EN
  • تاريخ النشر: 18 يناير, 2012

الحلو ما يكمل يا أهلي

sport article

sport article

يتحدث المقال عن كرة القدم الإماراتية.

  • تاريخ النشر: 18 يناير, 2012

الحلو ما يكمل يا أهلي

(عبد الله الكعبي) لا أحد يعرف تحديدا إلى أين تسير كرة القدم الإماراتية، فهي تعاني أمراضا مزمنة تدبّ في جسدها، ويبدو أن السبب المباشر في عدم شفاء هذا الجسد الكروي وتخلصه من أمراضه هم القائمون على إدارة تلك الدائرة المستديرة، وأنا على يقين أن الأموال التي يدور في فلكها عالم كرة القدم هي السبب المباشر في كل الكوارث التي تعيشها كرة القدم لدينا، حرب الشخصيات الرياضية التي نشاهدها الآن والصراع على المناصب الرياضية أديا للتراجع المخيف، في رياضتنا فقط وضع شخص في لجنة وهو رئيس اتحاد أو نائب رئيس، أو حتى عضو مجلس رياضي ورئيس لجنة وللأسف الأسماء نفسها تتكرر وكل منهم لديه أكثر من منصب رياضي؟ والسؤال أين اللوائح والأنظمة والقوانين أم هي مصالح شخصية على حساب رياضتنا التي تتقهقر بالرجوع إلى الخلف بفعل فاعل.

- في نادي الشارقة يتحدث مسؤولون عن استقرار الأوضاع المالية على غير الحقيقة لأن كل المؤشرات الواردة من داخل النادي تؤكد وجود أزمة مالية وهو أمر لا خجل فيه وعلى مسؤوليه أن يسعوا لتعظيم موارد النادي المالية، وهذا أمر غير مستحيل شرط العمل من أجل النادي بعيدا عن الأضواء والمصالح الشخصية لأن اسم النادي كفيل بإدخال موارد مالية أكبر بكثير مما يحدث الآن.

- رغم الفوز غير المقنع للوصل على الأهلي إلا أن هجوم الوصل لا حول له ولا قوة، فلم يعد المرعب للمنافسين ولم يعد قادرا على هز الشباك بغزارة، ولم يعد حاسما للمواجهات الصعبة بل تحول إلى نقطة ضعف كبرى لعبت دورا مؤثرا في تردي حالة هجوم الأصفر كجزء أكبر من الأزمة الفنية وضعف إمكانيات بعض لاعبي الوصل المواطنين.

-رغم توافر الأموال الطائلة «ما شاء الله» في نادي الأهلي والدعم غير المحدود من الإدارة الأهلاوية التي لم تقصر في شيء ومع وجود كفاءات إدارية بالجملة في هذا الصرح الكبير، فإني أتحدث من القلب لم يحدث من تراجع مخيف للفريق الأهلاوي الذي كان حديث الجماهير قبل الدوري بأنه سينافس على جميع البطولات، لكن للأسف لم يحدث هذا، المال ليس كل شيء فى كرة القدم و«الحلو ما يكمل يا أهلي».

-موسم الانتقالات الذي بدأ منذ أيام لم يكن ساخنا لأسباب كثيرة، أولها أنه لم يعد هناك نجوم في الساحة يمكن أن «تتنازع» عليهم إدارات الأندية، وثانيها أن بعض إدارات الأندية مدينة للاعبين، وثالثها أن الحالة المادية «تعبانة».

- كل الشواهد تؤكد أن الأخطاء التحكيمية هذا الموسم تنذر بكارثة حقيقية على بعض الفرق وعلى احتقان الجماهير، وعلى الإخوة الحكام التركيز في المباريات المقبلة، وهناك سؤالان في خاطري هل أخطاء الحكام عفوية؟ وهل هناك مناقشة للأخطاء التحكيمية وتوقيف بعض الحكام؟ وصول الحكم محمد عبد الكريم في الساعة 6 صباحا من ماليزيا وإسناد مباراة النصر والشباب في اليوم نفسه إليه، وكذلك الحكم محمد عبد الله في مباراة الشارقة وبني ياس، هل هي احترافية من اللجنة، وكيف تريدون من الحكام التركيز، سؤال ننتظر الإجابة عنه من القائمين على السلك التحكيمي.

 نقلا عن صحيفة "الإمارات اليوم"