EN
  • تاريخ النشر: 22 ديسمبر, 2011

الحقيقة الغائبة في أزمة مهند الخائن

الكاتب الرياضي السوداني رمضان احمد السيد

الكاتب الرياضي السوداني رمضان احمد السيد

تعامل الجميع مع موضوع اللاعب مهند الطاهر من وجهة نظر واحدة دون الاستماع للاعب الذي يمثل طرفا اصيلا في الموضوع..

(رمضان أحمد السيد) تعامل الجميع مع موضوع اللاعب مهند الطاهر من وجهة نظر واحدة دون الاستماع للاعب الذي يمثل طرفا اصيلا في الموضوع.

وبالامس كشف مهند في حوار مطول مع قوون الجريدة والقناة الحقائق كاملة ووضع النقاط فوق الحروف مؤكدا حبه للهلا وتمسكه بارتداء شعاره خلافا لكل ما ورد من معلومات

قد اخطات غرفة تسجيلات الهلال وهي تترك المفاوضات مع مهند للشخصيات التي ستدفع قيمة الصفقة وكان من المفترض ان تتم المفاوضات الاولية مع اللاعب عن طريق اعضاء الغرفة

!!

واتضح من حديث اللاعب انه لم يرفض تنفيذ رغبة النادي، وان هناك بعض الاشكالات حالت دون اتمام العملية وانها لا تتعلق به.

واتضح ايضا ان الامور لم تتصاعد بالشكل الذي تناولتها به وسائل الاعلام المختلفة!!

ومهند دخل في حوار تقليدي مع الجهات التي فاوضته لم يخرج من الاطار العام لاي شكل من اشكال المفاوضات التي تتم مع اللاعبين في مثل هذه الحالات ولم يتواصل في حينه وكان بالامكان ان تدور جلسة مفاوضات اخري في اليوم التالي لكنها لم تحدث! وانتهي الامر بنهاية الجولة الاولي وتحول مهند الي (خائن) في نظر الجمهور قبل ان ياتي الي قوون ويكشف الحقيقة الغائبة.

لقد اخطات غرفة تسجيلات الهلال وهي تترك المفاوضات مع مهند للشخصيات التي ستدفع قيمة الصفقة وكان من المفترض ان تتم المفاوضات الاولية مع اللاعب عن طريق اعضاء غرفة التسجيلات ومن ثم نقل التفاصيل لمجلس الادارة ومنه الي القطب او الاقطاب الذين سيدفعون قيمة الصفقة، لان ادارة جلسة المفاوضات بالطريقة التي تمت بها احرجت جميع الاطراف بما فيها اللاعب نفسه.

وقد تكون هناك معلومات غائبة عن الذين قادوا المفاوضات خاصة تلك التي تتعلق بحافز التسجيل الذي حصل عليه اللاعب قبل ثلاث سنوات.

 وفات علي الذين عرضوا علي مهند 400 مليون ان اللاعب اعاد تسجيله قبل ثلاث سنوات بمبلغ 500 مليون ومن غير المعقول ان تعرض عليه مبلغا اقل وهو الان نجما من نجوم التسجيلات اذا لم يكن نجمها الاول.

صحيح ان من حق اللاعب ان يبحث عن التقييم المناسب ويحدد حافز التسجيل الذي يريده لكني مع مراعاة الظروف التي تحيط به وبالمجتمع الذي يعيش فيه.

وربما كان الوضع مختلفا اذا كان الهلال بطلا للدوري او بطلا لافريقيا او حتي وصيفا للبطل الافريقي ففي هذه الحالة سيكون التقييم اكبر واكثر من الذي حدده مهند لنفسه.

علي كل حال حدث ما حدث وانتهت فترة التسجيلات الرئيسية دون ان يجدد مهند عقده مع الهلال واتي اللاعب بنفسه ليعلن عبر قوون انه ما زال متمسكا بالازرق، ونامل ان يتفهم الجميع ما حدث ويواصل اللاعب مسيرته مع فريقه ويمضي في مشوار التالق، وامامنا فترة التسجيلات التكميلية وحينها سيثبت مهند للجميع حبه وعشقه للهلال.