EN
  • تاريخ النشر: 07 مارس, 2012

الحلم المونديالي بايدي العراقيين

الصحفي العراقي جليل العبودي

الصحفي العراقي جليل العبودي

من سيكون في التصنيف الاول لا يمكن ان يهز شعرة من رأس اي لاعب بمنتخب العراق، كما اننا يجب نحترم من سيكون في التصنيف الاخير الذي يمكن ان يقهر من هو في الترتيب الاول

  • تاريخ النشر: 07 مارس, 2012

الحلم المونديالي بايدي العراقيين

(جليل العبودي) ايام قليلة وتجري قرعة التصفيات الحاسمة المؤهلة الى نهائيات كأس العالم بالبرازيل عام 2014، ويتمنى الجميع ان تكون مجموعة اسود الرافدين متوازنة من ناحية المنتخبات التي ستكون مع منتخبنا الوطني، ومع ذلك يجب ان نتفاءل قبل ان نطلع على القرعة، وانا شخصيا لا يقلقني اي كان موجودا مع المنتخب العراقي او مهما كان اسمه، والسبب بسيط جدا هو ان من يريد ان يتأهل الى كأس العالم عليه ان يكون جاهزا لملاقاة اي منتخب من المنتخبات التسعة الاخرى التي ستتنافس مع العراقي على اربع بطاقات ونصف البطاقة، لاسيما في ظل تقارب كبير بين مستواها ما يعني ان ايا منها قادر على ان يكون في القمة برغم التصنيف الذي سيحدد من هم في التصنيف الاول وحتى الخامس، لذا ان من سيكون في التصنيف الاول لا يمكن ان يهز شعرة من رأس اي لاعب بمنتخب العراق، كما اننا يجب نحترم من سيكون في التصنيف الاخير الذي يمكن ان يقهر من هو في الترتيب الاول.

ويبقى الشيء المهم جدا في المرحلة المقبلة ان يكون اعداد المنتخب الوطني مثاليا من حيث المعسكرات الخارجية والمباريات التجريبية التي يجب ان ترتقي الى اهمية المنافسات التي لم يفصلنا عنها الوقت الكثير، وكذلك الاختيارات التي يجب ان يكون عليها الجهاز الفني والمتمثلة باللاعبين سواء ممن هم في الداخل او في الخارج من المحترفين، خصوصا ان الجيل الحالي امام فرصة تاريخية لكي يحفر اسمه في سجلات كأس العالم وكسر التأهل الوحيد الى البطولة، وهو امر ممكن ان نبلغه بعد ان وصل اللاعبون الى مرحلة رائعة من النضج والخبرة التي قد تفتقدها بعض المنتخبات التي يمر بعضها بحالات تجديد وبناء تحتاج الى سقف زمني ليس بالقصير وبالتالي يمكن ان تكون الخبرة العراقية قادرة على ان تجتازها، لاسيما ان في كل مجموعة يمكن ان يكون منتخبان عربيان وقد يكون ثالثهما العراقي، واذا ما راجعنا التصنيف للمنتخبات الذي ربما لا يتغير اذا ما صدر تصنيف جديد خلال يوم او اليومين المقبلين حيث سنجد كلا من استراليا واليابان في التصنيف الاول، وبالتصنيف الثاني كوريا ايران، وفي الثالث العراق واوزبكستان، وفي الرابع سيكون الاردن وعمان، وفي الخامس قطر ولبنان، وان المنتخبات العربية تقدر على ان تتجارى مع بعض، كما يمكن ان نجاري من هو في التصنيفين الاول والثاني والتفوق عليه، وهذا الكلام لا تحركه العاطفة بل تأشره الحقائق والواقع، لذا يجب ان يكون الجميع مع المنتخب وتوفير سبل اعداد مثالية حتى لا نفوت الفرصة التأريخية، وعلينا ان نستثمر وجود مدرب بإسم وحجم زيكو له الاثر الايجابي في اللاعبين سواء من الناحية الفنية والنفسية كما له تأثير سلبي في المنتخبات الاخر عندما تنظر اليه كنجم كبير ومدرب قدير، ومن يقول غير ذلك يجافي الحقيقة، ويغرد خارج السرب لاسيما ان زيكو نجح في توظيف اللاعبين بطريقة مناسبة وجعلهم على قدر التحدي من اجل العراق والكرة العراقية.