EN
  • تاريخ النشر: 30 سبتمبر, 2010

أكد أن مسؤولي الرياضة تجاهلوه الحارس السوري شاهر سيف: عملت بتجارة الملابس لتربية أولادي

سيف: الكرة كانت هواية ولم ألعبها من أجل المادة

سيف: الكرة كانت هواية ولم ألعبها من أجل المادة

كشف شاهر سيف، حارس مرمى فريق الشرطة والمنتخب السوري السابق، عن أنه اتجه إلى تجارة الملابس بعدما لم يجد له مكانا في الساحة الرياضية بعد اعتزاله، مشيرا إلى أن الاحتراف أفاد اللاعبين حاليا، لكنهم لم يعد لديهم ولاء لأنديتهم ولمنتخب بلادهم.

  • تاريخ النشر: 30 سبتمبر, 2010

أكد أن مسؤولي الرياضة تجاهلوه الحارس السوري شاهر سيف: عملت بتجارة الملابس لتربية أولادي

كشف شاهر سيف، حارس مرمى فريق الشرطة والمنتخب السوري السابق، عن أنه اتجه إلى تجارة الملابس بعدما لم يجد له مكانا في الساحة الرياضية بعد اعتزاله، مشيرا إلى أن الاحتراف أفاد اللاعبين حاليا، لكنهم لم يعد لديهم ولاء لأنديتهم ولمنتخب بلادهم.

وقال سيف -خلال فقرة "أين هم" في برنامج "صدى الملاعب" على MBC مساء الأربعاء 29 سبتمبر/أيلول-: "لقد اتجهت إلى تجارة الملابس حتى أوفر المال اللازم كي أنفق على أسرتي وأولادي، خاصة وأنني بعدما اعتزلت لم يسأل عني أحد، ولم يطلبني أحد لتدريب أشبال النادي أو الناشئين".

وأشار إلى أن الاحتراف غيّر كرة القدم حاليا ومنح اللاعبين فائدة كبيرة للغاية، لافتا في الوقت نفسه إلى أنه كان يلعب من أجل الكرة وليس المادة مثلما تحولت كرة القدم هذه الأيام.

وفيما يلي نص المقابلة:

شاهر سيف: أنا بالهلأ عندي محل ألبسة وأنا بشتغل بالمحل، طبعا شاهر سيف رياضي سابقا، وحارس مرمى منتخب سوريا سابقا، لكن حاليا أنا بعيد شوية عن جو الرياضة، يعنى أنا بمجال الألبسة والتجارة، أنا لعبت لي 30 أو 35 سنة حارس مرمي، إن كان بالشرطة وإن كان بالمنتخب وإن كان بجبلى، يعنى خلاص يعنى بدى دور على حياتي ولأنه الحياة صعبة وبدو الواحد يدبر ظروفه لأنه متزوج وعنده ولاد، وهون عندنا بالأسف اللي بيترك الرياضة ما بيدوروا عليه وين هو تعالى نسلمك أشبال، ناشئين، مدرب حراس، نعمل لك دورة...لذلك ما حدا بيسأل فا أنا ما بدى أسأل، إذا ما حدي سأل عليا أنا ما بسأل، أنا مستحيل روح على الإتحاد الرياضي ومثل ما يقولوا مسح الجوخ...

كان حلمي المنتخب، أنه أوصل للمنتخب، هلأ لا بيهمهم اللاعبون المنتخب، ولا بيهمه أي شيء، إلا بيهمه المادة ومن حق اللاعب، بس دائما الانتماء والوطنية قبل المادة، لما الإنسان بيعطى أكيد البلد والجمهور ما بيقصر.

الاحتراف عمل شيء كبير، ليت الزمان يعود يوما، بيقولوا الشباب، لكن لا الزمان يعود يوما، لو أنا بالأيام القديمة، بحسد كتير، ممكن كون عم العب بالفرق الأوروبية، لأنه قلتلك كان في محبة وانتماء وكان في حب للعبة وموهبة، مو للمادة ما كنت ألعب للمادة، صحيح كان في تقصير بالنسبة للمادة، أنا راتبي كان 200 ليرا سوري، كنت أعطى لقرايبتى 100 ليرا، وأنا أخد 100 ليرا، نحنا الجيل القديم طبع بذاكرة كل إنسان بال70، بده يجيله هلأ (شاهر سيف، جورج مختار، جوزيف، نبيل، سهيل، هيثم برجكلي، الأصفهاني) اللعيبة أي إنسان بتذكر هاداك الاسم قدامه بيقول لك، يحرص الله ها الزمن، وين هاداك الزمان، لذلك إذا كسبت أنا شيء من حياتي الرياضية هي محبة العالم ومحبة الناس، ها شعب ما بده المادة، المادة بتروح وبتجى، بس الاسم طابع دائما بالذاكرة، هاد حقه الملايين.

الممارس غلب الفارس، يعنى أنا مو شغلتى بالإتحاد الرياضي ولا شغلتى رئيس الإتحاد الرياضي، والإنسان لازم يعرف حده بأى مجال بيشتغل فيه.