EN
  • تاريخ النشر: 16 مايو, 2012

الحلقة الأخيرة

sport article

هذا المقال يتحدث عن اتحاد الكرة الإماراتي والانتخابات التي تجرى بين جدرانه.

  • تاريخ النشر: 16 مايو, 2012

الحلقة الأخيرة

(راشد الزعابي) يحق لنا أن نشعر بالحزن والفقد، عندما نتذكر أننا اليوم سنعيش آخر لقطات المشهد والمسلسل الذي تواصل على مدى الأشهر الماضية ومنذ استقالة اتحاد الكرة السابق، وقد عشنا دقيقة بدقيقة نترقب كل أحداثه المثيرة، واليوم سنتعرف إلى ما ستؤول إليه النهاية وسنتابع الحلقة الأخيرة، سيقف المصوتون عند صندوق الاقتراع وسيتم انتخاب أعضاء مجلس إدارة اتحاد الكرة القادم، وبعد إعلان النتائج وفي غضون الساعة، سيتم إخلاء القاعة، وستنتهي الحرب ويحل السلام وسيتوقف الكلام، وستعزف موسيقى الختام، وسيتم تعليق لافتة نراكم بعد أربعة أعوام”.

اليوم سوف نفتح الصفحة الجديدة، فشكرا للمخرج الذي أبدع في تصوير هذه التحفة الفريدة، وللمرة الأولى منذ دخولنا عصر الانتخابات، نشاهد مثل هذه المساجلات، ونعيش سخونة الأجواء الانتخابية، وهذا في حد ذاته أمر يستحق المجازفة والتضحية، فقد سئمنا من الانتخابات الشكلية، ومن جملة فاز رئيس الاتحاد بالتزكية”.

اليوم سنتعرف إلى هوية الأشخاص الذين سيقودون دفة العمل في الفترة القادمة، ونتمنى ألا تعود برامجهم الانتخابية إلى أدراجها، لكي يقوموا بعد أربعة أعوام وقبل الانتخابات القادمة بإخراجها، واليوم سنقول حظا أوفر لمن لم ينجح ونبارك للفائزين، وكان الله في عونهم حتى يتمكنوا من تنفيذ الوعود التي قطعوها للناخبين، بعض الوعود التي قطعوها في وضح النهار وكلهم ثقة، وتلك الوعود التي أطلقوها في الظلام داخل الغرف المغلقة.

نبارك للقادمين أيا كانت أسماؤهم، ونعدهم أن نقف معهم ونساندهم ونؤازرهم مهما اختلفنا معهم، فإن أحسنوا أشدنا بهم وإن أخطأوا فلن نتوانى في نقدهم، نحن وكرتنا أمانة في أعناقكم، ننتظر الكثير منكم، لذا ضعوا خدمة الوطن نصب أعينكم.

نعم من أجل عيون الانتخابات كان كل شيء مؤجلا، وصحيح أننا سمعنا كلاما كثيرا معادا ومكررا إلى حد الملل، ولكن اعتبارا من اليوم لا بد من الأمل والتفكير بالمستقبل، لا بد أن يبدأ العمل، دعونا نضع أيادينا في أياديهم، دعونا ننسى الماضي ونتطلع لغد مشرق، فكلنا نبحر في الزورق نفسه، وكلنا سننال المصير نفسه إذا تعرض للغرق.

رئاسة الاتحاد ليست وجاهة ولكنها مسؤولية كبيرة، وعضوية الاتحاد أمانة وليست مقاعد وثيرة، فالطريق ليست معبدة والمهمة عسيرة، وفي نهاية المسلسل نتمنى أن تفرز لنا الانتخابات العناصر الأفضل، لذا دعونا معا نتابع أحداث الحلقة الأخيرة.

شكرا لكل من شارك في هذا المسلسل، شكرا للمخرج وللكاتب ولأبطال العمل، شكرا للجنود المجهولين من خلف الكواليس، نجحتم في تقديم عمل مثير وسيناريو يحبس الأنفاس، وقبل أن أنسى أقول شكرا للكومبارس.

 

نقلا عن جريدة "الاتحاد" الإماراتية