائر تأهلها للدور الثاني ربع النهائي من بطولة أمم إفريقيا، راح نبدأ بالأكبر سناً الكابتن محمود قندوز نجم الجزائر، ومعنا رئيس نادي وفاق سطيف النجم السابق وشريكك أيام زمان عبد الحكيم سرار، أهلا وسهلا فيك عبد الحكيم سرار: أهلاً وسهلاً مصطفى الأغا: أهلا وسهلا فيك محمود قندوز: الله يسلمك مصطفى الأغا: شو أخبارك عبد الحكيم سرار: الحمد لله مصطفى الأغا: حمد الله ع السلامة عبد الحكيم سرار: شكراً مصطفى الأغا: أديش صارلكم ما شفتوا بعض محمود قندوز: والله بالتليفون مصطفى الأغا: بس بدون تليفون، شوف، أديش صارلكم ما شفتوا بعض؟ محمود قندوز: والله هو المسئولية عنده كبيرة في نادي كبير وما شا الله مصطفى الأغا: شي عشرين سنة ولا أكتر؟ عبد الحكيم سرار: أقل محمود قندوز: التقينا في مباراة اعتزال مدربنا القديم كرمالي في سطيف عبد الحكيم سرار: أقل من عشرين سنة مصطفى الأغا: أهلا وسهلا، لابس أحمر اليوم، مالك خجلان، انت مش أول مرة تطلع معنا يا كابتن، أهلا وسهلا فيك، إذن البداية مع المباراة الأهم اللي كانت راح تحدد مصير طرفيها في نهائيات أمم إفريقيا وتحديداً ضمن المجموعة الأولى حيث واجهت الجزائر بتلات نقاط أنجولا بأربع نقاط، وعين الجميع أيضاً على مباراة مالي بنقطة ومالاوي بتلات نقاط، عمار علي تابع هذه المباراة [مقطع من مباراة الجزائر وأنجولا] عمار علي: غنوا نشيدهم وكأن النهائي بانتظارهم والقلوب قد وصلت الحناجر، وما من شيء يهدئ رفرفة قلوبهم غير من تكاتفوا على أن يقدموا كل ما عندهم من أجل بلدهم ومن أجلنا جميعاً، والحقيقة لا نريد منهم سوى تشريف كرتهم وكرتنا العربية بكل حال من أحوال اللقاء، ونذير بلحاج يدخل الرعب إلى قلوبنا بأول الدقائق في وقت لا يسمح به الخطأ بأي شكل من الأشكال، وثقة لاعبينا بأنفسهم هي الأفضل وإن كانوا يلعبون أمام البلد المضيف وأمام جماهيره العريضة، انتظرنا التهديد الحقيقي كما فعلت أنجولا في بعض المرات على مرمى الشاوشي، وبوقرة يعيشنا بأجواء الهدف وإن لم يكن هدفاً حيث تعالت أصوات من يجلسون بجانبنا حتى ظننا بأن الكرة دخلت المرمى، وغزال يضيع فرصة أخرى وأداءنا يسكت ملعباً بكامله لبضع دقائق، لكننا انتظرنا الهدف والهدف ينقذه الشاوشي بكرة هي الأصعب بعطاء المنتخبين وعند الزاوية الميتة، ومرة أخرى يدخل نفس الحارس باختبار ثانٍ والتصدي حاضر أيضاً لكي ينتهي الشوط هذا من دون كرات داخل الشباك لا لأنجولا ولا لمنتخبنا العربي الجزائري، والدقائق التالية تأتي بالإثارة في ظل استبسال دفاعنا أمام الكرات السمراء وإضاعة هجومنا لفرص كانت ستريحنا راحة لا مثيل لها وهي تأتي مع بداية الشوط الثاني، لكن الإهدار هو السمة التي طغت على كل هجمة جاءت أمام المرمى من الخضر ومن الحمر وإن كانت قلوبنا خضراء طبعاً، على كل حال فإن الأنباء التي وصلت من ملعب مالي ومالاوي كانت تصب بصالح أنجولا والجزائر على حد سواء حيث فوز مالي يعني عبور الاثنين معاً وأقصد الجزائر وأنجولا، وبالتالي فإن خطورة الاثنين على شباك الجانبين قد خفت كثيراً وباعتقادي هو قلة اللياقة البدنية للمنتخب المنظم كما هو معتاد بكل لقاء لهم، ومن جانب الجزائر هو عدم خسارة أهل الأرض لكي لا يكونوا ضدهم بأي لقاء آخر يخوضوه أمام الأرض الأنجولية، المهم بكل هذا هو صعودنا إلى الدور التالي كثاني منتخب عربي وأمنياتنا بأن تكون تونس هي الأخرى ضمن ركب الصاعدين، عمار علي، صدى الملاعب مصطفى الأغا: إذن الجزائر في الدور ربع النهائي ونقول من جديد مليار مبروك للجزائريين، مليار مبروك كابتن، مليار تزليون كودرليون مبروك عبد الحكيم سرار: الله يبارك فيك مصطفى الأغا: أراكم ضحكتكم نصف ضحكة، لماذا؟ محمود قندوز: عبد الحكيم كان ليبرو وأنا كنت ليبرو، ونحاولو كل مرة باللعب يعني ولكن المدربين كانوا يفضلون يلعب كأساسي، ولكن بعد ما مشيت أنا هو اللي شال كأس إفريقيا مصطفى الأغا: هو أخد كأس إفريقيا 90، لكن أنا أسأل اليوم هذا الانتصار، أو يعني هو انتصار معنوي لوصولكم للدور ربع النهائي، هل حاسس انت إنه فريقك وصلك للشي اللي بدك إياه ولا لسة حاسس إنه بدك أكتر محمود قندوز: والله بصراحة نرجعو للمباراة التلاتة بتاع الجزائر، مالي ومالاوي، بصراحة ضعيف ولكن كمل بقوة مصطفى الأغا: خفت ع المنتخب اليوم؟ محمود قندوز: والله العشرين دقيقة الأخيرة اكتفى المنتخب باللعب للتعادل ومكنش مأكد إنه راح يتأهل مصطفى الأغا: هذا خطأ محمود قندوز: لأنه مباراة مالي كانوا 2-1 في أي لحظة كانت مالاوي تتعادل، وبديت نسأل كيف احنا لعيبتنا تلعب بالطريقة هذي، يعني الاحتفاظ بالكرة وكان بإمكانا في أي لحظة نجيبو، أنجولا اليوم بصراحة أدوا أسوأ مباراة وكان بإمكانا نسجلوا أهداف مصطفى الأغا: انتو طول عمركم متنافسين انت وياه، بدي أعرف هو متفق معك بالرأي ولا لا بيختلف معك بالرأي عبد الحكيم سرار: لا هو محمود كان أساسي في الفريق الوطني نظراً للسن، فرق عشر سنوات ما بيني وبين محمود، أنا جد سعيد بتأهل الفريق الوطني أثبت مرة أخرى إن عنده شخصية قوية بعد انهزامه الأول 3-صفر، كل الصحافة الجزائرية كتبت كثير من العناوين يعني أخذت بالفريق الوطني يخرج من الدور الأول، كثير من أصدقاءنا الفنيين لدينا نصبوا أنفسهم اختصاصيين في الطقس أكثر من في النسوج الرياضية والتكتيكية والأمور الرياضية، كلنا تكلمنا عن التحضير، صبت كل مصطفى الأغا: لكن كل من تحدث قلبه ع الجزائر، تختلفون في الطرق لكن قلبكم على الجزائر عبد الحكيم سرار: القاعدة تغيرت واليوم الفريق الوطني أثبت بأنه محضر للمباراة مصطفى الأغا: عجبك اليوم الفريق الوطني؟ عبد الحكيم سرار: كانت مباراة حسابات، الشوط الأول كانت الجزائر ما تعرف نتيجة مالي ومالاوي، ونفس الشي للفريق الأنجولي، كان صراع كبير وأدوا شوط أول كبير مصطفى الأغا: مانهم مضطرين الفريقين هلا في أخ بعت لي ما بعرف من أي دولة، بس عم بيقول أين شعار الفيفا اللعب النظيف، التواطؤ واضح أنا عارف إنكم مش حتقولوا كدة، ليش ما نقول، بنقول بس احنا حنسأل وانت حتجاوبه عبد الحكيم سرار: أنا نقول في كرة القدم في ناحية الاقتصاد لما نتكلمو عن الاقتصاد، الاقتصاد العالمي موجود في كرة القدم، فريقنا راح يقابل فريق الكوت ديفوار بدون شك لازم نسير أمورنا، ما مضطر يعني يمشي بكل قوة، هذي حسابات رياضية ما فيها أمور الفيفا، بيضل في تفاهم خاصةً لما شفنا الأداء بتاع الفريق الوطني في الشوط الأول، أما الشوط الثاني لاحظنا بأن أنجولا هو لم يكتفي بنتيجة التعادل لأنه في المرتبة الأولى، أنجولا باقي مكتفي بنتيجة التعادل، الجزائر ما أرادت تغامر لأن عندهم مصطفى الأغا: بس بكل الأحوال سؤالي لقندوز، بأي لحظة كان ممكن أي فريق يخسر، وإذا خسرت أنجولا ولا خسرت الجزائر، يعني شفت آخر كرة الباص على شاوشي كان ممكن تفوت من تحت رجليه وكان ممكن لا سمح الله يعني يصير أي شي محمود قندوز: والله مصطفى أقول جانب مهم جداً هو كأس إفريقيا اليوم يشاهده مليارين أو ثلاثة ملايير، والناس دول محتاجين متعة مصطفى الأغا: بس أحياناً انت كمدرب ما بتسأل عن متعة بتسأل على أنت كمدرب بتلعب على كيفك مش على كيف الجمهور، مش show محمود قندوز: لا لا، نقولك أنا، في منتخب مالي يلعب اللعب، 3-1، أنا كأنجولا أنا أقولك أنجولا اليوم كان لمصلحتهم التعادل مصطفى الأغا: يا كابتن هلا أنا مثلاً عندي فريق واللي بفوز فيه بلعب فيه، إنما الجمهور مبسوط مش مبسوط مش مشكلتي أنا، مش جاي أنا، مش show جاي أمتع الجمهور محمود قندوز: شفت آخر كرة بتاع أنجولا مصطفى الأغا: هادي اللي عم بحكي عليها محمود قندوز: لو اتسجل هذا، كنا احنا سجلنا مصطفى الأغا: لو في اللغة العربية حرف امتناع للامتناع، كابتن عبد الحكيم سرار: الجزائر غامرت في مرحلة من المباراة غامرت في إنها تقاتل ورا وكانت تاخد هدف وتطلع برة، نفس الشي لأنجولا، ولكن نمط اللعب يبين باللي ما كانش فريق ما يقدر يسجل على الآخر مصطفى الأغا: طيب، خلينا نروح لأنجولا، للواندا العاصمة، كان المفروض تكون معنا قبل المباراة وأثناء المباراة وبعد المباراة موفدتنا لتغطية هذه البطولة راضية الصلاح، لكن لأمور تقنية ما عم نقدر نشوف صورتها، راضية مسا الخير راضية الصلاح: مسا الخير مصطفى مصطفى الأغا: احكيلنا عن ردود الفعل لما بعد المباراة عندك من أرض الحدث راضية الصلاح: والله مصطفى فرحة كبيرة طبعاً تعرف إنه المنتخب الجزائري كان عنده ضغط كبير بعد خسارة المباراة الأولى، لكن بعد نتيجة التعادل اليوم خدمت كل من أنجولا البلد المنظم والجزائر اللي تأهلت لتلاقي الكوت ديفوار مصطفى الأغا: بدي رد الفعل راضية الصلاح: الأجواء جميلة جداً وطبعاً كنا حابين توصلكم الصورة الجميلة لكن صارت معنا ظروف خارجة عن نطاقنا، طبعاً احنا كنا حضرنا شغل ممتاز للمباراة مصطفى الأغا: مش مشكلة راضية، عطيني ردود الفعل، شو سمعتي سعدان، لاعبين، روراوة، بدي ردود فعل راضية الصلاح: والله مصطفى كان في ابتسامة على الجميع مش فقط اللاعبين وحتى المدرب والناس كلها كانت مبسوطة وما كان همها إنها تروح على كابيندا أو تضل في العاصمة، وإنما الفرحة كانت كبيرة بالتأهل إلى الدور المقبل مصطفى الأغا: طيب الآن موضوع كابندا هذا بيثير المخاوف لدى الجزائريين؟ لأنه صار فيها مشاكل مع توجو، كلنا كنا حابين تضلوا بلواندا، لكن كابندا فيها مشاكل وهونيك في ساحل العاج بعد راضية الصلاح: إي والله مصطفى هي تثير مخاوف بالنسبة أكثر شي للصحفيين اللي كانوا أكتر ناس يتمنوا إنهم يضلوا في لواندا، لكن مضطرين مصطفى إن واحد يروح يغطي في لواندا، ولا تنسى كذلك مصطفى إنه الكوت ديفوار منتخب قوي جداً بنجومه الكبار، ومهمة الجزائر لن تكون سهلة أبداً مصطفى الأغا: نعم، وسائل الإعلام الجزائرية عندك الآن هل اتراضوا مع المنتخب؟ شو ردود الأفعال عندهم على هذا التعادل والتأهل؟ راضية الصلاح: لا والله مصطفى الفرحة كانت كبيرة والتراضي كان قبل مباراة اليوم يعني كان في شوية غيمة بين الصحافة الجزائرية والمنتخب لكنها هذه الغيمة زالت قبل المباراة واليوم بينت فرحة الجزائريين وكأنه وصل المنتخب الجزائري للنهائيات مصطفى الأغا: طيب نحنا ناترين منك شغلات معلش إن شا الله الأمور الفنية والتقنية بتظبط ومراسلتنا وموفدتنا إلى هذه البطولة راضية الصلاح شكراً إلك وشكراً لمنهل وضاح معك، شكراً راضية راضية الصلاح: شكراً مصطفى مصطفى الأغا: بس حابب يبدو لي في ترليون تهنئة من الجزائر، الأخ جبريل ووالده فؤاد سدراتي، لاعب كرة قدم؟ عبد الحكيم سرار: سدراتي نعم مصطفى الأغا: بأي فريق؟ عبد الحكيم سرار: كان موجود من قبلنا مصطفى الأغا: بيباركوا للمنتخب وبيقولوا إنه إن شا الله القادم أحسن، معهم براء أربع شهور، صار يحكي يا أخ جبريل؟ بنات بن حواس أحلام والهام ونهلة عم بيقولوا معاكي يا الخضرا للآخر، هذا يمكن الكل مع الخضرا ما هيك، في فاطمة الزهراء من كل عائلة سلاك، مظبوط سلاك ولا عبد الحكيم سرار: سلاك مصطفى الأغا: وحفيظ وحمد وعبد الصمد وذكري وقدري العبيدي وآمال وسهام وأسامة ومحمد بن سيدي بلعباس، هايدي بعرفها سمعان فيها سيدي بلعباس لأنه عمي، مو عمي أبو مرتي، عمي درس فيها، مش آخر الدنيا هاي هونيك على الحدود سيدي بلعباس؟ عبد الحكيم سرار: في وهران في الجزائر مصطفى الأغا: في الغرب يعني عبد الحكيم سرار: مو آخر الدنيا مصطفى الأغا: لا يعني إنه هيك، وسامية وسارة ومنال بوشاقة، وأفنان بوحنيك وسعاد، هلكتنا رسايل سعاد، ومريم وسلمى من منطقة العفرون، صح عفرون؟ محمود قندوز: عفرون مصطفى الأغا: في عندنا كفرون عندكم عفرون، ومصطفى حوداشي كلهم بيهنوا الجزائر، ليش ماني شايف الضحكة كتير على وشكم، فريقكم متأهل عبد الحكيم سرار: أنا فرح كتير مصطفى الأغا: وين فرح كتير، إذا الفرحة عندك هيك هاي مشكلة معناته، وين الضحكة الحلوة عبد الحكيم سرار: فرح كتير لأنه وصولنا إلى الربع النهائي هذي المرة، نظراً للهزيمة الأولى ضد مالاوي 3-صفر، وإن كانت كل الناس فكرت، وبالمناسبة أنا شخصياً ما بنصب نفسي وكيل عن الشعب الجزائري أو ممثل الشعب، كل الناس بتشكر قناة MBC وخاصةً الأخ مصطفى الأغا لرفع معنويات اللاعبين في مرحلة كان إحباط من طرف الإعلام الجزائري وإن كانت حتى لا أقول ضجة ولكن عناوين جعلت اللاعب، أنتم يعني كنتم سند معنوي أن الفريق ما تنسوا ما قدم، الأشياء اللي جعلت الفريق ربما معنوياً يصعد ويقوم بأداء أحسن مصطفى الأغا: نحنا هون إن كان مع تونس ولا مصر ولا الجزائر ولا أي منتخب يلعب، أنا ضد الانتقاد أثناء الخسارة مباشرةً طالما الفريق بيلعب في البطولة، لكن بنفس الوقت نحنا مع الكلام المنطقي، يعني أنا قلت ما ننهش بالفريق والدليل وصل للدور الثاني وممكن ياخد البطولة، ما حدا بيعرف، إيطاليا في 82 كنتو شباب في 82 وأنا كنت صغير، فازت وتأهلت بفرق هدف بين الكاميرون، لو تتذكروا بولندا في كأس العالم، أخدت كأس العالم ومعها كل المجموع كانت تعادلات، لكن الفريق الجزائري بده هيك شوي بالهجوم أكتر، صح ولا لا كابتن محمود قندوز: لا هو تعرف كيف الناس تفكر، هو الفريق متأهل لكأس العالم، مطلوب منه أكتر من الفرق التانية مصطفى الأغا: صحيح، هذا السؤال من عبد الله المشيخي من صلال عم بيقول إنه الكباتن راضيين ومقتنعين بهذا المستوى للتمثيل في كأس العالم، يبدو هو جزائري، بتصور كأس العالم غير كأس إفريقيا، ما هيك؟ محمود قندوز: لا، انت تعرف كأس إفريقيا مصطفى الأغا: انت شاركت في كأس العالم، وهو شارك أخد كأس إفريقيا، يعني انتو كل واحد في ميدان، مثل بعضهن؟ محمود قندوز: لا لا، في كأس العالم تلعب مع أحسن فرق في العالم، أما في كأس إفريقيا أنت الأحسن، يعني كل الأندية تريد أن، ولكن نقولك المنتخب الجزائري اليوم مفيش واحد يحب بلاده الجزائر أكتر من التاني مصطفى الأغا: طبعاً محمود قندوز: ولكن احنا في ناس يقولوا منتخب كأس العالم نتمنى منه الكثير عبد الحكيم سرار: بدون شك مصطفى الأغا: بدون شك محمود قندوز: خاصة في كأس إفريقيا مصطفى الأغا: كتير ناس عم يسألوا مصطفى تعطينا كيف تأهلت الجزائر حسابياً، عادي يا جماعة، الجزائر إلها أربع نقاط ومالي إلها أربع نقاط، المواجهة اللي جمعت بين الجزائر ومالي فازت فيها الجزائر فتأهلت، هذا هو الحساب الوحيد، وطبعاً أنجولا إلها خمس نقاط، وبس قبل ما نروح لفاصل من الإعلان بحب أذكركم يوم الخميس أو الجمعة إن شا الله حنسحب سيارة الألتيما، واحد حيشيل سيارة وفي واحد تاني حيشيل سيارة تانية، وكل ما اشتركت أكتر لأنه الأسماء لما بتطلع أكتر بيصير عندك فرصة إنك تفوز بجائزة البرنامج وهي سيارة ألتيما وممكن تحصل السيارة التانية، بزمناته بكأس العالم فاز أخ يمني معنا بسيارة وبلازما، شيلوا، راح نروح لفاصل من الإعلان، بعد الفاصل: أصداء التأهل الجزائري يأتيكم من لواندا ومن العاصمة الجزائرية إذا طلعت الصور إن شا الله، ومالي فازت على مالاوي وخرجتا سوياً بخفي حنين من البطولة [فاصل إعلاني] مصطفى الأغا: بالاستوديو شكلي أنا الوحيد اللي مبسوط، أنا بتصور إنك لو رميت إبرة بالجزائر أثناء المباراة راح تسمعها بترن، 35 مليون جزائري كانوا عم بيتابعوا المباراة وفور إعلان النتيجة وتأهل الخضر لدور الثمانية خرجت البلد كلها للشوارع تحتفل، طبعاً خرج معهم مراسلنا في الجزائر رفيق بخوش ومعه صدى التأهل من العاصمة رفيق بخوش: تعادل ثمين يساوي ألف فوز يبعث من جديد روح أمل في ملايين الجزائريين لمعانقة الكأس الإفريقية، ألف شكر، ألف تهنئة وألف تحية من جمهور حبس أنفاسه طيلة 90 دقيقة كانت عسيرة له لأن التأهل إلى ربع النهائي لكان لا يعني له سوى عودة محاربي الصحراء من بعيد -الحمد لله كيا يقولوا بداية محتشمة، عرفوا كيف يعوضوا ويصلحوا الغلطة بتاعهم -احنا فرحانين وزيدو ربي إن شا الله نربحو الكأس رفيق بخوش: مخاوف تبددت وأماني تحققت وثقة كبيرة استعيدت فيمن عودونا على الأفراح، الكل يمنح العلامة الكاملة لسعدان وأشباله على أداء بطولي مميز مستميت يفوح برائحة أم درمان وينتعش بعزيمة أبطال لواندا -الأخ سعدان بارك الله فيك، خليت الشعب الجزائري يفرح -عندنا فريق وطني ممتاز ونتمنى له كل التوفيق في مشواره في كأس إفريقيا للأمم وكأس العالم ثانياً -لرابح سعدان شكر لا مثيل له، فرح الشعب الجزائري، ما خيبش الظن بتاع الشعب هذا رفيق بخوش: الاقتراب من الحلم الإفريقي لم يعد مستحيلاً لأشبال سعدان الذين أهدوا ملايين الجزائريين تألقاً ذهبياً ومستحقاً إلى الربع النهائي، محاربو الصحراء يواصلون التألق في سماء الكان والجمهور دوماً مع الخضرا، رفيق بخوش لصدى الملاعب، الجزائر مصطفى الأغا: والله ها الرفيق حبوب بس حربجي، كأني شفت قندوز الشعب مبسوط من سعدان، انت مبسوط من سعدان؟ محمود قندوز: بصراحة الشي اللي عبر بيه مصطفى الأغا: لا بدي انت، مبسوط من سعدان؟ محمود قندوز: كمدرب وكشعب يعرف كرة القدم مش نفس، يعني أنا غير نحب منتخب قوي ونحب الأداء مصطفى الأغا: مبسوط منه ولا لأ؟ محمود قندوز: مش مبسوط مصطفى الأغا: وانت؟ عبد الحكيم سرار: سعدان كان المدرب بتاع وفاق سطيف أولاً، وكان وراء تتويجنا أخيراً لكأس العرب والدوري الجزائري مصطفى الأغا: دربكم انتو الاتنين ولا ما دربكم سعدان عبد الحكيم سرار: أنا دربني سعدان مصطفى الأغا: وهو دربه عبد الحكيم سرار: وهو دربه مصطفى الأغا: أدربه وأدرب فريقه عبد الحكيم سرار: محمود في المنصب الحالي نقدر نسميه ناقد، نحترم الآراء بتاعه، هو الآن ناقد، لو كان محمود يعمل في الجزائر، يعمل في الفريق الوطني وميكونش عنده الحق بيجي يتكلم الكلام هذا، هو حر الآن، هو ملاحظ ناقد في الرياضة محمود قندوز: أنا كنت في المنتخب أعمل وكنت نفس الآراء، بحب الجزائر من قلبي ودمي، مش مصالحي مصطفى الأغا: وسرار ما يحبها من قلبه ودمه؟ محمود قندوز: يعني أقولك أنا صراحةً مع بلدي وما نحبش واحد يغش بلادي في كل شي حتى المدربين مصطفى الأغا: معناته عبد الحكيم سرار عم بيغش بلده عبد الحكيم سرار: لا والله هو محمود، احنا كمسؤولين انت أخينا محمود لازم نشوف مصطفى الأغا: هلا بيعكس رأي الشارع الجزائري، شفت رأي الشارع الجزائري ماشي مع سعدان، انتو هيك، ليش عبد الحكيم سرار: لا لا، سعدان كلهم يحبوه مصطفى الأغا: هلا بس محمود مش كتير مبسوط عبد الحكيم سرار: محمود عمل معاه ليه أمور محمود قندوز: أنا كنت مدرب مش مشجع مصطفى الأغا: شو لازم يعمل، يشيل اللاعبين ويغيرهم محمود قندوز: التأهل هذا لأكون واضح وصريح هذا يساهم فيه الشعب، الصحافة، التليفزيون، الدولة، الكل ساهموا فيه، الإنسان ما يقولش العكس عبد الحكيم سرار: أي نجاح في العالم لازم يكون وراءه محمود قندوز: لا يعني حتى الشعب يستاهل، أنا مش ضد سعدان الشخص، بس سعدان المدرب عبد الحكيم سرار: الجزائر غايبة تماماً من كل المحافل الدولية والإقليمية والقارية منذ سنوات وسنوات، رجعت الآن ما عندنا غير لازم نشجعو ونقفو وراها مصطفى الأغا: يلا، الله يهدي الجميع، الأخ ماهر من سوريا عم بيقول مليار مبروك للجزائر وإن شا الله التأهل للنهائي، أخ من السعودية اسمه راشد سويلم عم بيقول بعض الإعلاميين العرب وما راح أذكر الأسماء يقولون أن الجزائر لا تستحق الصعود، أي عربي يقول عن فريق عربي أنه لا يستحق الصعود فهو ليس عربي ولا عنده نفحة عروبة، لأنه أصلاً لا يقال في كرة القدم لا يوجد عدل في كرة قدم، بيلعب فريق 90 دقيقة بيهددك تسعة آلاف مرة، بيجيب فريق بلدك جول بتقوم انت فرحان، هادي كرة القدم، صح ولا لا، هادي كرة القدم، ما فيها عدل، ممكن فريق يضل يهاجم يهاجم ويجي بالآخر بالدقيقة 94 يجيب جول ويروح، فما في شي اسمه فريق بيستاهل وفريق ما بيستاهل، مباراة مالي مع مالاوي كان ممكن تأهل واحد من الاتنين لو تعثرت الجزائر أمام أنجولا أو أنجولا تعثرت أمام الجزائر، مالي فازت وقدمت للجزائر خدمة كبيرة لأنه مالاوي لو فازت كان الجزائر خرجت، أحمد الأغا [مقطع من مباراة مالي ومالاوي] أحمد الأغا: بنفس توقيت لقاء الجزائر أمام أنجولا تابعنا لقاء مالي بمالاوي على أمل أن يقدم المالي خدمة كبيرة لمنتخبنا العربي الجزائري في حال خرج بالتعادل، التمني لم يأخذ سوى ثوانٍ من الدقيقة الأولى لنقفز من أماكننا بخطأ من الحارس المالاوي لم يتردد كانوتي بتسديد الكرة على الطاير وبهدف أول يعد الأسرع في المسابقة بـ26 ثانية، فساندناه كأنه منتخب عربي لأنه لو فاز وتعادلت الجزائر وبحسب لوائح الاتحاد الإفريقي التعادل في النقاط يرجع للمواجهة المباشرة فيكون المركز الثاني من نصيب الخضر لأنهم فازوا على مالي، الأول أفرحنا لكنه لا يكفي فيجب على الجزائري أن يطمئننا بالحفاظ على التعادل أو التقدم الذي عذبنا ولم يأتي ولكنه جاء للمالي بصاروخ لا يصد ولا يرد من كايتا علت معه أصواتنا، عين هنا وعين هناك والقلب على المباراتين وأمل بألا يعود المالاوي بانتفاضة تنهي كل شيء، فمر الأول بسلام لكن الثاني جاء بما كنا نخشاه مع الضغط الكبير للمالاوي وبمساعدة الحارس الذي أخطأ الكرة وبعد معمعة كروية جاء التقليص من راسل، بعد تقليص الفارق واقتراب الوقت من نهايته واستمرار التعادل الأنجولي الجزائري لم يبق أمامنا سوى الدعاء بأن تبقى الأمور على ما هي عليه أو أن يسجل الجزائري التقدم الذي أذهب أعصابنا ولم يعدها إلينا بالهدف الثالث الذي قتل الأمل المالاوي فخرجا من المولد بلا حمص مع صافرة النهاية التي أهلت الجزائر بتعادل سلبي ليكون المنتخب العربي الثاني الذي حجز بطاقته وكل الأمنيات للشقيق التونسي بإكمال المشوار لتكون الفرحة ثلاثة أفراح، أحمد الأغا، صدى الملاعب مصطفى الأغا: راح نأرجيكم ترتيب المجموعة الأولى، أنجولا متصدرة بخمس نقاط، معها الجزائر بأربعة وهو نفس رصيد مالي، لكن الجزائر فازت بالمواجهة المباشرة فتأهلت، ومالاوي الأخيرة بتلات نقاط، يبدو لي أنا راح أدخل في عش الدبابير لأنه حالة العروبة عند العرب متدهورة متخلفة عم ترجع كرمالها لورا، يعني هناك مثلاً يقولي أي عربي لا يتحدث العربية فهو لا يستحق أن يكون عربياً، بالعكس أنا ابني ما بيحكي عربي بس أنا ما بعتبره مش عربي لأنه الظروف اللي اتوجد فيها، ابني اللي هو أبوه وأمه عرب وولدان في بلد عربي لكن الظروف اللي اتوجد فيها وما بيحكي عربي، أنا أتحمل اللوم بس ما بقول ابني مش عربي، ولا بوقف مع واحد إفريقي ضد ابني أنا لأنه، نحنا الآن عم نسمع دعوات كل يوم نحكيها، ما يجمع العربي مع العربي ممكن ما يجمع التشيكي مع الأسباني مع الروسي مع الألماني، شلخوا بعض الألمان والإنجليز والفرنسيين، الآن عملة واحدة، بيفوتوا على بلاد بعض بدون بسبورات، صح ولا لا عبد الحكيم سرار: صح مصطفى الأغا: الأخ عبد الحكيم ما بعرف معه عمر زيتوني وبدر الدين جايين من سطيف، جايين معاك، عمر ممثل وفاق سطيف، أهلين، شو جايبلنا معك، هات لشوف -هاذي هدية بسيطة مصطفى الأغا: هات لنشوف، هذي هدية حنشوفها من أنصار وفاق سطيف من الجزائر، هذي خريطة الجزائر، وهذي نشكركم عليها، بعد في شي ولا خلاص؟ جيب يلا اركضوا، وين سطيف صارت يا عبد الحكيم؟ عبد الحكيم سرار: شرق الجزائر مصطفى الأغا: ع السريع يا شباب، سطيف قريبة من البحر عبد الحكيم سرار: 90 كيلومتر مصطفى الأغا: 90، فيكم تروحوا تعملوا سباحة، وهذا شو؟ عبد الحكيم سرار: هذي اللي يشرب منها يرجع مصطفى الأغا: هذي عين الفوارة، هذا رمز سطيف، فيها مي ولا ما فيها؟ ما فيها مي، مي 24 ساعة، جاي حامل ومحمل عبد الحكيم، شو كمان؟ هذا شو، هذا غالي علينا كمان، هذا قميص المنتخب الجزائري، small ولا large ولا؟ طيب في كتير ناس عم بيقولوا one two three، وشو كمان، كمان قميص زيايا عبد الحكيم سرار: لاعب وفاق سطيف سابقاً مصطفى الأغا: نديه لحبيبنا قندوز، شكراً إلكم يا كباتن، والحقيقة يعني احنا كمان نعتز فيها طبعاً قميص البلد وقميص أي بلد عربي، نحنا نتمنى لكم دايماً إنه، يعني الكرة الجزائرية لما تراجعت بسبب الأحداث اللي صارت نتألم كعرب مش كفيتناميين ولا من مالاوي، لأنه في شي بيجمعنا، صح ولا لا؟ عبد الحكيم سرار: صح مصطفى الأغا: من شان هيك مثلاً عم بنحس إنه إن شا الله تونس، إدينا على قلبنا لحتى تونس إن شا الله الكاميرون فريق كبير إن شا الله يعملوها، ومصر، واليوم كنا عم نحكي أنا وقندوز ورابح ماجد إنه حتى الآن الفريق الأكمل والأمثل والأقوى والأكثر شخصية في البطولة هو المنتخب المصري، صح ولا لا كابتن محمود قندوز: صحيح مصطفى الأغا: طيب، إيش في بعد عمر زيتوني، تعال، شو جايب بعد؟ شهادة تقدير، والله، من أنصار وفاق سطيف، هذا من أنصار موقع وفاق سطيف، هاذي هي، يا سيدي نشكركم جزيل الشكر، شكراً إلكم، شكراً لك، خلونا نروح لفاصل، نركب الألتيما ونروح لفاصل بعد الفاصل: بنسبة 99.99% ساحل العاج ستواجه الجزائر في ربع نهائي البطولة ونحن نقرأ مبكراً في دفاتر المنتخبين [فاصل إعلاني] مصطفى الأغا: صدى المالاوي، صدى البلاوي مو صدى المالاوي، هذي كانت هدية طبعاً من راضية ومنهل اللي كان عم يرقص، ها كابتن مرتاح؟ أنا بنبسط لما بشوف الضحكة هذي، طيب، يوم التلاتا راح نعرف هوية المتأهل الثاني مع ساحل العاج عن مجموعتها هما بس تلات منتخبات، التوقعات تؤكد أن منافس الجزائر في الربع النهائي راح يكون منتخب ساحل العاج، حمادي القردبو راح يوضح ليش ويقرا في دفاتر ساحل العاج والجزائر حمادي القردبو: الجزائر ثاني المجموعة الأولى سيلتقي أول المجموعة الثانية، وكل التوقعات ترجح كفة الكوت ديفوار لأن حظوظ بوركينا فاسو في التأهل تبدو متواضعة، أما حتى تتأهل وتتصدر مجموعتها فعليها الفوز بفارق ثلاثة أهداف نظيفة على غانا، الجزائر والكوت ديفوار ولقاء العمالقة، المنتخبان متأهلان لنهائيات مونديال جنوب إفريقيا والمنتخبان يدخلان في أجواء بطولة أنجولا تدريجياً، الكوت ديفوار أحبط عشاقه بالتعادل والجزائر مرت بمحنة عصيبة ضد مالاوي، بعد العاصفة تهدأ الأجواء وتعود الأمور إلى نصابها، وهذا ما سجلناه في المنتخبين، الكوت ديفوار دكت غانا بالثلاثة والجزائر أقصت مالي بهدف، أول ما سيتبادر للأذهان أن المنطق يؤكد أن منتخب الكوت ديفوار هو الأقوى في البطولة وأول المشككين في حظوظ الجزائر سيقول أن محاربي الصحراء تأهلوا بهدف يتيم من ثلاث مباريات وهو يبدو غير كافٍ لمنتخب يطمح في الذهاب بعيداً وفي تجاوز العقبات الواحدة تلو الأخرى مهما بلغت خطورتها، هذا المنطق والحسابات ولكن واقع البطولة والتاريخ يؤكد إمكانية حدوث عكس ذلك، سنقول إن الكوت ديفوار هو الأقوى ولكنه ليس المرشح الأبرز لرفع الكأس وسنقول إن التاريخ يؤكد أن المنتخب الجزائري يتألق عند الضغط الشديد ويحسن التعامل مع الظروف الحرجة، المنطق يصب في مصلحة زملاء دروجبا والتاريخ والجغرافيا يعززان حظوظ منتخبنا العربي الجزائري، أما الفيصل فسيكون على أرضية الميدان حيث لا بقاء إلا للأفضل الذي سيستفيد من الدروس السابقة وسيستأسد في الدفاع عن حظوظه إلى آخر اللحظات، المحنك رابح سعدان تخطى خصوماً أصعب ولاعبوه لهم من العزيمة والخبرة ما يؤهلهم لأن يكونوا خصماً يقرأ له ألف حساب، مواجهة الكوت ديفوار هي أفضل إعداد لجنوب إفريقيا والفوز على دروجبا وزملائه سيجعل أمل العودة باللقب قوياً وسينسي الجزائريين عثرة مباراة الافتتاح، كلنا أمل وثقة خاصةً وأن اللاعبين سيهنأون براحة ستة أيام ليخططون فيها جيداً قبل أن يقضوا على آمال الأفيال في الفوز بلقبهم الإفريقي الأول إن شاء الله، حمادي القردبو، صدى الملاعب مصطفى الأغا: إذن التوقعات بنسبة 99.9% مثل انتخابات الرئاسة العربية إنه ساحل العاج، كابتن، حطيت إيدي على خدي وعديت، قول ساحل العاج محمود قندوز: والله فريق كويس فريق عنده فنيات كويسة يعمل وفاق في أي لحظة، قويين بدنياً، ولكن منتخبنا قادر في ربع النهائي يوصل ويتجاوز الكوت ديفوار مصطفى الأغا: كيف قادر وانت مش راضيان عنه محمود قندوز: والله أول شي تعرف المشكل اللي كان عندنا المباريات الأولى وحسب المدرب اللي يلعب جماعي، ولكن في المباراة هذي مع مالي وخاصة اليوم حسينا أن الانتشار كان يصبح للعب الجماعي مصطفى الأغا: بس فريق ما عم يجيبوا غير هدف واحد يعني طلعتو بهدف محمود قندوز: والله كانت كم فرصة ولكن المشكل مصطفى الأغا: حدا بيفوز بالفرص، بيفوز بالأهداف اللي بتيجي محمود قندوز: ما دام الفرص موجودين الأجوال راح يجوا، أقولك أنا اليوم المنتخب الجزائري لازم يفكر على اللعب الجماعي، لأن الكوت ديفوار عندهم لاعبين ممكن في أي لحظة يعملوا مصطفى الأغا: واردة إن الجزائر تفوز على ساحل العاج محمود قندوز: أكيد مصطفى الأغا: كابتن عبد الحكيم سرار: في كل مرة تكلمت أخ مصطفى على تسجيل الهدف، مشكلة هجوم، هو الكرة الآن تتطلب الثبات الدفاعي، ناخدو حسابات أرقام، مالي سجلت سبع أهداف، الجزائر سجلت هدف واحد، وصلت للربع النهائي، مالي عندها سبع أهداف الدور هذا مصطفى الأغا: بس كم هدف فيها عبد الحكيم سرار: نتكلم عن الثبات الدفاعي هو الأصل الثبات الدفاعي في الكرة الحديثة مصطفى الأغا: إذن أنت مع فكرة يعني دافع مثل العالم وحصلها عبد الحكيم سرار: حتى البرازيل في 94 أخدت الكأس بضربات ترجيحية مصطفى الأغا: صحيح عبد الحكيم سرار: لأنها فهمت أنه لازم ثبات دفاعي، الكرة الحديثة الآن، يعني قوة الجزائر عندها دفاع ومش راح تكون لقمة سهلة المنال للكوت ديفوار، رغم قوة النجوم الموجودين في ساحل العاج مصطفى الأغا: كمان انتو عندكم نجوم ما شا الله بتعد ما بتخلص محمود قندوز: عبد الحكيم صح ولكن لازم المباريات اللي لعبناهم مع مالي الشوط التاني وصلوا مرة للجول عندنا، اليوم الشوط الثاني أنجولا وصلوا مرة، أنا نقول يعني كرة القدم هي أهداف والأهداف هي المتعة، لازم نتعودوا ع التسجيل مصطفى الأغا: والله شوف كابتن أنا بصراحة أستمتع وأخسر ولا خليني ما أستمتع وأربح محمود قندوز: اليوم تفوز على مالي وتفوز مع أنجولا ولكن في كأس العالم غير مصطفى الأغا: كابتن يعني الفكر البرازيلي مثل ما كابتن سرار تغير، كان فريق متعة بس ما عجب في كأس العالم، قالك لأ خليني ألعب شوي بالدفاع وأجيب جول عبد الحكيم سرار: راح نقابل إنجلترا والولايات المتحدة وسلوفينيا، هي مباراة الكوت ديفوار تجريبية وراح نقيسو مقامنا مع الفرق القوية بصراحة مصطفى الأغا: طيب محمود قندوز: في مباراة ست أهداف احنا وكنا دفاع قوي، ما يمنعش يكون عندك دفاع قوي ومهاجمين مصطفى الأغا: هذا ما راح نخلص، إذا حندخل بالنقاش ما راح نخلص منه، بعيداً عن وجع القلب والمباريات وحساسية المنافسات ومشاكل المحللين، قعد عمار علي لحاله ساعة وبعدين رجع لي وقالي راح أعطيك ها القطعة هاي، أشوف شو طلع معه، ما بعرف شو فيها حنشوفها مع بعضنا، هيك بنريح فيها شوي [مقطع من أغنية] مصطفى الأغا: أنتم مع صدى الملاعب، النجمة اللي شفتوها في قلب الأغنية طبعاً نجمة كبيرة سعودية نجمة أيام السراب راح تكون معنا ضيفة عبر صدى الملاعب في حديث لم تروه من قبل، راح نروح لفاصل من الإعلان راكبين الألتيما 2010 بس ابعتوا كلمة ألتيما، إفريقيا على الأرقام اللي طالعة على الشاشة، يوم الخميس أو الجمعة سحب أول سيارة وبعدها: في دوري زين السعودي الشباب والأهلي أهم ضحايا الأسبوع 18 بخسارتهم من الحزم ونجران والفتح وتجاوزوا القادسية [فاصل إعلاني] مصطفى الأغا: أنتم مع الجزء الأخير من صدى الملاعب، ننتقل إلى الملاعب السعودية، اليوم جرت تلات مباريات ضمن الأسبوع 18 من دوري زين للمحترفين، الشباب استقبل الحزم، الأهلي حل ضيفاً على نجران، والقادسية استضاف الفتح، حمادي القردبو ومباراة الشباب والحزم [مقطع من مباراة الشباب والحزم] حمادي القردبو: غريب هو حال الشباب، فبعد أن كان مرعباً أضحى كثير العثرات، فوز واحد في المباريات الست الأخيرة في الدوري ورصيده من المباريات الأربعة الأخيرة ثلاثة تعادلات تبعتها الهزيمة أمام الحزم، الهزيمة هي الثانية هذا الموسم وهدف المغربي صلاح الدين عقال سهل ومبكر، منذ الدقيقة التاسعة أضحى الشباب مهزوماً وكأننا بالليث الأبيض فقد كل أمل في المنافسة على اللقب وضمن أحد المراكز المؤهلة لدوري أبطال آسيا فآثر التركيز على نهائي كأس الأمير فيصل الذي سيجمعه بالهلال الخميس المقبل، الحزم ضاعف ثقة الزعيم في ضمان لقب الدوري السعودي والحزم تنفس وابتعد من منطقة الخطر ليتقدم إلى المركز التاسع وبفارق ثمان نقاط عن أقرب ملاحقيه القادسية، والحزم أكد أن أمل الاتحاد في المركز الثاني يبقى قوياً فهو يتأخر عن الشباب بمبارتين ولو فاز فيهما فسيتقدم عن الشباب بنقطتين، الشباب اجتهد لإدراك التعادل لكن تشكيلته المعززة بالبدلاء لم تنجح في مسعاها، لاعبو الحزم آمنوا بقدراتهم وضغطوا ليضمنوا فوزهم، أضاعوا فرصاً بالجملة وانتظروا حتى الدقيقة 67 عندما أهداهم دفاع الشباب كرة الهدف الثاني، صلاح الدين عقال لم يرفض الهدية وأمضى الثنائية، تواصلت معاناة الشبابيين إذ بعد الهدف الثاني بدقائق أعلن الحكم ركلة جزاء للحزم رافقتها ورقة حمراء، بديل وليد عبد الله تدارك هفوة بداية المباراة وأنقذ ركلة الجزاء ليخفف الأضرار، أيام قليلة في يد مدرب الشباب لترميم الصفوف والإعداد جيداً للنهائي المنتظر، حمادي القردبو، صدى الملاعب مصطفى الأغا: يبدو أن هناك شيء ما في فريق الشباب، كابتن سرار أنت تتابع الدوري السعودي، من يعجبك في الدوري السعودي عبد الحكيم سرار: بدون شك الاتحاد، رغم سيطرة الهلال هذا الموسم مصطفى الأغا: اشمعنى الاتحاد، انتو في الجزائر عبد الحكيم سرار: الاتحاد متعودين لعبنا كتير ضدهم، عندنا اللاعب بتاعنا زيايا موجود عندهم مصطفى الأغا: من شان هيك عبد الحكيم سرار: تعاطف مصطفى الأغا: زيايا شو، لازم يكون أساسي بالمنتخب الجزائري ولا لا؟ عبد الحكيم سرار: لازم يكون أساسي، ليس لأنه لاعب وفاق سطيف ولاعب الاتحاد اليوم، قدراته ومهاراته يعني احنا نطلب من الشيخ سعدان يستعين به مصطفى الأغا: محل مين أساسي عبد الحكيم سرار: يكون اثنين مهاجمين، يلعب اليوم في الشمال بوعزة، يقدر يكون زيايا قدام محمود قندوز: أنا كمان أحب الاتحاد مصطفى الأغا: كمان محمود قندوز: مدافعين قويين، يعني بتاع المنتخب كله من الاتحاد مصطفى الأغا: هو بده أجوال، طيب، الأهلي يبحث عن كرسي له في دوري أبطال آسيا إذا يحل بين الأربعة الأوائل، واجه اليوم فريق نجران اللي بيحاول البقاء بين الأقوياء، مدين رضوان تابع المباراة [مقطع من مباراة الأهلي ونجران] مدين رضوان: الحسن اليامي أعطى ضربة البداية ونجران للموسم الثالث على التوالي يسعى للحفاظ على تواجده بدوري الأضواء، فيما الأهلي يطمح لحجز مقعد ضمن المراكز الأربعة الأولى للمشاركة بدوري أبطال آسيا، نجران يملك فوز وحيد هذا الموسم خارج ميدانه وكان على ضيفه بهذه المباراة الأهلي، المدرب الجديد للقلعة الخضراء البرازيلي سيرجيو فارياس يخوض أولى مبارياته بالدوري بعد مباراة ماراثونية بكأس الأمير فيصل بن فهد كانت بمثابة إشارة تحذيرية عن قوة الفرق بالدوري السعودي، محترف نجران الكونجولي ديبا صام طويلاً هذا الموسم وعندما أفطر أبدع وتفنن وراوغ وسجل هدفاً جميلاً، الشوط الأول قارب على النهاية ومالك معاذ فعل كل شيء عدا اللمسة الأخيرة بهز الشباك، في الشوط الثاني عاد الضيوف أكثر إصراراً على إدراك التعادل وبالعودة بالمباراة إلى بدايتها لكن ما لم يكن في الحسبان هدف عالمي للخبير حسن اليامي، هدف رائع أنسانا هدف الأنجولي ديبا، المدرب البرازيلي أجرى تبديله الثالث بإخراج تيسير الجاسم وإشراك الرهيب حسن الراهب ليقلص الأخير الفارق ويعطي الأمل لفريقه بالعودة، وقبل النهاية بدقيقتين اهتزت قلوب الجماهير بعد كرة هزت القائم لكنها مرت بسلام على أصحاب الأرض، الحكم أطلق صافرة النهاية والحسن اليامي يشكر الله على ثلاث نقاط غالية وفوزاً مستحق على الأهلي يبقى على أمله بالبقاء وسعيه للابتعاد عن أسفل الترتيب، مدين رضوان، صدى الملاعب مصطفى الأغا: اللقاء الثالث جرى بالخبر فيها استضاف القادسية فريق الفتح، القادسية لم يستفد من عاملي الأرض والجمهور خسر بهدف وحيد من المحترف التونسي رمزي رزق الذي منح النقاط لفريقه فيما استمر القادسية في معاناته واقترب من شبح الهبوط بنقطة تبعده عن نجران ما قبل الأخير في الترتيب، ترتيب كامل الدوري السعودي، الصدارة هلالية بـ44 نقطة، الشباب 36 نقطة من 18 مباراة، الاتحاد 32 من 16، النصر 27 من 15 مباراة، الوحدة خامساً 23 من 15، الأهلي صار سادس 23 من 17 مباراة، يليه الفتح والاتفاق، الحزم تاسعاً، القادسية 11 نقطة بالمركز العاشر، نجران عشر نقاط والرائد ثمانية نقاط وبالمركز الأخير، قبل ما نختم البرنامج بس حابب أسألك سؤال، الأزهر حاج عيسى راح ع الاتفاق وهرب، نعم أم لا عبد الحكيم سرار: نعم مصطفى الأغا: ليش هرب عبد الحكيم سرار: هرب لأن الاستقبال لم يكن في المستوى يومها، كان المرزوقي غايب موجود في بيروت مصطفى الأغا: مين المرزوقي عبد الحكيم سرار: رئيس النادي مصطفى الأغا: رئيس النادي عبد العزيز الدوسري عبد الحكيم سرار: الدوسري، نعم، كان موجود في بيروت وما كان حد موجود مصطفى الأغا: بس أنا أشهد إنه عبد العزيز الدوسري واحد من أكثر الناس أدباً وأخلاقاً في العالم عبد الحكيم سرار: كان غايب، كان موجود في بيروت مصطفى الأغا: إذا غايب شو يعني عبد الحكيم سرار: ما كان موجود في الدمام مصطفى الأغا: طيب ما يستنى عبد لحكيم سرار: اللي موجودين معاه لم أعطوا الحاج عيسى قيمة الضيف وبقى لوحده يومين، كلمني هاتفياً يطلب مني مصطفى الأغا: انت قلتله يرجع؟ عبد الحكيم سرار: في مشاكل، ما في سيارة، ما في حتى، ما نتكلم عنهم كتير، انت تقول الأخ الدوسري محترم، ما نتكلمو، الحاج عيسى دخل للاستقبال لا أقول سيء ولكن استقبال لا يليق بلاعب محترف مصطفى الأغا: ولا يهمك، عموماً شاكرين وجودك معنا انت اليوم، الحقيقة هو أكبر مني وأصغر منك بس هو مشبشب هو نجم الحلقة اليوم، قاعد ومحلو، شكراً لك كابتن عبد الحكيم سرار عبد الحكيم سرار: أشكرك مصطفى الأغا: وبالتوفيق لك ولوفاق سطيف ولمنتخب بلادك عبد الحكيم سرار: احنا بدورنا نشكرك كتير كتير بس اليوم ما عرفت تربح الجزائر نشوفك بالأخضر مصطفى الأغا: في العادي بلبس أخضر، امبارح كنت لابس أحمر تونسي ومصري، لكن اليوم ما لقيت قميص يظبط مع الأخضر، كابتن قندوز أشكر لك صراحتك وأنت أديش حكيت معي قالي أنا هيك، أنا كدة، أهلا وسهلا فيك كابتن وإن شا الله، منيح انت طالما الجزائر موجودة انت قاعد معانا إن شا الله محمود قندوز: بتمنى إن شا الله نروحو للنهائي مصطفى الأغا: بتشاهدوا يوم الثلاثاء على قنوات الجزيرة الرياضية مباراة ضمن المجموعة الثانية لكأس أمم إفريقيا بوركينا فاسو وغانا، وتلات مباريات بالأسبوع 18 من دوري زين السعودي للمحترفين الهلال مع الرائد، الوحدة مع النصر، الاتحاد مع الاتفاق، كل الشكر لزميلنا باسل عباس هذا الوحداتي وكل الشكر إلكم وكل الشكر لحبايبنا المشاهدين واحنا نوعدكم نكون دايماً الأحلى والأجمل والأكمل والأمثل اللي هي قناة MBC وهذا البرنامج راح نقولكم باي باي مع تحية جزائرية من فريق العمل فريق صدى الملاعب وألف مبروك مرة تانية للجزائر وباي باي