EN
  • تاريخ النشر: 07 أكتوبر, 2010

سفير فوق العادة للعرب والمسلمين الحبسي.. رجل الإطفاء الذي أصبح حارسا عملاقا

الحبسي أول لاعب خليجي يحترف بالبريميرليج

الحبسي أول لاعب خليجي يحترف بالبريميرليج

ربما لا يعرف كثيرون أن العماني على الحبسي أفضل حارس خليجي وحارس ويجان الإنجليزي بدأ حياته كرجل إطفاء في مطار السيب الدولي بـ150 جنيها أسبوعيا، وظل يعمل حتى بعد التحاقه بالمنتخب، ولا يزال العملاق العماني الذي كان أول لاعب خليجي يحترف بالدوري الإنجليزي يفتخر بوظيفته السابقة، ويذكر لها فضلها عليه في مسيرته الكروية.

  • تاريخ النشر: 07 أكتوبر, 2010

سفير فوق العادة للعرب والمسلمين الحبسي.. رجل الإطفاء الذي أصبح حارسا عملاقا

ربما لا يعرف كثيرون أن العماني على الحبسي أفضل حارس خليجي وحارس ويجان الإنجليزي بدأ حياته كرجل إطفاء في مطار السيب الدولي بـ150 جنيها أسبوعيا، وظل يعمل حتى بعد التحاقه بالمنتخب، ولا يزال العملاق العماني الذي كان أول لاعب خليجي يحترف بالدوري الإنجليزي يفتخر بوظيفته السابقة، ويذكر لها فضلها عليه في مسيرته الكروية.

ولعل الزاوية الإنسانية والأخلاقية هي الأبرز في شخصية الحارس العماني صاحب الأعوام الـ29؛ حيث إن الحبسي الذي يقيم في مدينة مانشستر الإنجليزية لا يزال مفتخرا بأصوله العربية، ولا يزال متذكرا أن مثله الأعلى هو السعودي محمد الدعيع.

بدأ الحبسي مسيرته الكروية لاعبا في صفوف المضيبي أحد أندية الدرجة الثالثة والمغمورة في عمان، ومن بعدها انتقل إلى النصر وأحرز معه كأس السلطان قابوس.

بعد تألقه في الدوري العماني اختار الحبسي نهجا مغايرا لزملائه بالدوري العماني الذين سارعوا للدوريات الخليجية الأكثر قوة، وهو ما مهد له الاحتراف عام 2003 في نادي لين النرويجي؛ حيث لعب معه حتى عام 2005، وشارك في تلك الفترة في 49 مباراة مع النادي، وقادهم إلى الوصول إلى المركز الثالث في الدوري، واختير في عامي 2004 و2005 كأفضل حارس في الدوري النرويجي.

يعد الحبسي أول لاعب خليجي يحترف في الدوري الإنجليزي الممتاز، وذلك حينما انتقل من لين النرويجي لنادي بولتون عام 2006 الذي أمضى فيه خمسة مواسم كاملة قبل أن يوقع العام الجاري (2010) لنادي ويجان على سبيل الإعارة، ليجدد بذلك بقاءه في أحد أقوى الدوريات في العالم على الإطلاق.

بدأ الحبسي المشاركة مع منتخب عمان في 2002، وشارك في بطولات كأس الخليج أعوام 2003 و2004 و2007، وقد حصل في كل البطولات على لقب أفضل حارس مرمى. وقد توج مع المنتخب العماني بكأس الخليج 19 في عمان، وحصل على لقب أفضل حارس مرمى في الدورة للمرة الرابعة على التوالي.

وصفه الإعلامي الكبير مصطفى الأغا بعد أن التقاه في مدينة مانشستر حيث يعيش وأسرته؛ بأنه سفير فوق العادة ليس لعمان فقط بل لكل عربي ومسلم في بريطانيا، وأن تجربته لم تأخذ حقها من التغطية الإعلامية، وخاصة في الإعلام الخليجي.

وحكى الأغا أنه لمس شعبية وحبا جارفين من جماهير مدينة مانشستر للحبسي، حيث يسكن، رغم أنه يلعب لبولتون منافس فريق المدينة، وتحدث الأغا عن حياة اللاعب العماني في المدينة الإنجليزية والتي قال إنها لم تؤثر على رعايته لأسرته واتصاله بالعائلات العمانية والعربية في المدينة.