EN
  • تاريخ النشر: 30 مايو, 2010

السد العالي يخطف الأضواء الحضري .. عملاق على خطى شيلافرت وشمايكل

على طريقة الكبار أمثال شيلافرت وبيتر شمايكل، أودع الحارس المصري عصام الحضري نجاحا جديدا ومتميزا في مسيرته بعدما قاد فريقه الإسماعيلي إلى الدور قبل النهائي لكأس مصر، مستعيدا الكثير من بريقه وصورته التي اهتزت بسبب رفض ناديه الأسبق لرغبته في العودة وحديث مسؤوليه عن أن أبواب الأهلي لن تفتح أمام الحارس الذي وصل إلى سن السابعة والثلاثين.

  • تاريخ النشر: 30 مايو, 2010

السد العالي يخطف الأضواء الحضري .. عملاق على خطى شيلافرت وشمايكل

على طريقة الكبار أمثال شيلافرت وبيتر شمايكل، أودع الحارس المصري عصام الحضري نجاحا جديدا ومتميزا في مسيرته بعدما قاد فريقه الإسماعيلي إلى الدور قبل النهائي لكأس مصر، مستعيدا الكثير من بريقه وصورته التي اهتزت بسبب رفض ناديه الأسبق لرغبته في العودة وحديث مسؤوليه عن أن أبواب الأهلي لن تفتح أمام الحارس الذي وصل إلى سن السابعة والثلاثين.

وعلى إستاد الإسماعيلية وبعدما عجز الدراويش عن حسم اللقاء مع ضيفه الاتحاد واكتفوا بتعادل أدركوه بعد تقدم للفريق السكندري، وكان للحضري فضل كبير في الحفاظ عليه طيلة 120 دقيقة، هي مدة 4 أشواط استغرقها اللقاء وصولا إلى ضربات الجزاء الترجيحية، جاءت لحظة الحضري الذي نجح في التصدي لضربة جزاء منحت فريقه التقدم في السباق قبل أن يمنحه بطاقة التأهل للدور قبل النهائي بتسجيله ضربة الجزاء الأخيرة لفريقه، في مشهد أعاد للأذهان ما فعله الحارس العراقي الشهير رعد حمودي في القاهرة عام 1975 عندما كان يحرس مرمى منتخب العراق المدرسي أمام نظيره المصري ونجح في التصدي لركلة جزاء وإحراز أخرى ليمنح فريقه الفوز.

وللحضري حضور بارز في ضربات الجزاء سواء خلال مسيرته الطويلة مع ناديه الأسبق (الأهلي) أم مع منتخب مصر، ولا يزال المصريين والعرب يتذكرون المباراة النهائية لكأس أمم إفريقا 2006 في القاهرة بين مصر وكوت ديفوار، التي آلت إلى ضربات جزاء، نجح خلالها الحضري في التصدي لركلتين، أولاهما من قائد المنتخب العاجي وأفضل لاعبيه ديدييه دروجبا المحترف في تشيلسي الإنجليزي، والثانية من زميله بكاري كونيه، ليفسح الطريق أمام زملائه في حسم البطولة لصالحهم.

ويقول العديد ممن رافقوا الحضري خلال مسيرته في الأندية المختلفة وداخل معسكرات الفراعنة إن السد العالي -كما تسميه الصحف المصرية- يجتهد بشكل واضح خلال التدريبات، ويبذل جهدا يفوق حارسين أصغر منه سنا، كما أنه يتميز بأدائه الرجولي والفدائي حتى في التدريبات الأمر الذي أوقعه مرات عديدة في الإصابة.

تألق عصام الحضري كما لم يتألق حارس مرمى مصري من قبل.. حصد مع الأهلي ومنتخب مصر من البطولات ما لم يسبقه إليه حارس مرمى آخر.. تغنَّت باسمه جماهير الأهلي سنوات طويلة لبراعته ورشاقته وتركيزه وإسهامه الكبير في حصد بطولات الأهلي خلال أكثر من عشر سنوات، ثم صبّت عليه جام غضبها ولعناتها عندما ترك الفريق منتصف موسم 2008 بطريقةٍ مثيرة للجدل للاحتراف فترة قصيرة في نادي سيون السويسري، وعلى رغم محاولاته وتوسلاته في وسائل الإعلام لكي يعود مجددا للأهلي، صممت إدارة النادي على ألا تسمح للحضري بالعودة، مما أدى لتسريع عملية انتقاله لأحد المنافسين الأقوياء وهو الإسماعيلي.

أسهم الحضري بدورٍ رئيسٍ في فوز الأهلي بسبع بطولات دوري، وثلاث بطولات كأس مصر، وثلاث بطولات كأس السوبر المصري، وثلاث بطولات دوري أبطال إفريقيا، ومثلها لكأس السوبر الإفريقي، كما كان له دورٌ بارز في إنجازات منتخب مصر، فقد كان ضمن الفائزين ببطولة الأمم الإفريقية ببوركينافاسو عام 1998، وكان أفضل حارس في بطولات 2006 بالقاهرة و2008 بغانا و2010 بأنجولا، والتي فازت بها مصر على التوالي.

بدأ عصام الحضري مشواره في دمياط منتصف التسعينيات، واختاره الهولندي رود كرول لحراسة مرمى المنتخب المصري الأوليمبي حتى اشتهر وانتقل إلى الأهلي عام 1996، وهناك بدأ مشوار التألق حتى انتقاله لسيون الذي حقق معه لقب كأس سويسرا.

الاسم: عصام كمال توفيق الحضري

اسم الشهرة: عصام الحضري

تاريخ الميلاد: 15/1/1973

محل الميلاد: دمياط

الجنسية: مصري

الطول: 184

الوزن: 84 كم

العمل الحالي: حارس مرمى منتخب مصر ونادي الإسماعيلي

النادي السابق: سيون السويسري